الجبهة الديمقراطية في محافظة الشمال تعقد مؤتمرها مؤتمر الشهيد إبراهيم ابو علبة وشهداء الشمال
رام الله - دنيا الوطن
تحت شعار تقليصات الاونروا خط احمر لن نسمح ها ونطالبها بالاستمرار بتقديم خدماتها جاء انعقاد المؤتمر بعد سلسلة من المؤتمرات المحلية بلغ عددها 41 مؤتمر محلي من بينها 11 مؤتمر محلي عمالي و 23 مؤتمر محلي نسائي و 7 مؤتمرات محلية للثانويين وبلغت نسبة الحضور لهذه المؤتمرات 88% من قوام المؤتمرات ناقشت المؤتمرات المحلية خطط عملها للعام القادم بعد مناقشة خطة العمل الماضية وأقرت جملة من توجهات العمل على الصعيد السياسي والاجتماعي والديمقراطي وابرز الأشكال التنظيمية المطلوبة لتوسيع اضغط الشعبي لإيجاد حلول لمشكلات الفئات الاجتماعية المتضررة من العدوان والانقسام بما يمكن من تعزيز الصمود ومواجهة العدوان والحصار وسياسة الإغلاق .
وانتخبت المؤتمرات المحلية هيئاتها القيادية ومندوبيها لمؤتمرات المناطق التي بلغ عددها 15 مؤتمرات منطقي للقطاعات العاملة , على صعيد المحافظة ( عمال – نساء – ثانويين وبلغة نسبة الحضور 90 % من عضوية المؤتمرات وانتخبت لجانها المنطقية وناقشت توجهات العمل القادمة وانتخبت مندوبيها لمؤتمرات الفروع التي بلغ عددها 3 مؤتمرات مؤتمر فرع جباليا ومؤتمر فرع بيت لاهيا ومؤتمر فرع بيت حانون , وبلغت نسبة الحضور لهذه المؤتمرات 93% انتخبت مؤتمرات الفروع لجان الفروع ومندوبيها لمؤتمر المحافظة وأقرت خطة عملها وتوجهات المرحلة القادمة على الصعيد التنظيمي والبرنامجي .
مؤتمر المحافظة انعقد بحضور 90 % من العضوية المنتخبة من مؤتمرات الفروع وبعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء بدء المؤتمر أعماله بانتخاب هيئة رئاسة لقيادة أعماله من 6 رفاق هم محمد المدهون – إبراهيم الحواجري – فداء ابو درابي – احمد السحار – هيجر المصري , وحدد بعد ذلك جدول أعمال المؤتمر .
على الصعيد البرنامجي :
أكدت عايشة الحواجري مسؤولة اتحاد لجان العمل النسائي بالمحافظة في إطار اغناء التقرير التنظيمي والبرنامجي على ضرورة توحيد جهود المرأة الفلسطينية لأجل محاربة العنف ضد المرأة وكل الجرائم التي تمس المرأة تحت عنوان الشرف والإخلاص والضغط لتعزيز موقع المرأة في مراكز صنع القرار من خلال تفعيل دور الاتحاد العام للمرأة وغيره من الأطر لرفع الصوت عالياً لتعزيز هذه القضية والعمل على رفع كفاءة المرأة من خلال زيادة عدد الورش والدورات على الصحي والقانوني والوطني والمطلبي .
فيما أكد احمد مرسي مسؤل كتلة الوحدة العمالية أن ما تعانيه الطبقة العاملة على الصعيد الاجتماعي يتطلب تشكيل صندوق وطني للتكافل الاجتماعي يسهم بالتخفيف من حدة البطالة والفقر كما طالب بضرورة وقف كل الضرائب التي تفرض على قطاع غزة والتي تثقل كاهل المواطن وتساهم برفع الأسعار .
كما أدان تلكؤ المجتمع الدولي والدول المانحة التي وعدت بتقديم التعويضات للمزارعين والصيادين وأصحاب المؤسسات التي دمرها الاحتلال والتي لم يتم الإيفاء إلا بالشيء الزهيد في الاتجاه .
كما طالب بضرورة إعادة بناء الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين من خلال إجراء انتخابات بجميع النقابات المشكلة للاتحاد .
وابرز اشرف ابو الروس عضو القيادة المركزية الذي اشرف على مؤتمر المحافظة مع الرفيق طلال ابو ظريفة عضو المكتب السياسي إن انعقاد المؤتمر بهذا التوقيت بالذات يحمل دلالات تنظيمية وسياسية هامة وتعزيز فعلي لممارسة الديمقراطية الداخلية وتجديد الهيئات بما يمكن من حمل البرنامج ووضعه موضع التنفيذ .
وأكد ابو الروس على مخاطر إقدام الوكالة على حملة من التقليصات التي خلفيتها سياسية وليست مالية بغض النظر على وجود الضائقة التي افتعلتها الدول المانحة للتحلل والتنصل من مسؤوليتها مما يستدعي تحرك عاجل لمعالجة ذلك كما أشار إلي ضرورة البدء بحوار وطني شامل يمكن من الوصول إلي حكومة وحدة وطنية تسهم في معالجة تداعيات الانقسام وآثار العدوان .
كما أشار محمد المدهون رئيس المؤتمر إلي عدة قضايا بدءها بالتأكيد علي مجموع القضايا التي تناولها المؤتمر علي صعيد القطاعات الثلاثة ( عمال – نساء – ثانويين ) بما يمكن من نهوض منظماتنا ولعبها دور ريادي في تفعيل الحركة الجماهيرية وتوحيد جهودها للنضال ضد الاحتلال وتجلياته بالحصار والإغلاق والقضايا الاجتماعية الفقر و الجوع والبطالة .
وانتخب المؤتمر في نهايته لجنة محافظة من 10 رفاق ورفيقات بدورها انتخبت محمد المدهون مسؤولا للجبهة الديمقراطية بمحافظة الشمال .
كما انتخب المؤتمر 30 مندوباً له للمؤتمر السابع للجبهة الديمقراطية بإقليم قطاع غزة بلغت نسبة المرأة 40% من المندوبين والشباب 30% مما يؤكد على صحة موقف الجبهة بتعزيز دور المرأة والشباب في مراكز صنع القرار
تحت شعار تقليصات الاونروا خط احمر لن نسمح ها ونطالبها بالاستمرار بتقديم خدماتها جاء انعقاد المؤتمر بعد سلسلة من المؤتمرات المحلية بلغ عددها 41 مؤتمر محلي من بينها 11 مؤتمر محلي عمالي و 23 مؤتمر محلي نسائي و 7 مؤتمرات محلية للثانويين وبلغت نسبة الحضور لهذه المؤتمرات 88% من قوام المؤتمرات ناقشت المؤتمرات المحلية خطط عملها للعام القادم بعد مناقشة خطة العمل الماضية وأقرت جملة من توجهات العمل على الصعيد السياسي والاجتماعي والديمقراطي وابرز الأشكال التنظيمية المطلوبة لتوسيع اضغط الشعبي لإيجاد حلول لمشكلات الفئات الاجتماعية المتضررة من العدوان والانقسام بما يمكن من تعزيز الصمود ومواجهة العدوان والحصار وسياسة الإغلاق .
وانتخبت المؤتمرات المحلية هيئاتها القيادية ومندوبيها لمؤتمرات المناطق التي بلغ عددها 15 مؤتمرات منطقي للقطاعات العاملة , على صعيد المحافظة ( عمال – نساء – ثانويين وبلغة نسبة الحضور 90 % من عضوية المؤتمرات وانتخبت لجانها المنطقية وناقشت توجهات العمل القادمة وانتخبت مندوبيها لمؤتمرات الفروع التي بلغ عددها 3 مؤتمرات مؤتمر فرع جباليا ومؤتمر فرع بيت لاهيا ومؤتمر فرع بيت حانون , وبلغت نسبة الحضور لهذه المؤتمرات 93% انتخبت مؤتمرات الفروع لجان الفروع ومندوبيها لمؤتمر المحافظة وأقرت خطة عملها وتوجهات المرحلة القادمة على الصعيد التنظيمي والبرنامجي .
مؤتمر المحافظة انعقد بحضور 90 % من العضوية المنتخبة من مؤتمرات الفروع وبعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء بدء المؤتمر أعماله بانتخاب هيئة رئاسة لقيادة أعماله من 6 رفاق هم محمد المدهون – إبراهيم الحواجري – فداء ابو درابي – احمد السحار – هيجر المصري , وحدد بعد ذلك جدول أعمال المؤتمر .
على الصعيد البرنامجي :
أكدت عايشة الحواجري مسؤولة اتحاد لجان العمل النسائي بالمحافظة في إطار اغناء التقرير التنظيمي والبرنامجي على ضرورة توحيد جهود المرأة الفلسطينية لأجل محاربة العنف ضد المرأة وكل الجرائم التي تمس المرأة تحت عنوان الشرف والإخلاص والضغط لتعزيز موقع المرأة في مراكز صنع القرار من خلال تفعيل دور الاتحاد العام للمرأة وغيره من الأطر لرفع الصوت عالياً لتعزيز هذه القضية والعمل على رفع كفاءة المرأة من خلال زيادة عدد الورش والدورات على الصحي والقانوني والوطني والمطلبي .
فيما أكد احمد مرسي مسؤل كتلة الوحدة العمالية أن ما تعانيه الطبقة العاملة على الصعيد الاجتماعي يتطلب تشكيل صندوق وطني للتكافل الاجتماعي يسهم بالتخفيف من حدة البطالة والفقر كما طالب بضرورة وقف كل الضرائب التي تفرض على قطاع غزة والتي تثقل كاهل المواطن وتساهم برفع الأسعار .
كما أدان تلكؤ المجتمع الدولي والدول المانحة التي وعدت بتقديم التعويضات للمزارعين والصيادين وأصحاب المؤسسات التي دمرها الاحتلال والتي لم يتم الإيفاء إلا بالشيء الزهيد في الاتجاه .
كما طالب بضرورة إعادة بناء الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين من خلال إجراء انتخابات بجميع النقابات المشكلة للاتحاد .
وابرز اشرف ابو الروس عضو القيادة المركزية الذي اشرف على مؤتمر المحافظة مع الرفيق طلال ابو ظريفة عضو المكتب السياسي إن انعقاد المؤتمر بهذا التوقيت بالذات يحمل دلالات تنظيمية وسياسية هامة وتعزيز فعلي لممارسة الديمقراطية الداخلية وتجديد الهيئات بما يمكن من حمل البرنامج ووضعه موضع التنفيذ .
وأكد ابو الروس على مخاطر إقدام الوكالة على حملة من التقليصات التي خلفيتها سياسية وليست مالية بغض النظر على وجود الضائقة التي افتعلتها الدول المانحة للتحلل والتنصل من مسؤوليتها مما يستدعي تحرك عاجل لمعالجة ذلك كما أشار إلي ضرورة البدء بحوار وطني شامل يمكن من الوصول إلي حكومة وحدة وطنية تسهم في معالجة تداعيات الانقسام وآثار العدوان .
كما أشار محمد المدهون رئيس المؤتمر إلي عدة قضايا بدءها بالتأكيد علي مجموع القضايا التي تناولها المؤتمر علي صعيد القطاعات الثلاثة ( عمال – نساء – ثانويين ) بما يمكن من نهوض منظماتنا ولعبها دور ريادي في تفعيل الحركة الجماهيرية وتوحيد جهودها للنضال ضد الاحتلال وتجلياته بالحصار والإغلاق والقضايا الاجتماعية الفقر و الجوع والبطالة .
وانتخب المؤتمر في نهايته لجنة محافظة من 10 رفاق ورفيقات بدورها انتخبت محمد المدهون مسؤولا للجبهة الديمقراطية بمحافظة الشمال .
كما انتخب المؤتمر 30 مندوباً له للمؤتمر السابع للجبهة الديمقراطية بإقليم قطاع غزة بلغت نسبة المرأة 40% من المندوبين والشباب 30% مما يؤكد على صحة موقف الجبهة بتعزيز دور المرأة والشباب في مراكز صنع القرار
