نادي الذيد الصيفي ينظم محاضرة تعريفية عن المسجد النبوي
رام الله - دنيا الوطن
نظم المركز الصيفي بنادي الذيد الثقافي الرياضي محاضرةثقافية مساء أمس بمقره عن بناء المسجد النبوي في المدينة المنوره لمشاركيه من صيفبلادي ضمن فعاليات مجلس الشارقة الرياضي بحكومة الشارقة والمشروع الوطني لصيف بلادي للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة .
نظم المركز الصيفي بنادي الذيد الثقافي الرياضي محاضرةثقافية مساء أمس بمقره عن بناء المسجد النبوي في المدينة المنوره لمشاركيه من صيفبلادي ضمن فعاليات مجلس الشارقة الرياضي بحكومة الشارقة والمشروع الوطني لصيف بلادي للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة .
تم من خلالها عرض فيلم قصير عن مرحلة البناء لتعريف المشاركين بتاريخ الإسلامي واهتمامهم بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ولقد لاقى الفيلم اهتمام المشاركين و إصغائهم الحنيف وتم التوجيه الطلاب من قبل الدكتور حمود خلف سالم العنزي مدير النادي والمشرفين مراد عزام ونديم النقشبندي ومعمر محمود مصعب الآغا المنسق الإعلامي على مراحل البناء وخطوات تشييده .
وتناولت المادة التاريخية المصورة مراحل التأسيـسوالتعريف بالمسجد النبوي هو ثاني مسجد بناهرسول الله(ص) في السنة الأولى من الهجرة ـبعد مسجد قباء ـ وكانت أرض المسجد عند مقدمالرسول(ص) من قباء إلى المدينة مربداً (مكاناً لتجفيف التمر) لغلامين يتيمين اسمهما"سهيل وسهل" كانا في حجر أسعد بن زرارة، ولما نزل الواحة التي في المدينة،كان الصحابة كل يريد أن يأخذ بزمام ناقته (القصواء) ليكون ضيفه ونزيله، ولكن الرسول(ص)كان يقول: "خلوا سبيلها فإنها مأمورة"، ولما بركت عند موضع مسجده وهو يومئذٍ يصلي فيه رجال من المسلمين.
وتطرق الفيلم إلى ما خططه الرسول(ص) لأرض المسجد فجعل طوله50م وعرضه49م وجعل القبلة إلى بيت المقدس، وحفر أساسه وسقفه بالجريد وجعل عمده جذوعالنخل وجعل له ثلاثة أبواب، باب في مؤخرة المسجد وكان يقال له باب عاتكة أو باب الرحمة وباب جبريل وهو الذي يدخل منه الرسول(ص)، وجعل في مؤخرة المسجد مكاناً مظللاً يعرف"بالصفة"، وهو المكان الذي كان يأوي إليه الغرباء والمساكين، ولم يسقف الرسول(ص) كل المسجد، وكان إذا نزل المطر يسيل مختلطاً بطين السقف على المصلين.
وبعد انتهاءالفيلم تم مناقشتهم حول ماتم عرضه لتثبيت المعلومات والتفاصيل في ذاكرتهم وتأتيهذه الخطوة من الانشطة الثقافية لتشجيع المشاركين علىالاهتمام بالتاريخ الإسلامي بناء المسجد النبوي الشريف .
