جرانت ثورنتون: مستقبل التدقيق في الإمارات في مرحلة تحول لتمهيد الطريق أمام التغيير
رام الله - دنيا الوطن
استضافت كلٌ من "جرانت ثورنتون"، وهي شركة تدقيق رائدة دولياً، وجمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين ("ACCA")، والتي تعتبر كياناً مهنياً رائداً في مجال المحاسبة عالمياً، عدداً من أهم الشخصيات في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال فعالية حملت اسم: "مستقبل التدقيق". وركزت هذه الفعالية على تحديد ملامح التغيير في البيئة العامة للتدقيق لتتمكن من تلبية الحاجات المتنامية للاقتصاد الإماراتي.
تتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة بإقتصاد متنوّع ما يمثل تحدياً للأسواق الدولية، ولكن ما معنى هذا التنوّع بالنسبة للشركات وبياناتها المالية الخاضعة للتدقيق؟ وما هي القوانين الحاكمة والتشريعات المُعتمدة عالمياً ومحلياً بغية تعزيز التغيير ضمن قطاعات العمل؟ كانت تلك بعض الأسئلة التي تم تناولها خلال المناقشة الثاقبة التي حضرها ممثلون عن بعض أكبر الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتوصّلت الجلسة الحوارية إلى أن استقلالية وقوة لجنة التدقيق شيء أساسي، وأن الإستراتيجية العامة للشركة يجب أن يتم إستيعابها لمواصلة المضي قُدماً وتحقيق مصالح الشركات التي ستتيح بدورها الفرصة أمام لجنة التدقيق لتحديد الثغرات ضمن نظام المراقبة الداخلية. كما وتناول الحضور التحديات العملية المصاحبة للتقارير المطوّلة في الوقت الذي تخطط فيه الجهات التنظيمية لعقد دورات توعوية لمعالجة هذا النوع من التحديات.
تتجه دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل سريع إلى الريادة الإقتصادية العالمية لتتجاوز وتحديات المستقبل. ولكن، ما هي الحاجات اللازم توفيرها ضمن قطاع التدقيق لضمان تلبية حاجات الشركات المتنامية، والتي تضمن أيضاً اصلاح المعايير الحالية لمنهجيات التدقيق الخاصة بإعداد البيانات المالية؟
كما وصرح الحضور أن التدقيق يجب أن يشمل منهجية "مستشار جدير بالثقة" والتي يتحوّل فيها المدقّق إلى شريكٍ استراتيجي، لخلق المزيد من الآفاق أمام النمو وحلّ أي مشاكل معقّدة قد تطرأ بصورة مفاجئة.
ومن ضمن التحديات التي تم تحديدها أمام مستقبل التدقيق تكمن في استخدام التكنولوجيا، ومدى ملائمتها لتطوّر العمل. ويتضمن ذلك الانتقال من البيانات المالية التاريخية إلى التقارير المتكاملة. وبيّن الحضور أن أسلوب التدقيق في الوقت الحالي يحاول تحقيق جميع الأهداف لجميع الأطراف، إلا أن التحدي القائم في هذا السياق يتمثل في عدم ملائمة تقرير قياسي واحد لحاجات مختلف أصحاب المصلحة، ما يستدعي وضع تقارير متعددة لأغراض مختلفة. وهناك أيضاً تحديات تواجه الأعمال التجارية التي تزداد تعقيداً وقدرة عمليات التدقيق ومقدمي الخدمات على مواكبة تلك التغيرات.
ومهّدت هذه المناقشة الغنية الطريق أمام وضع نظرة مستقبلية للتدقيق وقامت اليوم كل من "جرانت ثورنتون" و"ACCA" بإصدار مستند يتناول وجهات النظر الأساسية التي تم طرحها خلال مناقشات الجلسة الحوارية والتي توصّلت إلى أن مستقبل التدقيق في دولة الإمارات العربية المتحدة أصبح جاهزاً للتغيّر.
استضافت كلٌ من "جرانت ثورنتون"، وهي شركة تدقيق رائدة دولياً، وجمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين ("ACCA")، والتي تعتبر كياناً مهنياً رائداً في مجال المحاسبة عالمياً، عدداً من أهم الشخصيات في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال فعالية حملت اسم: "مستقبل التدقيق". وركزت هذه الفعالية على تحديد ملامح التغيير في البيئة العامة للتدقيق لتتمكن من تلبية الحاجات المتنامية للاقتصاد الإماراتي.
تتمتع دولة الإمارات العربية المتحدة بإقتصاد متنوّع ما يمثل تحدياً للأسواق الدولية، ولكن ما معنى هذا التنوّع بالنسبة للشركات وبياناتها المالية الخاضعة للتدقيق؟ وما هي القوانين الحاكمة والتشريعات المُعتمدة عالمياً ومحلياً بغية تعزيز التغيير ضمن قطاعات العمل؟ كانت تلك بعض الأسئلة التي تم تناولها خلال المناقشة الثاقبة التي حضرها ممثلون عن بعض أكبر الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتوصّلت الجلسة الحوارية إلى أن استقلالية وقوة لجنة التدقيق شيء أساسي، وأن الإستراتيجية العامة للشركة يجب أن يتم إستيعابها لمواصلة المضي قُدماً وتحقيق مصالح الشركات التي ستتيح بدورها الفرصة أمام لجنة التدقيق لتحديد الثغرات ضمن نظام المراقبة الداخلية. كما وتناول الحضور التحديات العملية المصاحبة للتقارير المطوّلة في الوقت الذي تخطط فيه الجهات التنظيمية لعقد دورات توعوية لمعالجة هذا النوع من التحديات.
تتجه دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل سريع إلى الريادة الإقتصادية العالمية لتتجاوز وتحديات المستقبل. ولكن، ما هي الحاجات اللازم توفيرها ضمن قطاع التدقيق لضمان تلبية حاجات الشركات المتنامية، والتي تضمن أيضاً اصلاح المعايير الحالية لمنهجيات التدقيق الخاصة بإعداد البيانات المالية؟
كما وصرح الحضور أن التدقيق يجب أن يشمل منهجية "مستشار جدير بالثقة" والتي يتحوّل فيها المدقّق إلى شريكٍ استراتيجي، لخلق المزيد من الآفاق أمام النمو وحلّ أي مشاكل معقّدة قد تطرأ بصورة مفاجئة.
ومن ضمن التحديات التي تم تحديدها أمام مستقبل التدقيق تكمن في استخدام التكنولوجيا، ومدى ملائمتها لتطوّر العمل. ويتضمن ذلك الانتقال من البيانات المالية التاريخية إلى التقارير المتكاملة. وبيّن الحضور أن أسلوب التدقيق في الوقت الحالي يحاول تحقيق جميع الأهداف لجميع الأطراف، إلا أن التحدي القائم في هذا السياق يتمثل في عدم ملائمة تقرير قياسي واحد لحاجات مختلف أصحاب المصلحة، ما يستدعي وضع تقارير متعددة لأغراض مختلفة. وهناك أيضاً تحديات تواجه الأعمال التجارية التي تزداد تعقيداً وقدرة عمليات التدقيق ومقدمي الخدمات على مواكبة تلك التغيرات.
ومهّدت هذه المناقشة الغنية الطريق أمام وضع نظرة مستقبلية للتدقيق وقامت اليوم كل من "جرانت ثورنتون" و"ACCA" بإصدار مستند يتناول وجهات النظر الأساسية التي تم طرحها خلال مناقشات الجلسة الحوارية والتي توصّلت إلى أن مستقبل التدقيق في دولة الإمارات العربية المتحدة أصبح جاهزاً للتغيّر.
