فنان سوري شهير مع من دعا لمحو غوطة دمشق!
رام الله - دنيا الوطن
نشر حيدرة بهجت سليمان، ابن الضابط السابق في إدارة المخابرات العامة وسفير سوريا السابق لدى الأردن، صورة تجمعه مع الفنان السوري، وابن دمشق، سيف الدين سبيعي. والفنان سبيعي، هو ابن للفنان الدمشقي رفيق سبيعي، الذي منح لقب "فنان الشعب" في وقت سابق.
ومما أثار تعليقات الناشطين، هو أن حيدرة بهجت سليمان، كان قد نشر منذ ايام قليلة، تعليقا له يقول فيه: "معاً، نحو دمشق أجمل وأحلى.. بدون الغوطتين"! ثم يردفها بعبارة استفزّت ابناء الغوطتين تحديداً بقوله: "ياريت ماحدا يعمل حالو ناشط انساني". حيث قالها استباقا لرد الفعل المستنكر لدعوته بحذف الغوطتين عن الخريطة. وقصد سليمان، في دعوته، الغاء الغوطتين، لأنهما تحتضان المعارضة السورية. هذا بالضبط ماقصده بإلغاء الغوطتين.
إلا أن الذي اثار استنكار القراء والمعلقين، ليس فقط تلك الدعوة التي وصفوها بـ"الإرهابية" لأنها "تطالب علنا بمسح جغرافيا عن الخريطة" بل أكثر ماأثارهم، هو قبول فنان "دمشقي" أي "شامي أصيل" أن يظهر في صورة مشتركة محتضناً من طالب بحذف "جزء غال من دمشق التاريخية ودمشق الحالية".

بينما كان الأحرى بسبيعي "أن يرفض احتضان من دعا علنا الى مسح جزء من أرض أجداده". وهو "الدمشقي" وابن "الشام".
ورأى معلقون أن سبيعي في هذا الموقف، أصبح "شريكاً" لما يفعله النظام، بل "إنه سبق غيره من الفنانين الذين كانوا يكتفون بمجرد اعلان الولاء للأسد" أمّا سبيعي "فقد انتقل من الولاء الى المشاركة بذبح أهله".
ويضيفون: "هل أنت ياسبيعي مع حذف الغوطتين عن الخريطة أم لا؟".
يذكر أن الفنان سيف الدين سبيعي، لم يقم بإصدار اي توضيح أو "تفسير" لظهوره مع شخص دعا علناً الى حذف جزء من جغرافيا وطنه، خصوصا أن هذه الدعوة تعني ضمنيا حذف كل من يدب عليها بشراً وحجراً. وهذا الذي دفع المعلقين الى اعتبارها "دعوة ارهابية من جهة أمنية تابعة لنظام الأسد".
نشر حيدرة بهجت سليمان، ابن الضابط السابق في إدارة المخابرات العامة وسفير سوريا السابق لدى الأردن، صورة تجمعه مع الفنان السوري، وابن دمشق، سيف الدين سبيعي. والفنان سبيعي، هو ابن للفنان الدمشقي رفيق سبيعي، الذي منح لقب "فنان الشعب" في وقت سابق.
ومما أثار تعليقات الناشطين، هو أن حيدرة بهجت سليمان، كان قد نشر منذ ايام قليلة، تعليقا له يقول فيه: "معاً، نحو دمشق أجمل وأحلى.. بدون الغوطتين"! ثم يردفها بعبارة استفزّت ابناء الغوطتين تحديداً بقوله: "ياريت ماحدا يعمل حالو ناشط انساني". حيث قالها استباقا لرد الفعل المستنكر لدعوته بحذف الغوطتين عن الخريطة. وقصد سليمان، في دعوته، الغاء الغوطتين، لأنهما تحتضان المعارضة السورية. هذا بالضبط ماقصده بإلغاء الغوطتين.
إلا أن الذي اثار استنكار القراء والمعلقين، ليس فقط تلك الدعوة التي وصفوها بـ"الإرهابية" لأنها "تطالب علنا بمسح جغرافيا عن الخريطة" بل أكثر ماأثارهم، هو قبول فنان "دمشقي" أي "شامي أصيل" أن يظهر في صورة مشتركة محتضناً من طالب بحذف "جزء غال من دمشق التاريخية ودمشق الحالية".

هذا موقف حيدرة .. فما هو رأي الفنان الدمشقي؟
بينما كان الأحرى بسبيعي "أن يرفض احتضان من دعا علنا الى مسح جزء من أرض أجداده". وهو "الدمشقي" وابن "الشام".
ورأى معلقون أن سبيعي في هذا الموقف، أصبح "شريكاً" لما يفعله النظام، بل "إنه سبق غيره من الفنانين الذين كانوا يكتفون بمجرد اعلان الولاء للأسد" أمّا سبيعي "فقد انتقل من الولاء الى المشاركة بذبح أهله".
ويضيفون: "هل أنت ياسبيعي مع حذف الغوطتين عن الخريطة أم لا؟".
يذكر أن الفنان سيف الدين سبيعي، لم يقم بإصدار اي توضيح أو "تفسير" لظهوره مع شخص دعا علناً الى حذف جزء من جغرافيا وطنه، خصوصا أن هذه الدعوة تعني ضمنيا حذف كل من يدب عليها بشراً وحجراً. وهذا الذي دفع المعلقين الى اعتبارها "دعوة ارهابية من جهة أمنية تابعة لنظام الأسد".

التعليقات