الجبهة الديمقراطية بمحافظة الشمال تعقد مؤتمرها العام السابع وتنتخب مندوبين لمؤتمر إقليم قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
تحت عنوان "تقليصات الأونروا خط احمر لن نسمح بها ونطالبها بالاستمرار بتقديم خدماتها"، عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في محافظة شمال غزة مؤتمرها العام السابع، مؤتمر الشهيد إبراهيم أبو علبة، بعد سلسلة من المؤتمرات المحلية، التي بلغت 41 مؤتمراً محلياً على مستوى المناطق والقطاعات والتجمعات وهي 11 مؤتمر محلي عمالي و23 مؤتمر محلي نسائي و7 مؤتمرات محلية للثانويين.
افتتح المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا الفلسطيني. وبدأ المؤتمر أعماله بانتخاب هيئة رئاسة لقيادة أعماله من ستة رفاق، هم، محمد المدهون، إبراهيم الحواجري، فداء ابو درابي، احمد السحار، هيجر المصري وعائشة الحواجري تلاها قراءة تقرير العضوية والمصادقة عليه بعد تثبيت النصاب القانوني للمؤتمر والذي بلغ 88% من قوام المؤتمر، بحضور عضوي اللجنة التحضيرية المركزية للجبهة الديمقراطية، طلال أبو ظريفة وأشرف أبو الروس.
وناقش المؤتمرون خطة عمل محافظة الشمال للعام القادم بصورة معمقة بعد مناقشة خطة العمل الماضية، والذين أقروا جملة من توجهات العمل على الصعيد السياسي والاجتماعي والديمقراطي وابرز الأشكال التنظيمية المطلوبة لتوسيع الضغط الشعبي لإيجاد حلول لمشكلات الفئات الاجتماعية المتضررة من العدوان والانقسام بما يمكن من تعزيز الصمود ومواجهة العدوان والحصار وسياسة الإغلاق .
وانتخبت المؤتمرات المحلية هيئاتها القيادية ومندوبيها لمؤتمرات المناطق التي بلغ عددها 15 مؤتمراً منطقياً للقطاعات العاملة على صعيد المحافظة من عمال، نساء وثانويين وبلغت نسبة الحضور 90 % من عضوية المؤتمرات وانتخبت لجانها المنطقية وانتخبت مندوبيها لمؤتمرات الفروع التي بلغ عددها 3 مؤتمرات وهي، مؤتمر فرع جباليا ومؤتمر فرع بيت لاهيا ومؤتمر فرع بيت حانون, وبلغت نسبة الحضور لهذه المؤتمرات 93% انتخبت مؤتمرات الفروع لجان الفروع ومندوبيها لمؤتمر المحافظة وأقرت خطة عملها وتوجهات المرحلة القادمة على الصعيد التنظيمي والبرنامجي .
وانتخب المؤتمرون هيئة قيادية جديدة لمحافظة الشمال من 10 رفاق ورفيقات وبمسؤولية محمود المدهون عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية، لقيادة العمل خلال الفترة القادمة. وتم انتخاب 30 مندوباً يمثلون كافة القطاعات العاملة عن مؤتمر محافظة الشمال للمؤتمر السابع للجبهة الديمقراطية إقليم قطاع غزة، بلغت نسبة مشاركة المرأة 40% والشباب 30% في مؤتمر المحافظة ما يعزز دور المرأة والشباب في صنع القرار.
بدورها، أكدت عائشة الحواجري مسؤولة اتحاد لجان العمل النسائي بمحافظة شمال غزة ضرورة توحيد جهود المرأة الفلسطينية لأجل محاربة العنف ضدها وكل الجرائم التي تمسها تحت عنوان الشرف، والضغط لتعزيز موقعها المرأة في مراكز صنع القرار من خلال تفعيل دور الاتحاد العام للمرأة وغيره من الأطر لرفع الصوت عالياً لتعزيز هذه القضية والعمل على رفع كفاءة المرأة من خلال زيادة عدد الورش والدورات على الصعد الصحية والقانونية والوطنية والمطلبية .
فيما أكد احمد مرسي مسؤل كتلة الوحدة العمالية بمحافظة شمال غزة أن ما تعانيه الطبقة العاملة على الصعيد الاجتماعي يتطلب تشكيل صندوق وطني للتكافل الاجتماعي يسهم بالتخفيف من حدة البطالة والفقر. كما طالب بوقف كافة الضرائب المفروضة على قطاع غزة والتي تثقل كاهل المواطن وتساهم برفع الأسعار . كما أدان تلكؤ المجتمع الدولي والدول المانحة التي وعدت بتقديم التعويضات للمزارعين والصيادين وأصحاب المؤسسات التي دمرها الاحتلال والتي لم يتم الإيفاء إلا بالشيء الزهيد في الاتجاه .
وطالب بضرورة إعادة بناء الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين من خلال إجراء انتخابات بجميع النقابات المشكلة تحت سقفه. وشدد اشرف أبو الروس عضو القيادة المركزية للجبهة على أن انعقاد المؤتمر بهذا التوقيت يحمل دلالات تنظيمية وسياسية هامة ويعزز ممارسة الديمقراطية الداخلية وتجديد الهيئات بما يمكن من حمل البرنامج ووضعه موضع التنفيذ.
وأكد ابو الروس مخاطر إقدام الوكالة على حملة من التقليصات التي خلفيتها سياسية وليست مالية بغض النظر على وجود الضائقة التي افتعلتها الدول المانحة للتنصل من مسؤوليتها ما يستدعي تحرك شعبي ورسمي عاجل لمعالجة ذلك. كما دعا إلى البدء بحوار وطني شامل يمكن من الوصول إلي حكومة وحدة وطنية تسهم في معالجة تداعيات الانقسام وآثار العدوان على قطاع غزة .
من ناحيته، أكد محمد المدهون عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية ومسؤولها في محافظة الشمال، على عدة قضايا تناولها المؤتمر علي صعيد قطاعات العمال والمرأة والطلبة الثانويين بما يمكن من نهوض الحركة الجماهيرية وتوحيد جهودها للنضال ضد الاحتلال وتجلياته بالحصار والإغلاق والقضايا الاجتماعية الفقر والجوع والبطالة.


تحت عنوان "تقليصات الأونروا خط احمر لن نسمح بها ونطالبها بالاستمرار بتقديم خدماتها"، عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في محافظة شمال غزة مؤتمرها العام السابع، مؤتمر الشهيد إبراهيم أبو علبة، بعد سلسلة من المؤتمرات المحلية، التي بلغت 41 مؤتمراً محلياً على مستوى المناطق والقطاعات والتجمعات وهي 11 مؤتمر محلي عمالي و23 مؤتمر محلي نسائي و7 مؤتمرات محلية للثانويين.
افتتح المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا الفلسطيني. وبدأ المؤتمر أعماله بانتخاب هيئة رئاسة لقيادة أعماله من ستة رفاق، هم، محمد المدهون، إبراهيم الحواجري، فداء ابو درابي، احمد السحار، هيجر المصري وعائشة الحواجري تلاها قراءة تقرير العضوية والمصادقة عليه بعد تثبيت النصاب القانوني للمؤتمر والذي بلغ 88% من قوام المؤتمر، بحضور عضوي اللجنة التحضيرية المركزية للجبهة الديمقراطية، طلال أبو ظريفة وأشرف أبو الروس.
وناقش المؤتمرون خطة عمل محافظة الشمال للعام القادم بصورة معمقة بعد مناقشة خطة العمل الماضية، والذين أقروا جملة من توجهات العمل على الصعيد السياسي والاجتماعي والديمقراطي وابرز الأشكال التنظيمية المطلوبة لتوسيع الضغط الشعبي لإيجاد حلول لمشكلات الفئات الاجتماعية المتضررة من العدوان والانقسام بما يمكن من تعزيز الصمود ومواجهة العدوان والحصار وسياسة الإغلاق .
وانتخبت المؤتمرات المحلية هيئاتها القيادية ومندوبيها لمؤتمرات المناطق التي بلغ عددها 15 مؤتمراً منطقياً للقطاعات العاملة على صعيد المحافظة من عمال، نساء وثانويين وبلغت نسبة الحضور 90 % من عضوية المؤتمرات وانتخبت لجانها المنطقية وانتخبت مندوبيها لمؤتمرات الفروع التي بلغ عددها 3 مؤتمرات وهي، مؤتمر فرع جباليا ومؤتمر فرع بيت لاهيا ومؤتمر فرع بيت حانون, وبلغت نسبة الحضور لهذه المؤتمرات 93% انتخبت مؤتمرات الفروع لجان الفروع ومندوبيها لمؤتمر المحافظة وأقرت خطة عملها وتوجهات المرحلة القادمة على الصعيد التنظيمي والبرنامجي .
وانتخب المؤتمرون هيئة قيادية جديدة لمحافظة الشمال من 10 رفاق ورفيقات وبمسؤولية محمود المدهون عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية، لقيادة العمل خلال الفترة القادمة. وتم انتخاب 30 مندوباً يمثلون كافة القطاعات العاملة عن مؤتمر محافظة الشمال للمؤتمر السابع للجبهة الديمقراطية إقليم قطاع غزة، بلغت نسبة مشاركة المرأة 40% والشباب 30% في مؤتمر المحافظة ما يعزز دور المرأة والشباب في صنع القرار.
بدورها، أكدت عائشة الحواجري مسؤولة اتحاد لجان العمل النسائي بمحافظة شمال غزة ضرورة توحيد جهود المرأة الفلسطينية لأجل محاربة العنف ضدها وكل الجرائم التي تمسها تحت عنوان الشرف، والضغط لتعزيز موقعها المرأة في مراكز صنع القرار من خلال تفعيل دور الاتحاد العام للمرأة وغيره من الأطر لرفع الصوت عالياً لتعزيز هذه القضية والعمل على رفع كفاءة المرأة من خلال زيادة عدد الورش والدورات على الصعد الصحية والقانونية والوطنية والمطلبية .
فيما أكد احمد مرسي مسؤل كتلة الوحدة العمالية بمحافظة شمال غزة أن ما تعانيه الطبقة العاملة على الصعيد الاجتماعي يتطلب تشكيل صندوق وطني للتكافل الاجتماعي يسهم بالتخفيف من حدة البطالة والفقر. كما طالب بوقف كافة الضرائب المفروضة على قطاع غزة والتي تثقل كاهل المواطن وتساهم برفع الأسعار . كما أدان تلكؤ المجتمع الدولي والدول المانحة التي وعدت بتقديم التعويضات للمزارعين والصيادين وأصحاب المؤسسات التي دمرها الاحتلال والتي لم يتم الإيفاء إلا بالشيء الزهيد في الاتجاه .
وطالب بضرورة إعادة بناء الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين من خلال إجراء انتخابات بجميع النقابات المشكلة تحت سقفه. وشدد اشرف أبو الروس عضو القيادة المركزية للجبهة على أن انعقاد المؤتمر بهذا التوقيت يحمل دلالات تنظيمية وسياسية هامة ويعزز ممارسة الديمقراطية الداخلية وتجديد الهيئات بما يمكن من حمل البرنامج ووضعه موضع التنفيذ.
وأكد ابو الروس مخاطر إقدام الوكالة على حملة من التقليصات التي خلفيتها سياسية وليست مالية بغض النظر على وجود الضائقة التي افتعلتها الدول المانحة للتنصل من مسؤوليتها ما يستدعي تحرك شعبي ورسمي عاجل لمعالجة ذلك. كما دعا إلى البدء بحوار وطني شامل يمكن من الوصول إلي حكومة وحدة وطنية تسهم في معالجة تداعيات الانقسام وآثار العدوان على قطاع غزة .
من ناحيته، أكد محمد المدهون عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية ومسؤولها في محافظة الشمال، على عدة قضايا تناولها المؤتمر علي صعيد قطاعات العمال والمرأة والطلبة الثانويين بما يمكن من نهوض الحركة الجماهيرية وتوحيد جهودها للنضال ضد الاحتلال وتجلياته بالحصار والإغلاق والقضايا الاجتماعية الفقر والجوع والبطالة.



