رضا " من ذوي الاحتياجات البصرية الخاصة" : أريد عرض مشكلتي علي المسئولين
رام الله - دنيا الوطن
كتبت هند العربي - ومازالت فئة المعاقين تعاني وتنتفض وتعلو الاصوات أملا في سماع شكواهم الفئة المهمشة المظلومة من وجهة نظرهم مطالبين بالنظر اليهم من جانب مسئولي الدولة والعمل علي حل مشاكلهم. وفي ظل فتح هذا الملف الشائك تتوالي الشكاوي ويكثر الصراخ لزيادة الآلام والظلم الذي يتعرضون له دون سماع شكواهم والاستجابة لمطالبهم في أبسط ما يحتاجونه من اجل المساواة بينهم وبين غيرهم كأي مواطن عادي وعيش حياة كريمة .
وعلي وجه التحديد جاءت استغاثة احد المعاقين رضا جلال امين - من ذوى الاحتياجات البصريه الخاصه لعرض مشكلته قائلا بالنص " انا رضا جلال امين من ذوي الاحتياجات البصرية ومتزوج وأعول طفل يبلغ من العمر أربعة أشهر كنت أعمل فى مخبز بلدى لمدة تسع سنوات ونظرا لوجود أتربة ودخان بالمخبز تدهور نظرى للأسوء وتقدمت للعمل ضمن نسبة ال5% لكن ليس لى وسيط الا الله وفي نفس الوقت اعلم كل شيئ عن المخابز وتقدمت لوزارة القوى العامله واخذت تأشيرة ولكن للاسف الشديد فوجئت بان المديرية التابعة لمحافظة القليوبيه صدمتني بردها القاسي انه لا يوجد فرص عمل "
واضاف رضا كنت اتقاضى من الضمان 260 جنيه وبعد ان قام استشارى الرمد بمستشفى بنها للتأمين الصحى بقطعه بحجه ان نسبة عجزى أقل من 30 % قمت برفع شكوى للنيابة الإداريه ببنها وحينها شاء القدر ان يجمعني بانسانة ذو خلق ورحمة مستشارة بالنيابة حاولت مرارا مساعدتي لكن المجالس الطبيه حصنت رأى وقرار زميلهم الطبيب والسبب لأننا معاقين ليس لنا قيمة - علي حسب تعبيره.
واستكمل لو كان هذا الامر في دولة اخري لكان تم احالة وزير للنيابة بسبب معاق وليس الاكتفاء باحالة الطبيب فقط والسبب لانهم يعتبرون ذوي الاحتياجات الخاصة في بلادهم انسانا سوي مثلهم مثل اي مواطن عادي له من حقوق وعليه من واجبات علاوة علي قسط الكرامة التي يتمتعون بها ذوي الاعاقة في بلادهم علي عكس ما يحدث في مصر.
وطالب رضا من ذوي الاحتياجات البصرية عرض مشكلته على المسئولين وكل من يقع عليه المسئولية وعلي راسهم وزيرة التضامن الاجتماعي مطالبا بعودة معاشه مرة أخرى الضمان الوحيد له حتي يستطيع إعالة زوجته وطفله الرضيع ومن اجل عيش حياة كريمة كأي مواطن اخر.
كتبت هند العربي - ومازالت فئة المعاقين تعاني وتنتفض وتعلو الاصوات أملا في سماع شكواهم الفئة المهمشة المظلومة من وجهة نظرهم مطالبين بالنظر اليهم من جانب مسئولي الدولة والعمل علي حل مشاكلهم. وفي ظل فتح هذا الملف الشائك تتوالي الشكاوي ويكثر الصراخ لزيادة الآلام والظلم الذي يتعرضون له دون سماع شكواهم والاستجابة لمطالبهم في أبسط ما يحتاجونه من اجل المساواة بينهم وبين غيرهم كأي مواطن عادي وعيش حياة كريمة .
وعلي وجه التحديد جاءت استغاثة احد المعاقين رضا جلال امين - من ذوى الاحتياجات البصريه الخاصه لعرض مشكلته قائلا بالنص " انا رضا جلال امين من ذوي الاحتياجات البصرية ومتزوج وأعول طفل يبلغ من العمر أربعة أشهر كنت أعمل فى مخبز بلدى لمدة تسع سنوات ونظرا لوجود أتربة ودخان بالمخبز تدهور نظرى للأسوء وتقدمت للعمل ضمن نسبة ال5% لكن ليس لى وسيط الا الله وفي نفس الوقت اعلم كل شيئ عن المخابز وتقدمت لوزارة القوى العامله واخذت تأشيرة ولكن للاسف الشديد فوجئت بان المديرية التابعة لمحافظة القليوبيه صدمتني بردها القاسي انه لا يوجد فرص عمل "
واضاف رضا كنت اتقاضى من الضمان 260 جنيه وبعد ان قام استشارى الرمد بمستشفى بنها للتأمين الصحى بقطعه بحجه ان نسبة عجزى أقل من 30 % قمت برفع شكوى للنيابة الإداريه ببنها وحينها شاء القدر ان يجمعني بانسانة ذو خلق ورحمة مستشارة بالنيابة حاولت مرارا مساعدتي لكن المجالس الطبيه حصنت رأى وقرار زميلهم الطبيب والسبب لأننا معاقين ليس لنا قيمة - علي حسب تعبيره.
واستكمل لو كان هذا الامر في دولة اخري لكان تم احالة وزير للنيابة بسبب معاق وليس الاكتفاء باحالة الطبيب فقط والسبب لانهم يعتبرون ذوي الاحتياجات الخاصة في بلادهم انسانا سوي مثلهم مثل اي مواطن عادي له من حقوق وعليه من واجبات علاوة علي قسط الكرامة التي يتمتعون بها ذوي الاعاقة في بلادهم علي عكس ما يحدث في مصر.
وطالب رضا من ذوي الاحتياجات البصرية عرض مشكلته على المسئولين وكل من يقع عليه المسئولية وعلي راسهم وزيرة التضامن الاجتماعي مطالبا بعودة معاشه مرة أخرى الضمان الوحيد له حتي يستطيع إعالة زوجته وطفله الرضيع ومن اجل عيش حياة كريمة كأي مواطن اخر.

التعليقات