بالفيديو : ترسانة من الأسلحة في خلية حزب الله في الكويت .. اعترافات الخلية ومشاهد لمخزن الاسلحة
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
وتتكشف فصول «الخلية الإرهابية» التي أعلنت عنها الأجهزة الأمنية أول من أمس متلبسة بترسانة من الأسلحة في منازل بالرميثية وعبدالله المبارك ومزرعة في العبدلي.
الاعتراف سيّد الأدلة، والأدلة كلها تؤكد على لسان «رأس» الخلية أنه منتمٍ الى «حزب الله» منذ العام 1999 وانه التقى عدداً من رجاله على فترات متقطعة، وتم الطلب اليه أن يوسع إطار المنتسبين الى الحزب.
وتكشف مصادر أمنية اطلعت على سير التحقيق ان القضية تعود الى عامٍ مضى، وتؤكد لـ «الراي» أن الخيوط الاولى للخلية بدأت تظهر اعتباراً من نهاية الصيف الماضي، وتحديداً في مزرعة العبدلي، التي اشتبه بوجود أسلحة وذخائر فيها وعليه تم وضعها تحت الرصد.
هذه المعلومات الأمنية وصلت الى ضباط برتبة كبيرة في استخبارات الجيش وأمن الدولة، وبدأوا يتحرون عنها طوال الأشهر الماضية، حتى تكونت لديهم حصيلة وافرة من المعلومات المؤكدة، ثم سلموها الى مسؤوليهم... في انتظار ساعة التدخل.
وقالت المصادر إنه عندما حانت ساعة الصفر منذ أربعة أيام، تم استصدار إذن من النيابة بضبط المتهم الرئيسي الذي يحوز مزرعة العبدلي، وانتقل رجال الامن معه الى المزرعة لتفتيشها بالاستعانة بكلاب الأثر ولم يتم العثور على شيء كون المخازن مغطاة بطبقة سميكة من الاسمنت، وهكذا أعيد المتهم الى التحقيق ووجه بالتحريات، حتى أقرّ واعترف بأن هناك مخزناً رئيسياً في مزرعته بالعبدلي قرب حمام السباحة فتم تفتيشها مجدداً وعثر على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، كما أقر المتهم بان لديه أسلحة أيضاً في منزله بمنطقة عبدالله المبارك، استخرج منه المتفجرات والصواعق الكهربائية، وأرشد إلى شركاء معه ينتمون مثله الى «حزب الله» فتم ضبط اثنين، فيما الآخران مغادران خارج البلاد.
وروى المتهم (ح.ح) في التحقيق قصة انتمائه الى «حزب الله» في العام 1999، حيث اتصل بداية برجال من الحزب فطلبوا منه الحضور الى لبنان والنزول في فندق بعد أن زودهم برقم رحلة الطيران، وموعد الوصول، وهكذا بدأ بعض رجال الحزب يترددون عليه، فرادى أحياناً وجماعات أحيانا اخرى، فطلب منهم الانضمام الى الحزب وحاز على الموافقة، وطلبوا منه توسيع نطاق المنتسبين الى الحزب في الكويت وأن ينتظر أي تعليمات تصل إليه.
واعترف (ح.ح) أنه حاول الاتصال بالسفارة الايرانية في الكويت ومقابلة مسؤوليها بهدف اقامة علاقة مع الحرس الثوري الايراني لكنه لم يجد قبولاً ولا تشجيعاً، وانه استطاع تجنيد أربعة أشخاص أحدهم (ع.غ) كان سابقاً مدرباً في القوات الخاصة ويعمل حالياً مدرس ديكور، وكان يصطحبه معه في زياراته المتكررة الى لبنان.
واقر المتهم الرئيسي في التحقيقات أيضا أنه توجس خِيفة بعد تفجير مسجد الإمام الصادق، وخاف من أن يفتضح أمره إثر التشدد الأمني الذي قامت به وزارة الداخلية حفظاً للأمن الوطني، فذهب الى لبنان طالباً النصيحة من رجال «حزب الله» لكنه لم يتلق إجابة واضحة وطُلب منه العودة الى الكويت وأن ينتظر اتصالاً منهم، مضيفاً أنه من باب الحرص والحذر والاحتياط عمد الى إخفاء الأسلحة في حفر محصّنة بالاسمنت حتى يستعصي العثور عليها من قبل رجال الأمن.
وقالت المصادر إن المتهم أصرّ في التحقيقات على أن الأسلحة المضبوطة في مزرعته وفي بيته تعود الى أيام الغزو العراقي، وعندما ووجه بأن ترسانة الأسلحة المضبوطة في حوزته تضم أنواعاً جديدة ومتقدمة لم تكن معروفة أيام الغزو لم يجب، مجدداً نفيه أن يكون قد جلب الأسلحة من دولة مجاورة، فيما التحريات تشير الى أن بعض الأسلحة استقدم عن طريق البحر من دولة مجاورة وآخر عن طريق البر من العراق.
وعلمت «الراي» ان القضية حولت برمتها الى النيابة العامة التي صنفتها جرائم امن دولة.
المتهمون
(ح.ع.ح) مواليد العام 1968
غواص في «الموانئ» ؟
(ح.س.ط) مواليد العام 1980
موظف
(م.ج.ع) مواليد العام 1984
موظف
(ع.ح.غ) مواليد العام 1981
مدرس ديكور
كشفت مصادر أمنية لصحيفة «الراي» الكويتية أن الموقوفين الثلاثة الذين تم إلقاء القبض عليهم أمس الخميس (13 أغسطس/ أب 2015) ضمن الخلية الإرهابية، اعترفوا بانتمائهم إلى «حزب الله» وأن عدد الذين تم التحقيق معهم بلغ نحو عشرة أشخاص.
وقالت المصادر إن المخازن المضبوطة ثلاثة، يقع أولها في منطقة العبدلي والثاني في منطقة الرميثية والثالث في منطقة عبدالله المبارك، وأن هناك مخازن أخرى سيعلن عنها بعد استكمال إجراءات تفتيشها وحصر الأسلحة الموجودة فيها، معلنة أن استخبارات الجيش هي من كشفت طرف الخيط من خلال وضعها مزرعة العبدلي قيد المراقبة منذ 8 أشهر.
وكانت وزارة الداخلية الكويتية، أمس الخميس، وضعت يدها على «خلية إرهابية» وترسانة ضخمة من الأسلحة والذخائر والمواد المتفجرة، في ما يعتبر سابقة من حيث النوع والكمية.
وأعلنت الوزارة في بيان لها عن تمكن الأجهزة الأمنية المعنية من ضبط ثلاثة من أعضاء خلية إرهابية وترسانة الأسلحة الضخمة تم إخفاؤها في أحد المنازل في حفرة عميقة ومحصنة بالخرسانة، كما تم ضبط عدد 56 قذيفة ار.بي.جي وذخائر حية في إحدى مزارع منطقة العبدلي التي تعود ملكيتها للمتهم (ح.ع) كويتي الجنسية مواليد 1968وهو صاحب المنزل المذكور.
كما أعلن البيان عن ضبط المتهم الثاني المواطن (ع. ح) مواليد1981، حيث عثر في منزله على عدد ثلاث قطع من الأسلحة النارية وكمية من الذخيرة الحية، وتم ضبط المتهم الثالث (ح. ط) مواليد 1980، حيث عثر في منزله على ثلاث حقائب تحتوي على أسلحة وذخائر ومواد متفجرة متنوعة، حيث اعترفوا جميعا بانضمامهم لأحد التنظيمات الإرهابيــة، كما اعترفوا بحيـازة تلك الأسلحــة والذخائـــر والمـــواد المتفجرة وأرشدوا على أماكن إخفائها، ولاتزال أجهزة الأمن تواصل تحرياتها وتحقيقاتها لملاحقة وضبط شركائهم.
وأضاف البيان أن «أجهزة الأمن المتمثلة بقطاع الأمن الجنائي وقطاع الأمن الخاص والجهات الأمنية الأخرى ذات الصلة قد شاركت في عملية المداهمة والضبط والتفتيش، حيث أرشــد المتهمــون إلى المكـــان الــذي قامـوا بإخفـــاء الأسلحة والذخائر فيه، حيث عمل رجال إدارة المتفجرات باستخراج 56 قاذفة آر.بي.جي من مزرعة العبدلي التي تعود ملكيتها للمتهم (ح. ع)، وعشرات الأسلحة والذخائر والمواد سريعة الانفجار عثر عليها في منزل المتهم نفسه».
وأوضحت الوزارة أن «كل هذه المضبوطات من الأسلحة والذخائر والمواد شديدة الانفجـــار وغيرهـــا من الأسلحة التي وجدت في مزرعة ومنازل المتهمين الثلاثة هى كالآتي: 19 الف كيلو ذخيرة متنوعة و144 كيلو متفجرات متنوعة من ماده TNT شديده الانفجار و مادة PE4 ومواد أخرى شديده الانفجار و عدد 65 سلاحا متنوعا وعدد ثلاثة آر.بي.جي وعدد 204 قنابل يدوية بالإضافة الى صواعق كهربائية، وتم تحويل المتهمين إلى جهات الاختصاص لاستكمال التحقيقات واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال ذلك».
الاعترافات :
الاعتراف سيّد الأدلة، والأدلة كلها تؤكد على لسان «رأس» الخلية أنه منتمٍ الى «حزب الله» منذ العام 1999 وانه التقى عدداً من رجاله على فترات متقطعة، وتم الطلب اليه أن يوسع إطار المنتسبين الى الحزب.
وتكشف مصادر أمنية اطلعت على سير التحقيق ان القضية تعود الى عامٍ مضى، وتؤكد لـ «الراي» أن الخيوط الاولى للخلية بدأت تظهر اعتباراً من نهاية الصيف الماضي، وتحديداً في مزرعة العبدلي، التي اشتبه بوجود أسلحة وذخائر فيها وعليه تم وضعها تحت الرصد.
هذه المعلومات الأمنية وصلت الى ضباط برتبة كبيرة في استخبارات الجيش وأمن الدولة، وبدأوا يتحرون عنها طوال الأشهر الماضية، حتى تكونت لديهم حصيلة وافرة من المعلومات المؤكدة، ثم سلموها الى مسؤوليهم... في انتظار ساعة التدخل.
وقالت المصادر إنه عندما حانت ساعة الصفر منذ أربعة أيام، تم استصدار إذن من النيابة بضبط المتهم الرئيسي الذي يحوز مزرعة العبدلي، وانتقل رجال الامن معه الى المزرعة لتفتيشها بالاستعانة بكلاب الأثر ولم يتم العثور على شيء كون المخازن مغطاة بطبقة سميكة من الاسمنت، وهكذا أعيد المتهم الى التحقيق ووجه بالتحريات، حتى أقرّ واعترف بأن هناك مخزناً رئيسياً في مزرعته بالعبدلي قرب حمام السباحة فتم تفتيشها مجدداً وعثر على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، كما أقر المتهم بان لديه أسلحة أيضاً في منزله بمنطقة عبدالله المبارك، استخرج منه المتفجرات والصواعق الكهربائية، وأرشد إلى شركاء معه ينتمون مثله الى «حزب الله» فتم ضبط اثنين، فيما الآخران مغادران خارج البلاد.
وروى المتهم (ح.ح) في التحقيق قصة انتمائه الى «حزب الله» في العام 1999، حيث اتصل بداية برجال من الحزب فطلبوا منه الحضور الى لبنان والنزول في فندق بعد أن زودهم برقم رحلة الطيران، وموعد الوصول، وهكذا بدأ بعض رجال الحزب يترددون عليه، فرادى أحياناً وجماعات أحيانا اخرى، فطلب منهم الانضمام الى الحزب وحاز على الموافقة، وطلبوا منه توسيع نطاق المنتسبين الى الحزب في الكويت وأن ينتظر أي تعليمات تصل إليه.
واعترف (ح.ح) أنه حاول الاتصال بالسفارة الايرانية في الكويت ومقابلة مسؤوليها بهدف اقامة علاقة مع الحرس الثوري الايراني لكنه لم يجد قبولاً ولا تشجيعاً، وانه استطاع تجنيد أربعة أشخاص أحدهم (ع.غ) كان سابقاً مدرباً في القوات الخاصة ويعمل حالياً مدرس ديكور، وكان يصطحبه معه في زياراته المتكررة الى لبنان.
واقر المتهم الرئيسي في التحقيقات أيضا أنه توجس خِيفة بعد تفجير مسجد الإمام الصادق، وخاف من أن يفتضح أمره إثر التشدد الأمني الذي قامت به وزارة الداخلية حفظاً للأمن الوطني، فذهب الى لبنان طالباً النصيحة من رجال «حزب الله» لكنه لم يتلق إجابة واضحة وطُلب منه العودة الى الكويت وأن ينتظر اتصالاً منهم، مضيفاً أنه من باب الحرص والحذر والاحتياط عمد الى إخفاء الأسلحة في حفر محصّنة بالاسمنت حتى يستعصي العثور عليها من قبل رجال الأمن.
وقالت المصادر إن المتهم أصرّ في التحقيقات على أن الأسلحة المضبوطة في مزرعته وفي بيته تعود الى أيام الغزو العراقي، وعندما ووجه بأن ترسانة الأسلحة المضبوطة في حوزته تضم أنواعاً جديدة ومتقدمة لم تكن معروفة أيام الغزو لم يجب، مجدداً نفيه أن يكون قد جلب الأسلحة من دولة مجاورة، فيما التحريات تشير الى أن بعض الأسلحة استقدم عن طريق البحر من دولة مجاورة وآخر عن طريق البر من العراق.
وعلمت «الراي» ان القضية حولت برمتها الى النيابة العامة التي صنفتها جرائم امن دولة.
المتهمون
(ح.ع.ح) مواليد العام 1968
غواص في «الموانئ» ؟
(ح.س.ط) مواليد العام 1980
موظف
(م.ج.ع) مواليد العام 1984
موظف
(ع.ح.غ) مواليد العام 1981
مدرس ديكور

التعليقات