الاتحاد الاسلامي في النقابات المهنية تستنكر تقليصات الاونروا
رام الله - دنيا الوطن
استنكر الاتحاد الاسلامي في النقابات المهنية في بيان صحفي تقليصات الاونروا
استنكر الاتحاد الاسلامي في النقابات المهنية في بيان صحفي تقليصات الاونروا
نص البيان:
تصر وكالة الغوث على المضي قدما في مؤامرة تصفية وجودكم وحقوقكم ؛ إكمالا لحلقات المؤامرة التي تحاك ضد فلسطين الوطن والإنسان والتاريخ .. ضد الأمل والمستقبل , بعدما استنفذت الأونروا دورها في ستر عورة النظام الدولي الذي اقتلعكم من دياركم وألقى بكم أيها الفلسطينيون الشرفاء في صحاري البؤس والشقاء, تطل علينا وكالة الغوث في مؤامرة جديدة لتكمل المؤامرات الصهيونية والأمريكية والتي كان آخرها تدمير كل مقومات حياتكم في مخيمات الضفة الغربية و قطاع غزة وسوريا ولبنان والأردن.
نعم لم تنقطع محاولات الأونروا منذ نشأتها حتى الآن للانقلاب على مبررات وجودها ، والأهداف التي قطعتها على نفسها منذ العام 1949م حتى الآن, وشكلت سكين القرار الدولي الظالم لقضم حقوقكم قطعةً قطعة ابتداءً من محاولات التوطين في خمسينات القرن الماضي وتذويب المخيمات حتى وصلت إلى أخطر محاولاتها في إلغاء وجودكم وعنوان مظلوميتكم وجوهر القضية وهو اللاجئ الفلسطيني ، والتي بقيت خنجراً في خاصرة كل المؤامرات.
إن المتابع لعمل الوكالة على مدار العقود السابقة يجد أنها حاولت التنصل شيئا فشيئا من مهمتها الموكلة إليها فبدلاً من العمل على إعادة اللاجئين الفلسطينيين إلى الأرض التي خرجوا منها بقوة السلاح تم تقليص الخدمات المقدمة لهؤلاء اللاجئين مستغلين الأوضاع البشعة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني من حروب ومجازر يرتكبها المغتصبون بحقهم, بل الأدهى أن الوكالة لم تقم يوما بالدفاع عن الفلسطيني المقتول إلا بما يسمح به القاتل في كل مرة ، بحيث لم يعد معظم اللاجئين الفلسطينيين يستطيعون الحصول على أساسيات الحياة من المسكن والمأكل والتعليم والخدمات الصحية ... الخ ، و تم اختزال مهمة وكالة الغوث في التعليم للمراحل الأساسية الابتدائية و الإعدادية و بعض الرعاية الصحية الأولية و بعض المهام و الأنشطة الأخرى التي لا تكفي كافة احتياجات اللاجئين .
اليوم تسعى الوكالة لنفض يدها من أخر ما تبقى من مهامها بحجة عدم توفر المال الكافي رغم أن الحديث يدور عن أرقام متواضعة إذا ما توفرت فقط بما تنفقه الوكالة على موظفيها الأجانب أو أنشطة ليست أساسية ولا تأتي في صلب مهمة الإغاثة التي أنشئت الوكالة لأجلها ، إن الحديث عن تأجيل الفصل الدراسي لعدد أسابيع أو أشهر يعني حرمان أكثر من نصف مليون طالب فلسطيني من أبسط الحقوق الإنسانية التي أقرتها الأمم المتحدة أمام القوانين الدولية كما ويعني ترك هؤلاء الأطفال عرضة لمخاطر الانحراف السلوكي و الأخلاقي و الفكري ، كما أن الحديث عن فرض إجازة إجبارية على الموظفين بدون رواتب يتناقض مع أبسط مفاهيم الأمن الوظيفي المعتبرة دوليا ، ناهيك عن عمليات التقليص المتواصلة للخدمات الصحية والإغاثية والتوظيف وتكديس الفصول الدراسية بأكوام من لحوم الأطفال الفلسطينيين المظلومين من الأونروا والمجتمع الدولي الذي يرعاها.
إننا لا نستطيع أن نقف مكتوفي الأيدي ونحن نراقب فصول هذا المسلسل الخطير الذي يستهدف أمن و سلامة اللاجئين الفلسطينيين ، وعليه فإننا ندعو وكالة الغوث إلى التراجع الفوري عن هذا التوجه الخطير وإن كانت الأمم المتحدة لم تعد قادرة على توفير مستلزمات اللاجئين فعليها العمل على إعادتهم إلى أرضهم ( أعيدونا إلى وطننا ... لا نريد خدماتكم ) لكن ما دامت خدمات اللجوء باقية فالمسئولية الدولية والإنسانية على الأمم المتحدة ووكالة الغوث أيضا باقية ولا تستطيع إيقافها .
وإننا أمام هذه الإجراءات الخطيرة التي تحاول الوكالة القيام بها نؤكد على :
1- مسئولية هيئة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه كون هذه الهجرة تمت تحت ناظرها و بمساندة وبمساعدة الكثير من الدول الداعمة لوكالة الغوث .
2- رفضنا التام لتأجيل الدراسة حتى ليوم واحد كما ونرفض زيادة أعداد الطلبة في الفصل الواحد ، ونطالب مسئولي البرامج التعليمية رفض وضع الخطط لرفع السقف إلى 44 طالبا.
3- نؤكد رفضنا المطلق تحويل برامج الخدمات المقدمة للاجئين إلى مشاريع كما تخطط له الوكالة منذ فترة كمقدمة لتحويل هذه المسئولية للدول العربية.
4- نطالب المفوض العام بسرعة التراجع عن قراره السيئ بإجبار الموظفين على أجازات سنوية بدون راتب وهو مالم يحدث في العالم من قبل.
5- ندعو وكالة الغوث إلى زيادة جوانب الرعاية المقدمة اللاجئين بدلاً من التخلي عما تبقى من هذه الرعاية وكما ندعو الدول المانحة إلى الالتزام بدفع مساهماتها واحترام الزيادة السنوية لهذه الخدمات.
6- إننا ندعو أبناء الشعب الفلسطيني بكافة شرائحه إلى رفض هذه الإجراءات و التصدي لها بكافة الوسائل السلمية المشروعة ومواصلة المظاهرات والاحتجاجات لإفشال هذه المؤامرة.
7- نطالب الكل الوطني الفلسطيني بتشكيل لجنة وطنية من القوى السياسية والسلطة ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية للتصدي لهذه المؤامرة.
8- نطالب الإعلام الفلسطيني بتكثيف التصدي لهذه المؤامرة وخلق وعي عام بما قامت وتقوم به الوكالة ضد شعبنا منذ الجريمة الكبرى باغتصاب فلسطين حتى الآن .
تصر وكالة الغوث على المضي قدما في مؤامرة تصفية وجودكم وحقوقكم ؛ إكمالا لحلقات المؤامرة التي تحاك ضد فلسطين الوطن والإنسان والتاريخ .. ضد الأمل والمستقبل , بعدما استنفذت الأونروا دورها في ستر عورة النظام الدولي الذي اقتلعكم من دياركم وألقى بكم أيها الفلسطينيون الشرفاء في صحاري البؤس والشقاء, تطل علينا وكالة الغوث في مؤامرة جديدة لتكمل المؤامرات الصهيونية والأمريكية والتي كان آخرها تدمير كل مقومات حياتكم في مخيمات الضفة الغربية و قطاع غزة وسوريا ولبنان والأردن.
نعم لم تنقطع محاولات الأونروا منذ نشأتها حتى الآن للانقلاب على مبررات وجودها ، والأهداف التي قطعتها على نفسها منذ العام 1949م حتى الآن, وشكلت سكين القرار الدولي الظالم لقضم حقوقكم قطعةً قطعة ابتداءً من محاولات التوطين في خمسينات القرن الماضي وتذويب المخيمات حتى وصلت إلى أخطر محاولاتها في إلغاء وجودكم وعنوان مظلوميتكم وجوهر القضية وهو اللاجئ الفلسطيني ، والتي بقيت خنجراً في خاصرة كل المؤامرات.
إن المتابع لعمل الوكالة على مدار العقود السابقة يجد أنها حاولت التنصل شيئا فشيئا من مهمتها الموكلة إليها فبدلاً من العمل على إعادة اللاجئين الفلسطينيين إلى الأرض التي خرجوا منها بقوة السلاح تم تقليص الخدمات المقدمة لهؤلاء اللاجئين مستغلين الأوضاع البشعة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني من حروب ومجازر يرتكبها المغتصبون بحقهم, بل الأدهى أن الوكالة لم تقم يوما بالدفاع عن الفلسطيني المقتول إلا بما يسمح به القاتل في كل مرة ، بحيث لم يعد معظم اللاجئين الفلسطينيين يستطيعون الحصول على أساسيات الحياة من المسكن والمأكل والتعليم والخدمات الصحية ... الخ ، و تم اختزال مهمة وكالة الغوث في التعليم للمراحل الأساسية الابتدائية و الإعدادية و بعض الرعاية الصحية الأولية و بعض المهام و الأنشطة الأخرى التي لا تكفي كافة احتياجات اللاجئين .
اليوم تسعى الوكالة لنفض يدها من أخر ما تبقى من مهامها بحجة عدم توفر المال الكافي رغم أن الحديث يدور عن أرقام متواضعة إذا ما توفرت فقط بما تنفقه الوكالة على موظفيها الأجانب أو أنشطة ليست أساسية ولا تأتي في صلب مهمة الإغاثة التي أنشئت الوكالة لأجلها ، إن الحديث عن تأجيل الفصل الدراسي لعدد أسابيع أو أشهر يعني حرمان أكثر من نصف مليون طالب فلسطيني من أبسط الحقوق الإنسانية التي أقرتها الأمم المتحدة أمام القوانين الدولية كما ويعني ترك هؤلاء الأطفال عرضة لمخاطر الانحراف السلوكي و الأخلاقي و الفكري ، كما أن الحديث عن فرض إجازة إجبارية على الموظفين بدون رواتب يتناقض مع أبسط مفاهيم الأمن الوظيفي المعتبرة دوليا ، ناهيك عن عمليات التقليص المتواصلة للخدمات الصحية والإغاثية والتوظيف وتكديس الفصول الدراسية بأكوام من لحوم الأطفال الفلسطينيين المظلومين من الأونروا والمجتمع الدولي الذي يرعاها.
إننا لا نستطيع أن نقف مكتوفي الأيدي ونحن نراقب فصول هذا المسلسل الخطير الذي يستهدف أمن و سلامة اللاجئين الفلسطينيين ، وعليه فإننا ندعو وكالة الغوث إلى التراجع الفوري عن هذا التوجه الخطير وإن كانت الأمم المتحدة لم تعد قادرة على توفير مستلزمات اللاجئين فعليها العمل على إعادتهم إلى أرضهم ( أعيدونا إلى وطننا ... لا نريد خدماتكم ) لكن ما دامت خدمات اللجوء باقية فالمسئولية الدولية والإنسانية على الأمم المتحدة ووكالة الغوث أيضا باقية ولا تستطيع إيقافها .
وإننا أمام هذه الإجراءات الخطيرة التي تحاول الوكالة القيام بها نؤكد على :
1- مسئولية هيئة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه كون هذه الهجرة تمت تحت ناظرها و بمساندة وبمساعدة الكثير من الدول الداعمة لوكالة الغوث .
2- رفضنا التام لتأجيل الدراسة حتى ليوم واحد كما ونرفض زيادة أعداد الطلبة في الفصل الواحد ، ونطالب مسئولي البرامج التعليمية رفض وضع الخطط لرفع السقف إلى 44 طالبا.
3- نؤكد رفضنا المطلق تحويل برامج الخدمات المقدمة للاجئين إلى مشاريع كما تخطط له الوكالة منذ فترة كمقدمة لتحويل هذه المسئولية للدول العربية.
4- نطالب المفوض العام بسرعة التراجع عن قراره السيئ بإجبار الموظفين على أجازات سنوية بدون راتب وهو مالم يحدث في العالم من قبل.
5- ندعو وكالة الغوث إلى زيادة جوانب الرعاية المقدمة اللاجئين بدلاً من التخلي عما تبقى من هذه الرعاية وكما ندعو الدول المانحة إلى الالتزام بدفع مساهماتها واحترام الزيادة السنوية لهذه الخدمات.
6- إننا ندعو أبناء الشعب الفلسطيني بكافة شرائحه إلى رفض هذه الإجراءات و التصدي لها بكافة الوسائل السلمية المشروعة ومواصلة المظاهرات والاحتجاجات لإفشال هذه المؤامرة.
7- نطالب الكل الوطني الفلسطيني بتشكيل لجنة وطنية من القوى السياسية والسلطة ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية للتصدي لهذه المؤامرة.
8- نطالب الإعلام الفلسطيني بتكثيف التصدي لهذه المؤامرة وخلق وعي عام بما قامت وتقوم به الوكالة ضد شعبنا منذ الجريمة الكبرى باغتصاب فلسطين حتى الآن .
