استمرارية البرامج النسوية المقدسية بمزيد من التقدم الايجابي والازدهار
رام الله - دنيا الوطن
استمرارا للنهج القائم والذي يقوده الركز النسوي الثوري سلوان يستمر التنفيذ للبرامج والانشطة المختلفة التي تهدف الى تطوير النساء المقدسيات ،فضمن البرامج المستمرة في هذا الاطار والتي تهدف لتثقيف وتوعية النساء في مجالات عده ومساعداتهن في امور حياتهن المختلفة تميز المركز النسوي من خلال البرامج المختلفة المنفذه بشكل عام والبرنامج التدريبي " التسوية وحل نزاعات " بشكل خاص مع المدربة المخضرمة المبدعه ولاء دويك .
تهدف البرامج النسوية المقدمة بالمركز الدورة الى قدرات الامهات لمساندتهم في تفهم طبيعة النزاعات الاسرية ودوافعها بهدف اكتساب مهارات حياتية تطور من المهارات والمعرفة لديهم .
وهذا البرنامج الذي ضمن مشروع " نساء من أجل غد أفضل " والمنفذ للسنة الثالثة على التوالي يشهد اقبالا كبيرا من النساء على مستوى القدس وليس على المستوى المحلي فقط في المركز النسوي الثوري – سلوان والبرنامج يهدف الى تقليل العنف الممارس على السيدات وتقليل نسبة الزواج المبكر في مناطق القدس عموما وسلوان على وجه الخصوص . يستفيد من البرنامج المقدم حوال 40 من نساء المنطقة بحيث يستفيدوا من المهارات والمعرفة المتراكمة المقدمة ويقمن النساء المستفيدات بنقل الخبرة والمعرفة المتراكمة الى اقرانهن وعائلاتهن المحيطة .
يشتمل البرانمج التدريبي على مواضيع عديدة محورية منها : المراهقة المبكرة والتعامل مع المراهقين والزواج المبكر والاثار السلبية المترتبة عليه و العنف ضد المرأة وكيفية التقليل من العنف الممارس و مهارات حياتيه مختلفة و اكتشاف الذات و اسس القرار الناضج و الذكاء الوجداني و التعامل الصحيح مع
الاطفال وغيرها من المواضيع المهمة بالنسبة للسيدات والمجتمع المقدسي عموما.
هذا وأشادت السيدة عبير زياد رئيسة الهيئة الادارية بالمركز النسوي بالبرنامج التدريبي والتنفيذ المهني والاثار الكبيرة الايجابية المستمرة على المراة وعلى المجتمع المقدسي كما وعبرت السيدات المشاركات عن اعتتزازهن بالمركز النسوي الثوري سلوان والذي يقوم بالتركيز على المهارات والمعرفة الحياتية للنساء وتقديم البرامج والانشطة بناء على ذلك وهنا فعبرت السيدة سميحة أبو دياب عن ثقتها الكبيرة بهذه البرامج ودعت المركز النسوي لتعميق أثر البرامج المقدمة والوصول الى أكبر شريحة من النساء بالمجتمع المقدسي لتعميق الفائدة وطالبت أيضا بتكثيف مثل هذه البرامج لأهميتها الكبيرة ولحاجة المجتمع المقدسي كاملاُ لمثل هذه البرامج التدريبية والمعرفية .
استمرارا للنهج القائم والذي يقوده الركز النسوي الثوري سلوان يستمر التنفيذ للبرامج والانشطة المختلفة التي تهدف الى تطوير النساء المقدسيات ،فضمن البرامج المستمرة في هذا الاطار والتي تهدف لتثقيف وتوعية النساء في مجالات عده ومساعداتهن في امور حياتهن المختلفة تميز المركز النسوي من خلال البرامج المختلفة المنفذه بشكل عام والبرنامج التدريبي " التسوية وحل نزاعات " بشكل خاص مع المدربة المخضرمة المبدعه ولاء دويك .
تهدف البرامج النسوية المقدمة بالمركز الدورة الى قدرات الامهات لمساندتهم في تفهم طبيعة النزاعات الاسرية ودوافعها بهدف اكتساب مهارات حياتية تطور من المهارات والمعرفة لديهم .
وهذا البرنامج الذي ضمن مشروع " نساء من أجل غد أفضل " والمنفذ للسنة الثالثة على التوالي يشهد اقبالا كبيرا من النساء على مستوى القدس وليس على المستوى المحلي فقط في المركز النسوي الثوري – سلوان والبرنامج يهدف الى تقليل العنف الممارس على السيدات وتقليل نسبة الزواج المبكر في مناطق القدس عموما وسلوان على وجه الخصوص . يستفيد من البرنامج المقدم حوال 40 من نساء المنطقة بحيث يستفيدوا من المهارات والمعرفة المتراكمة المقدمة ويقمن النساء المستفيدات بنقل الخبرة والمعرفة المتراكمة الى اقرانهن وعائلاتهن المحيطة .
يشتمل البرانمج التدريبي على مواضيع عديدة محورية منها : المراهقة المبكرة والتعامل مع المراهقين والزواج المبكر والاثار السلبية المترتبة عليه و العنف ضد المرأة وكيفية التقليل من العنف الممارس و مهارات حياتيه مختلفة و اكتشاف الذات و اسس القرار الناضج و الذكاء الوجداني و التعامل الصحيح مع
الاطفال وغيرها من المواضيع المهمة بالنسبة للسيدات والمجتمع المقدسي عموما.
هذا وأشادت السيدة عبير زياد رئيسة الهيئة الادارية بالمركز النسوي بالبرنامج التدريبي والتنفيذ المهني والاثار الكبيرة الايجابية المستمرة على المراة وعلى المجتمع المقدسي كما وعبرت السيدات المشاركات عن اعتتزازهن بالمركز النسوي الثوري سلوان والذي يقوم بالتركيز على المهارات والمعرفة الحياتية للنساء وتقديم البرامج والانشطة بناء على ذلك وهنا فعبرت السيدة سميحة أبو دياب عن ثقتها الكبيرة بهذه البرامج ودعت المركز النسوي لتعميق أثر البرامج المقدمة والوصول الى أكبر شريحة من النساء بالمجتمع المقدسي لتعميق الفائدة وطالبت أيضا بتكثيف مثل هذه البرامج لأهميتها الكبيرة ولحاجة المجتمع المقدسي كاملاُ لمثل هذه البرامج التدريبية والمعرفية .

