استقالة أبو مازن : لماذا التسريب الآن ... ؟
رام الله -خاص دنيا الوطن - من احمد العشي
سربت صحيفة معاريف العبرية حول استقالة الرئيس محمود عباس "ابو مازن" و انهاء حياته السياسية و امكانية مغادرته للمقاطعة.
كما ذكرت الصحيفة ان صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات هو الشخصية الأقرب لخلافة الرئيس عباس بعد تعيينه أمينا للسر خلفا لياسر عبد ربه بحسب زعم الصحيفة .
مصادر دنيا الوطن نفت تلك التسريبات واعتبرت انّ الحديث عن استقالة الرئيس ابو مازن هو نوع من الابتزاز الاسرائيلي مستغربة تناول بعض وسائل الاعلام المحلية الاخبار الاسرائيلية والتماهي مع المخطط الاسرائيلي .
أبوليلى : ابتزاز القيادة السياسية وصرف النظر عن الجرائم هدف اسرائيلي ..
اكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية قيس ابو ليلى ان هذه تسريبات اسرائيلية مقصودة الهدف منها اثارة الارتباك لدى الجانب الفلسطيني فلا ينبغي ان تعطى اهمية كبيرة.
واوضح ابو ليلى في تصريح خاص لدنيا الوطن ان الضغط الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية هو ضغط متواصل وهذا ليس امرا جديدا والهدف منه هو ابتزازات سياسية او اضعاف الصمود الفلسطيني، مشددا على ضرورة الوقوف في وجه الاحتلال من خلال تعزيز الوحدة و انهاء الانقسام واعادة ترتيب البيت الفلسطيني بطريقة تضمن تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة هذه المخططات الصهيونية، على حد تعبيره.
وحول الهدف من هذه التسريبات اشار ابو ليلي الى ان الهدف الاسرائيلي من ذلك يكمن في ابتزاز القيادة الفلسطينية و صرف النظر عن الجرائم التي ترتكبها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.
ابو ليلى : عقد المجلس الوطني ضرورة وطنية ..
وفي السياق بين ابو ليلى انه يجب الاتفاق ما بين القيادات و الفصائل الرئيسية المكونة لمنظمة التحرير الفلسطينية ان امكن ايضا حركة حماس والجهاد الاسلامي على عقد المجلس الوطني الفلسطيني، لافتا الى انه لم يتم الاتفاق على ذلك ، مشيرا الى انه عندما يتم الاتفاق على انعقاد المجلس الوطني سيجري البحث في جدول اعمال المجلس و المهمات المكلف بها.
واعتقد ابو ليلى ان عقد المجلس الوطني الفلسطيني بمشاركة الجميع بما في ذلك حماس و الجهاد الاسلامي مسألة ضرورية من اجل التوصل الى استراتيجية فلسطينية متماسكة وجديدة تمكن من التصدي للجهات الاسرائيلية وسياساتها الاجرامية، على حد وصفه.
أبو عيطة : إسرائيل تسعى لإرباك الساحة الداخلية الفلسطينية ..
وقد اتفق المتحدث باسم حركة فتح د. فايز ابو عيطة مع ابو ليلى في ان التصريحات التي ذكرتها صحيفة معاريف العبرية التي تتعلق باستقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس عبارة عن اشاعات وحملات اسرائيلية متواصلة، واصفا اياها بالمغرضة و انها تستهدف الرئيس محمود عباس "ابو مازن" والى ارباك الساحة الداخلية الفلسطينية، بالاضافة الى التغطية على الجريمة النكراء التي ارتكبت على يد المستوطنين الارهابيين بحق عائلة دوابشة.
فتح : الرئيس باق في مناصبه ..
وفي السياق اكد ابو عيطة ان الرئيس الفلسطيني باق في مناصبه السياسية رئيسا للشعب الفلسطيني ولمنظمة التحرير الفلسطينية و للسلطة الوطنية وقائدا لحركة فتح، نافيا في الوقت ذاته أي تغيير على وضعه السياسي.
وقال ابو عيطة: "ان ما ينشر حول استقالة الرئيس في الصحف الاسرائيلية تهدف الى المس بصمود شعبنا و معنوياته".
واضاف الناطق باسم حركة فتح: "ان أي خطوات لها علاقة بتغييرات قيادية في حركة فتح تتم بطريقة رسمية وعبر المؤتمرات الحركية ولا تتم عبر الصحافة الاسرائيلية، وانما تتم عبر الطرق القانونية و الدستورية المعمول بها في اطار حركة فتح و في اطار السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث ان الرئيس محمود عباس معروف بصراحته ووضوحه، واعتقد ان أي خطوة من هذا القبيل ستكون بالطرق الديمقراطية المعروفة".
وفيما يتعلق بموضوع انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني او المؤتمر السابع اكد انه يأتي في سياق حرص الرئيس محمود عباس على ترتيب الساحة الفلسطينية سواء على المستوى الفتحاوي الداخلي او على المستوى الوطني العام ممكنا من عقد المجلس الوطني الفلسطيني، بالاضافة الى التركيز على الشرعيات الوطنية والتنظيمية.
محلل : الرئيس هدد بحل السلطة ..
استاذ العلوم السياسية في جامعة الازهر د. مخيمر ابو سعدة اوضح ان هذه ليس اول مرة يهدد فيها الرئيس محمود عباس بالاستقالة وتسليم مفاتيح السلطة الى دولة الاحتلال الاسرائيلي، معللا ذلك انسداد افق التسوية السياسية على مدار 6 سنوات أي منذ ان وصل نتنياهو الى السلطة منذ بداية العام 2009 و المفاوضات شبه متوقفة ولايوجد هناك أي امل بتحقيق حل الدولتين والتوصل الى اتفاق يؤدي الى قيام دولة فلسطينية.
ولفت ابو سعدة الى ان هذا الانسداد في العملية السياسية وعدم وجود ضغط دولي على حكومة اسرائيل وانشغال المجتمع الدولي و الجامعة العربية بالمشاكل العربية في اليمن و العراق و سوريا و ليبيا وغيرها اصاب القيادة الفلسطينية بحالة من الضغف والياس من امكانية التوصل الى اتفاق سياسي يؤدي الى انهاء الاحتلال و قياد دولة فلسطينية، مشيرا الى ان مثل هذه الشائعات قد تكون جدية.
وقال ابو سعدة : "من الواضح ان اسرائيل تحرض ضد الرئيس محمود عباس منذ فترة، وهي تبين ان الرئيس عباس ليس شريكا في المفاوضات واسرائيل ادعت اكثر من مرة ان عباس ضعيف و غير قادر على فرض سلطته على قطاع غزة كما ان هناك شائعات بان الاجهزة الامنية تفقد السيطرة على الضفة، لذلك هناك حملة اعلامية تقودها اسرائيل ضد الرئيس عباس بمشاركة اطراف دولية".
واضاف: "لذلك سواء صحت مثل هذه الشائعات ام لا فمن المؤكد ان اسرائيل تمنع عامل السلم بسبب تجاوز الرئيس محمود عباس سن 80 او ان اسرائيل تعتقد بان أي قيادة فلسطينية جديدة قد تكون مستعدة على ابداء مرونة سياسية اكثر من الرئيس محمود عباس".
وفي السياق شدد ابو سعدة على ضرورة ضخ دماء جديدة في النظام السياسي الفلسطيني، مشيرا الى ان مدة ولاية الرئيس انتهت منذ 6سنوات كما ان مدة ولاية المجلس التشريعي انتهت منذ العام 2010 وبالتالي لابد من تجديد شرعية المؤسسات الفلسطينية سواء كانت مؤسسة الرئاسة او مؤسسة المجلس التشريعي، حتى لا يكون الشعب عرضة لاي ابتزاز اسرائيلي او دولي من شأنه التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني، على حد وصفه.
وقال ابو سعدة: "انعقاد دورة المجلس الوطني الفلسطيني بدون الالتزام بما تم الاتفاق عليه في القاهرة من وثيقة الوفاق الوطني ووثيقة الاسرى و المصالحة وغيرها يعتبر خروج عن الاتفاقات السابقة مع حركة حماس و الجهاد الاسلامي، وقد يؤدي الى مزيد من الانقسام والتشرذم في الداخل الفلسطيني".
سربت صحيفة معاريف العبرية حول استقالة الرئيس محمود عباس "ابو مازن" و انهاء حياته السياسية و امكانية مغادرته للمقاطعة.
كما ذكرت الصحيفة ان صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات هو الشخصية الأقرب لخلافة الرئيس عباس بعد تعيينه أمينا للسر خلفا لياسر عبد ربه بحسب زعم الصحيفة .
مصادر دنيا الوطن نفت تلك التسريبات واعتبرت انّ الحديث عن استقالة الرئيس ابو مازن هو نوع من الابتزاز الاسرائيلي مستغربة تناول بعض وسائل الاعلام المحلية الاخبار الاسرائيلية والتماهي مع المخطط الاسرائيلي .
أبوليلى : ابتزاز القيادة السياسية وصرف النظر عن الجرائم هدف اسرائيلي ..
اكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية قيس ابو ليلى ان هذه تسريبات اسرائيلية مقصودة الهدف منها اثارة الارتباك لدى الجانب الفلسطيني فلا ينبغي ان تعطى اهمية كبيرة.
واوضح ابو ليلى في تصريح خاص لدنيا الوطن ان الضغط الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية هو ضغط متواصل وهذا ليس امرا جديدا والهدف منه هو ابتزازات سياسية او اضعاف الصمود الفلسطيني، مشددا على ضرورة الوقوف في وجه الاحتلال من خلال تعزيز الوحدة و انهاء الانقسام واعادة ترتيب البيت الفلسطيني بطريقة تضمن تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة هذه المخططات الصهيونية، على حد تعبيره.
وحول الهدف من هذه التسريبات اشار ابو ليلي الى ان الهدف الاسرائيلي من ذلك يكمن في ابتزاز القيادة الفلسطينية و صرف النظر عن الجرائم التي ترتكبها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.
ابو ليلى : عقد المجلس الوطني ضرورة وطنية ..
وفي السياق بين ابو ليلى انه يجب الاتفاق ما بين القيادات و الفصائل الرئيسية المكونة لمنظمة التحرير الفلسطينية ان امكن ايضا حركة حماس والجهاد الاسلامي على عقد المجلس الوطني الفلسطيني، لافتا الى انه لم يتم الاتفاق على ذلك ، مشيرا الى انه عندما يتم الاتفاق على انعقاد المجلس الوطني سيجري البحث في جدول اعمال المجلس و المهمات المكلف بها.
واعتقد ابو ليلى ان عقد المجلس الوطني الفلسطيني بمشاركة الجميع بما في ذلك حماس و الجهاد الاسلامي مسألة ضرورية من اجل التوصل الى استراتيجية فلسطينية متماسكة وجديدة تمكن من التصدي للجهات الاسرائيلية وسياساتها الاجرامية، على حد وصفه.
أبو عيطة : إسرائيل تسعى لإرباك الساحة الداخلية الفلسطينية ..
وقد اتفق المتحدث باسم حركة فتح د. فايز ابو عيطة مع ابو ليلى في ان التصريحات التي ذكرتها صحيفة معاريف العبرية التي تتعلق باستقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس عبارة عن اشاعات وحملات اسرائيلية متواصلة، واصفا اياها بالمغرضة و انها تستهدف الرئيس محمود عباس "ابو مازن" والى ارباك الساحة الداخلية الفلسطينية، بالاضافة الى التغطية على الجريمة النكراء التي ارتكبت على يد المستوطنين الارهابيين بحق عائلة دوابشة.
فتح : الرئيس باق في مناصبه ..
وفي السياق اكد ابو عيطة ان الرئيس الفلسطيني باق في مناصبه السياسية رئيسا للشعب الفلسطيني ولمنظمة التحرير الفلسطينية و للسلطة الوطنية وقائدا لحركة فتح، نافيا في الوقت ذاته أي تغيير على وضعه السياسي.
وقال ابو عيطة: "ان ما ينشر حول استقالة الرئيس في الصحف الاسرائيلية تهدف الى المس بصمود شعبنا و معنوياته".
واضاف الناطق باسم حركة فتح: "ان أي خطوات لها علاقة بتغييرات قيادية في حركة فتح تتم بطريقة رسمية وعبر المؤتمرات الحركية ولا تتم عبر الصحافة الاسرائيلية، وانما تتم عبر الطرق القانونية و الدستورية المعمول بها في اطار حركة فتح و في اطار السلطة الوطنية الفلسطينية، حيث ان الرئيس محمود عباس معروف بصراحته ووضوحه، واعتقد ان أي خطوة من هذا القبيل ستكون بالطرق الديمقراطية المعروفة".
وفيما يتعلق بموضوع انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني او المؤتمر السابع اكد انه يأتي في سياق حرص الرئيس محمود عباس على ترتيب الساحة الفلسطينية سواء على المستوى الفتحاوي الداخلي او على المستوى الوطني العام ممكنا من عقد المجلس الوطني الفلسطيني، بالاضافة الى التركيز على الشرعيات الوطنية والتنظيمية.
محلل : الرئيس هدد بحل السلطة ..
استاذ العلوم السياسية في جامعة الازهر د. مخيمر ابو سعدة اوضح ان هذه ليس اول مرة يهدد فيها الرئيس محمود عباس بالاستقالة وتسليم مفاتيح السلطة الى دولة الاحتلال الاسرائيلي، معللا ذلك انسداد افق التسوية السياسية على مدار 6 سنوات أي منذ ان وصل نتنياهو الى السلطة منذ بداية العام 2009 و المفاوضات شبه متوقفة ولايوجد هناك أي امل بتحقيق حل الدولتين والتوصل الى اتفاق يؤدي الى قيام دولة فلسطينية.
ولفت ابو سعدة الى ان هذا الانسداد في العملية السياسية وعدم وجود ضغط دولي على حكومة اسرائيل وانشغال المجتمع الدولي و الجامعة العربية بالمشاكل العربية في اليمن و العراق و سوريا و ليبيا وغيرها اصاب القيادة الفلسطينية بحالة من الضغف والياس من امكانية التوصل الى اتفاق سياسي يؤدي الى انهاء الاحتلال و قياد دولة فلسطينية، مشيرا الى ان مثل هذه الشائعات قد تكون جدية.
وقال ابو سعدة : "من الواضح ان اسرائيل تحرض ضد الرئيس محمود عباس منذ فترة، وهي تبين ان الرئيس عباس ليس شريكا في المفاوضات واسرائيل ادعت اكثر من مرة ان عباس ضعيف و غير قادر على فرض سلطته على قطاع غزة كما ان هناك شائعات بان الاجهزة الامنية تفقد السيطرة على الضفة، لذلك هناك حملة اعلامية تقودها اسرائيل ضد الرئيس عباس بمشاركة اطراف دولية".
واضاف: "لذلك سواء صحت مثل هذه الشائعات ام لا فمن المؤكد ان اسرائيل تمنع عامل السلم بسبب تجاوز الرئيس محمود عباس سن 80 او ان اسرائيل تعتقد بان أي قيادة فلسطينية جديدة قد تكون مستعدة على ابداء مرونة سياسية اكثر من الرئيس محمود عباس".
وفي السياق شدد ابو سعدة على ضرورة ضخ دماء جديدة في النظام السياسي الفلسطيني، مشيرا الى ان مدة ولاية الرئيس انتهت منذ 6سنوات كما ان مدة ولاية المجلس التشريعي انتهت منذ العام 2010 وبالتالي لابد من تجديد شرعية المؤسسات الفلسطينية سواء كانت مؤسسة الرئاسة او مؤسسة المجلس التشريعي، حتى لا يكون الشعب عرضة لاي ابتزاز اسرائيلي او دولي من شأنه التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني، على حد وصفه.
وقال ابو سعدة: "انعقاد دورة المجلس الوطني الفلسطيني بدون الالتزام بما تم الاتفاق عليه في القاهرة من وثيقة الوفاق الوطني ووثيقة الاسرى و المصالحة وغيرها يعتبر خروج عن الاتفاقات السابقة مع حركة حماس و الجهاد الاسلامي، وقد يؤدي الى مزيد من الانقسام والتشرذم في الداخل الفلسطيني".
