نوفل يطلع الرأي العام الروسي على التداعيات الخطيرة الناجمة عن السياسات الإسرائيلية الإجرامية
رام الله - دنيا الوطن
أجرت محطة " غافاريت ماسكفا " ( موسكو تقول ) واسعة الإنتشار حواراً على الهواء مباشرة مع سفير دولة فلسطين في جمهورية روسيا الإتحادية الأخ عبد الحفيظ نوفل أطلع من خلالها الرأي العام الروسي على التداعيات الخطيرة الناجمة عن السياسات الإسرائيلية الإجرامية بحق الفلسطينيين ، بما في ذلك استشراء الاستيطان في الأراضي الفلسطينية وتهويد الأماكن المقدسة لمحو معالمها التاريخية والروحية ، والتنصل من التزاماتها بالاتفاقات الموقعة مع الفلسطينيين ورفض تنفيذ متطلبات عملية السلام ، وما نجم عن ذلك من استحقاقات خطيرة تهدد أمن وسلام المنطقة ، بما في ذلك ظهور التطرف والمنظمات الإرهابية مثل داعش وسواها .
وفي رده على سؤال يتعلق بالدور الروسي في المصالحة الفلسطينية على خلفية لقاء وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف وخالد مشعل في الدوحة مؤخراً ، أشار السفير الفلسطيني أنه ليس لدى الفلسطينيين " أية شكوك في أية محاولات تقوم بها روسيا في الموضوع الفلسطيني ، مؤكداً ثقته بأن أي وساطة ستقوم بها روسيا في هذا الاتجاه " ستصب في مصلحة الشرعية الفلسطينية " ، خاصة وأن روسيا تعترف بشكل كامل " بالحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني ، بما في ذلك قيام الدولة المستقلة ، وعاصمتها القدس الشريف " ،
> كما أعرب ، في رده على سؤال يتعلق بالرؤيا الفلسطينية الداعية لدور أكبر لروسيا في العملية السلمية ، عن أمله في أن يتنامى الدور الروسي ، سيما بعد التوصل لاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني , وتحسن علاقاتها مع دول الخليج ، ما يشكل فرصة مواتية لممارسة روسيا لدور فعال وأكثر تأثيراً في إيجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية ، خاصة وأنها تمتلك علاقات وأدوات استثنائية ضاغطة على الجانب الإسرائيلي ، الأمر الذي يشكل مدخلاً لتسوية أزمات المنطقة بشكل عام ، وسط انهيار المنظومة العربية في العراق وسوريا وليبيا وسواها ، وظهور خطر داعش ، ما يستدعي تعاوناً وثيقاً بين روسيا والولايات المتحدة ودول المنطقة الرئيسية : تركيا ومصر والسعودية وإيران لمكافحة مخاطر المرحلة القادمة ، خاصة استحقاقات عدم إيجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية واندلاع الارهاب الدولي والتطرف .، ماسوف يقود إلى خلق توازنات جديدة في المنطقة .
> وفي هذا السياق أكد السفير نوفل أن تفرد الولايات المتحدة بعملية السلام أوصلها إلى طريق مسدود ، خاصة وأن واشنطن لم تحمّل اسرائيل التي تدعمها بلا حدود المسؤولية عن تعثر ووقف العملية السلمية . كما أشار بوضوح إلى أن اسرائيل التي انسحبت من قطاع غزة عام ٢٠٠٥ وقامت " بفرض حصار من الجوو البحر والبر ، وراقبت دخول البضائع والسلع والأفراد وخاضت ضد الشعب الفلسطيني ثلاثة حروب كبيرة ومدمرة " هي المستفيد الأكبر من تعزيز الانقسام الفلسطيني لإعاقة قيام دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة بعاصمتها القدس الشريف
أجرت محطة " غافاريت ماسكفا " ( موسكو تقول ) واسعة الإنتشار حواراً على الهواء مباشرة مع سفير دولة فلسطين في جمهورية روسيا الإتحادية الأخ عبد الحفيظ نوفل أطلع من خلالها الرأي العام الروسي على التداعيات الخطيرة الناجمة عن السياسات الإسرائيلية الإجرامية بحق الفلسطينيين ، بما في ذلك استشراء الاستيطان في الأراضي الفلسطينية وتهويد الأماكن المقدسة لمحو معالمها التاريخية والروحية ، والتنصل من التزاماتها بالاتفاقات الموقعة مع الفلسطينيين ورفض تنفيذ متطلبات عملية السلام ، وما نجم عن ذلك من استحقاقات خطيرة تهدد أمن وسلام المنطقة ، بما في ذلك ظهور التطرف والمنظمات الإرهابية مثل داعش وسواها .
وفي رده على سؤال يتعلق بالدور الروسي في المصالحة الفلسطينية على خلفية لقاء وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف وخالد مشعل في الدوحة مؤخراً ، أشار السفير الفلسطيني أنه ليس لدى الفلسطينيين " أية شكوك في أية محاولات تقوم بها روسيا في الموضوع الفلسطيني ، مؤكداً ثقته بأن أي وساطة ستقوم بها روسيا في هذا الاتجاه " ستصب في مصلحة الشرعية الفلسطينية " ، خاصة وأن روسيا تعترف بشكل كامل " بالحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني ، بما في ذلك قيام الدولة المستقلة ، وعاصمتها القدس الشريف " ،
> كما أعرب ، في رده على سؤال يتعلق بالرؤيا الفلسطينية الداعية لدور أكبر لروسيا في العملية السلمية ، عن أمله في أن يتنامى الدور الروسي ، سيما بعد التوصل لاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني , وتحسن علاقاتها مع دول الخليج ، ما يشكل فرصة مواتية لممارسة روسيا لدور فعال وأكثر تأثيراً في إيجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية ، خاصة وأنها تمتلك علاقات وأدوات استثنائية ضاغطة على الجانب الإسرائيلي ، الأمر الذي يشكل مدخلاً لتسوية أزمات المنطقة بشكل عام ، وسط انهيار المنظومة العربية في العراق وسوريا وليبيا وسواها ، وظهور خطر داعش ، ما يستدعي تعاوناً وثيقاً بين روسيا والولايات المتحدة ودول المنطقة الرئيسية : تركيا ومصر والسعودية وإيران لمكافحة مخاطر المرحلة القادمة ، خاصة استحقاقات عدم إيجاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية واندلاع الارهاب الدولي والتطرف .، ماسوف يقود إلى خلق توازنات جديدة في المنطقة .
> وفي هذا السياق أكد السفير نوفل أن تفرد الولايات المتحدة بعملية السلام أوصلها إلى طريق مسدود ، خاصة وأن واشنطن لم تحمّل اسرائيل التي تدعمها بلا حدود المسؤولية عن تعثر ووقف العملية السلمية . كما أشار بوضوح إلى أن اسرائيل التي انسحبت من قطاع غزة عام ٢٠٠٥ وقامت " بفرض حصار من الجوو البحر والبر ، وراقبت دخول البضائع والسلع والأفراد وخاضت ضد الشعب الفلسطيني ثلاثة حروب كبيرة ومدمرة " هي المستفيد الأكبر من تعزيز الانقسام الفلسطيني لإعاقة قيام دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة بعاصمتها القدس الشريف
