نايف حواتمة يبرق الى بري، سلام، نصر الله، حداده وحردان مهنئا بنصر تموز
لمناسبة ذكرى الانتصار على العدو الاسرائيلي في تموز 2006، بعث الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق نايف حواتمة ببرقيات تهنئة الى كل من: رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، امين عام الحزب الشيوعي اللبناني خالد حداده ورئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي اسعد حردان.
وقال حواتمة في برقيات التهنئة: "ان ما تحقق في العام 2006 من انجاز كبير بقهر العدو الاسرائيلي وافشال اهداف العدوان بالقضاء على المقاومة، لهو انتصار حمل الكثير من المعاني الاستراتيجية وسيبقى يشكل احد نماذج الصمود في امتنا خاصة في ظل واقع عربي مشرذم ومنقسم، ما يجعلنا نؤكد من جديد على اهمية وضرورة تعزيز مواقع الصمود في امتنا في مقاومتها للمشروع الامريكي – الصهيوني.
"لقد نظرنا الى الانجاز الذي تحقق على يد المقاومة في لبنان ليس باعتباره حدثا محليا لبنانيا وايضا ليس باعتباره انتصارا على العدو الاسرائيلي فحسب، بل باعتبار هذا الانجاز افشال للمشروع الامريكي في المنطقة، ولنا في كلام كوندا ليزا رايس خلال فترة العدوان عن الشرق الاوسط الجديد العبرة.. وما تعيشه اليوم منطقتنا العربية من صراعات متنقلة وحروب عبثية يؤكد بأن المشروع الحقيقي والفعلي كان ولا يزال تقسيم المنطقة العربية في اطار المشروع الاستعماري الامبريالي الجديد الذي يفرد لاسرائيل دورا مركزيا ومهيمنا في المنطقة على حساب شعوبنا ومصالحها.. تمهيدا لفرض حل اسرائيلي يشطب الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة للاجئين.
كل التهنئة للمقاومة ولصانعي هذا الانتصار .. ونحن على يقين ان صمود شعوبنا ومقاومتها في لبنان وفلسطين وفي كل مواقع المواجهة والصمود سيصنع المزيد من الانتصارات على طريق الانتصار الكبير باسقاط المشروع الصهيوني - الامريكي واستعادة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة..".
وقال حواتمة في برقيات التهنئة: "ان ما تحقق في العام 2006 من انجاز كبير بقهر العدو الاسرائيلي وافشال اهداف العدوان بالقضاء على المقاومة، لهو انتصار حمل الكثير من المعاني الاستراتيجية وسيبقى يشكل احد نماذج الصمود في امتنا خاصة في ظل واقع عربي مشرذم ومنقسم، ما يجعلنا نؤكد من جديد على اهمية وضرورة تعزيز مواقع الصمود في امتنا في مقاومتها للمشروع الامريكي – الصهيوني.
"لقد نظرنا الى الانجاز الذي تحقق على يد المقاومة في لبنان ليس باعتباره حدثا محليا لبنانيا وايضا ليس باعتباره انتصارا على العدو الاسرائيلي فحسب، بل باعتبار هذا الانجاز افشال للمشروع الامريكي في المنطقة، ولنا في كلام كوندا ليزا رايس خلال فترة العدوان عن الشرق الاوسط الجديد العبرة.. وما تعيشه اليوم منطقتنا العربية من صراعات متنقلة وحروب عبثية يؤكد بأن المشروع الحقيقي والفعلي كان ولا يزال تقسيم المنطقة العربية في اطار المشروع الاستعماري الامبريالي الجديد الذي يفرد لاسرائيل دورا مركزيا ومهيمنا في المنطقة على حساب شعوبنا ومصالحها.. تمهيدا لفرض حل اسرائيلي يشطب الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة للاجئين.
كل التهنئة للمقاومة ولصانعي هذا الانتصار .. ونحن على يقين ان صمود شعوبنا ومقاومتها في لبنان وفلسطين وفي كل مواقع المواجهة والصمود سيصنع المزيد من الانتصارات على طريق الانتصار الكبير باسقاط المشروع الصهيوني - الامريكي واستعادة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة..".

التعليقات