الحملة الوطنية السعودية..مشاريع رائدة ذات بعد انساني

رام الله - دنيا الوطن - ياسر الشطناوي
تميزت المشاريع التي تقوم بها الحملة الوطنية السعودية لنصرة الاشقاء في سوريا ببعدها الانساني الذي يجسد حالة الاخوة مع الاشقاء اللاجئين السوريين خلال ازمتهم التي يعانونها.

وتركز الحملة في برامجها على مدى الاخاء مع الاشقاء السوريين من خلال اضافة اسم( شقيقي)  في بداية اسم اغلب المشاريع ،ليكون دليل واضح على مدى قرب الشعب السعودي ممثلا بالحملة الوطنية السعودية من الاشقاء السوريين والوقوف معهم في معاناتهم التي يواجهونها خلال رحلة اللجوء.

وقد نفذت الحملة برامج اغاثية مميزة من خلال 13 مشروعا يتفرع منها عدد من البرامج الطبية و التعليمية و الانمائية و الايوائية وكلها تعمل ضمن خطة مدروسة بهدف مساندة الاشقاء السوريين والوقوف معهم انسانيا.

ومن المشاريع التي تقوم بها الحملة مشروعي (شقيقي مستقبلك بيدك) ومشروع (شقيقي بالعلم نعمرها ) واللذان يهدفان الى توفير بيئة تعليمية وتدريبيه للطلاب السوريين ليتمكنوا من اكمال مسيرتهم التربوية ،اضافة الى المشاريع التي تركز على الجانب الصحي والتي تنطلق من خلال العيادات التخصصية السعودية منها مشروع ( نمو بصحة وأمان) والذي يهتم بتأمين الحليب الصحي للأطفال الرضع من ابناء اللاجئين السورين في مخيم الزعتري لمدة عامين ، ومشروع (زينة الحياة الدنيا) الذي يعنى بالتكفل في حالات الولادة بشقيها القيصرية و الطبيعية للاجئات السوريات في الاردن ولبنان ،من خلال تغطية تكاليف عمليات الولادة على اكمل وجه اضافة الى تأمين مستلزمات المولود و مشروع ( شقيقي صحتك تهمني) الذي يختص بتقديم الجرعات اللازمة من اللقاحات للاجئين السورين في مختلف المراحل العمرية وخاصة الاطفال ،بهدف تحصين سكان مخيم الزعتري في الاردن وإكسابهم المناعة من الامراض الوبائية السارية بشكل دوري  

وعلى المستوى الايوائي تقدم الحملة جملة من المشاريع الرائدة التي تتكفل بتأمين المأوى و المأكل والملبس المناسب للأشقاء السوريين ومن هذه المشاريع (شقيقي بيتك عامر) الذي يهدف الى استبدال الخيام في مخيم الزعتري بالوحدات السكنية والكرفانات الجاهزة ، اضافة الى مشروع( شقيقي مسكنك طمأنينتك) الذي يهدف الى التكفل الكامل بتأمين المسكن المناسب للعائلات السورية المصنفة كحالات انسانية  ، كما يتمثل في هذا الجانب حزمة مشاريع واعدة منها مشروع (شقيقي مشاعرنا تدفئك ) والذي يتركز خلال فصل الشتاء على توزيع الوقود على اللاجئين السورين في المحافظات اللبنانية ومشروع (شقيقي دفئك هدفي 1) والذي انطلق في مرحلته الاولى من شتاء عام 2014-2015 كمشروع مختص بتوزيع الكسوة والمستلزمات الشتوية وتوزيعها في الاردن وتركيا ولبنان و الداخل السوري بما لا يقل عن 3 ملايين قطعة شتوية،كما يتم الان العمل على تجهيز مشروع (شقيقي دفئك هدفي 2 )

كما تراعي الحملة اهمية الجانب النفسي والسلوكي عند الاشقاء السورين ،لذا فقد خصصت مشاريع تنمي الوازع الديني ،اضافة الى مشروع يعنى بالدعم النفسي ،فمنها مشروع (انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر ) الذي يعنى بإنشاء وتأثيث المساجد في مخيم الزعتري لاستيعاب اكبر عدد ممكن من المصلين ومتابعة حلقات القران الكريم، ومشروع (شقيقي نحمل همك) الذي ينفذ في كل من الاردن ولبنان بهدف تقديم الرعاية النفسية ودعم الحالات المتضررة من الحرب ومعالجتها باستخدام العلاج المعرفي السلوكي .

المدير الاقليمي للحملة الوطنية السعودية الدكتور / بدر عبد الرحمن السمحان قال ان حزمة المشاريع التي تقدمها الحملة تهدف بالدرجة الاولى الى رعاية الاشقاء السوريين وتقديم افضل الخدمات لهم في مختلف الجوانب الحياتية.

ونوه السمحان ان هذا المشاريع قائمة ومستمرة منذ اكثر من ثلاث سنوات ،موضحا ان  لها دورا فعالا ومحوريا اثر ايجابيا على حياة الشقيق اللاجئ ،كما اسهمت بشكل كبير في راحته النفسية ليبقى عنصرا فاعلا في مجتمعه.

وأكد ان هذا المشاريع ستبقى قائمة بعون الله ومستمرة في عملها وعطاءها حتى يمن الله على الاشقاء بالفرج ليعودوا الى بلادهم سالمين.

وشكر السمحان الشعب السعودي الكريم على دعمه المنقطع النظير و الدائم لبرامج الحملة ،داعيا المولى عزل وجل ان يكون لهم  بهذا الدعم الاجر العظيم