المنتدى التنويري ينظم جلسة حوارية بعنوان" تعليم الأطفال الحديثبالديمقراطية "
رام الله - دنيا الوطن
نظّم المنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني " تنوير " في نابلسجلسة ثقافية بعنوان " تعليم الأطفال الحديث بالمنهج الديمقراطي " ألقتها الباحثةالتربوية الاستاذة ليلى حجاب المقيمة في الولايات المتحدة، وسيرها د. يوسف عبدالحق المنسق الثقافي في التنوير الذي تحدث باقتضاب عن سيرة الضيفة ومدى انتمائهالبلدها نابلس ووطنها فلسطين.
المتحدث الرئيس ليلى حجاب استهلت الحديث عن سيرة جدها رجل الاعمالالعصامي، ثم عن سيرة والدها صبحي حجاب الذيتخرج من مدرسة النجاح ثم التحق بالجامعة الامريكية في بيروت في العام 1924 وكانعمره 14 عاما، ثم عمل وأكمل علومه في سوريا والعراق، وبعد عودته لفلسطين انخرط فيالعمل الوطني ضد الاستعمار الانجليزي، وكان من رواد العمل التطوعي في الارياف التيكانت تعتبر المتطوعين الشباب " غرباء " ويرفض سكانها العمل السياسي معالشباب الذين يحرضون ضد الهجرة اليهودية والمستعمرات وتداعيات وعد بلفور. وذكرت عنمشاركة والدها في ثورة 36 وشهادته على اعدام أصدقائه الثلاثة في الخليل، ونفيهخارج الوطن، واعتقاله في العام 1957 من قبل السلطات الاردنية، ثم التحاقه في جامعةالحقوق بدمشق ليدافع عن قضايا شعبه وخاصة الفقراء منهم الذي كان يدافع عن قضاياهمبالمجان ويعتمد على صلح المتخاصمين دون اللجوء للمحاكم لإيمانه بنصف الحق دونخصومة أفضل منه كاملا بالمحاكم.
ثم تحدثت الأستاذة ليلى حجاب حول نهجها في تعليم الأطفال بالديمقراطية والذي تخصصت به في دراستها الجامعية في الماجستير في الولايات المتحدة الأمريكية ومن خلالتطبيقاتها الدراسية مع مجموعتها في العمل لهذاالمنهج لمدة سنتين في جامعة هارفرد بإشراف البروفيسسيره Chyle وعن طريق تطبيقها العملي لهذا المنهج طيلة عملهاكمدرسة في المدارس الحكومية لمدة تزيد عن ربع قرن.
ثم تطرقتالمتحدثة حجاب الى عناصر هذا المنهج وحددتها بخلق ملكة التفكير بين الاطفال من خلال اتاحة الفرصةلهم ليعبروا عن انفسهم حول اي موضوع يتم طرحه لهم وذلك ليس فقط من خلال الكلمة بل ايضامن خلال تجسيد الموضوع بالرسم وبالتشكيل المادي للفكرة بالكرتون وبالمعاجين بشكل يتمالتعلم بالعمل. مشيرة الى أن هذا المنهج هو احياء لحكمة كونفوشيوس الشهيرة التي تقول( أنا أقرا فأنسى، وانا أرى فأتذكر، وأنا اعمل فأتعلم).
ثم أشارت الى أن هذا المنهج ينتج تفكير الأطفال الحر، ويخلق روح التعاونبينهم ، ويعمق مفهوم العمل الجماعي بينهم، والأهم من ذلك يغرس المعاني المقصودة منالتعلم بدلا من التلقين والتقليد. موضحةالمتحدثة أن شرط نجاح هذا المنهج يستلزم اولا وقبل كل شيء مدرسين متمكنين منه من خلال اعدادهم بكفاءة عالية،وثانيا قناعة راسخة لدى الادارة التربوية بهذا المنهج بحيث تعمل على حشد الموارد البشريةوالمالية من الخارج لتطبيقه، وثالثا بيئة مدرسية ملائمة بشكل يسمح بأن يكون عدد الأطفالللمدرس لا يتجاوز 10 أطفال، ورابعا خلق جسر دائم للتواصل بين المدرس واسر الأطفال بحيثيتم التكامل بين الجهتين في هذا المنهج.
ثم أشارتالمتحدثة حجاب أن عدد مدارس الأطفال من عمر 4- 14 سنةالتي تطبق هذا المنهج في الولايات المتحدة الأمريكية اليوم 80 مدرسة كانت هيالرائدة في بذر بذرتها الاولى.
نظّم المنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني " تنوير " في نابلسجلسة ثقافية بعنوان " تعليم الأطفال الحديث بالمنهج الديمقراطي " ألقتها الباحثةالتربوية الاستاذة ليلى حجاب المقيمة في الولايات المتحدة، وسيرها د. يوسف عبدالحق المنسق الثقافي في التنوير الذي تحدث باقتضاب عن سيرة الضيفة ومدى انتمائهالبلدها نابلس ووطنها فلسطين.
المتحدث الرئيس ليلى حجاب استهلت الحديث عن سيرة جدها رجل الاعمالالعصامي، ثم عن سيرة والدها صبحي حجاب الذيتخرج من مدرسة النجاح ثم التحق بالجامعة الامريكية في بيروت في العام 1924 وكانعمره 14 عاما، ثم عمل وأكمل علومه في سوريا والعراق، وبعد عودته لفلسطين انخرط فيالعمل الوطني ضد الاستعمار الانجليزي، وكان من رواد العمل التطوعي في الارياف التيكانت تعتبر المتطوعين الشباب " غرباء " ويرفض سكانها العمل السياسي معالشباب الذين يحرضون ضد الهجرة اليهودية والمستعمرات وتداعيات وعد بلفور. وذكرت عنمشاركة والدها في ثورة 36 وشهادته على اعدام أصدقائه الثلاثة في الخليل، ونفيهخارج الوطن، واعتقاله في العام 1957 من قبل السلطات الاردنية، ثم التحاقه في جامعةالحقوق بدمشق ليدافع عن قضايا شعبه وخاصة الفقراء منهم الذي كان يدافع عن قضاياهمبالمجان ويعتمد على صلح المتخاصمين دون اللجوء للمحاكم لإيمانه بنصف الحق دونخصومة أفضل منه كاملا بالمحاكم.
ثم تحدثت الأستاذة ليلى حجاب حول نهجها في تعليم الأطفال بالديمقراطية والذي تخصصت به في دراستها الجامعية في الماجستير في الولايات المتحدة الأمريكية ومن خلالتطبيقاتها الدراسية مع مجموعتها في العمل لهذاالمنهج لمدة سنتين في جامعة هارفرد بإشراف البروفيسسيره Chyle وعن طريق تطبيقها العملي لهذا المنهج طيلة عملهاكمدرسة في المدارس الحكومية لمدة تزيد عن ربع قرن.
ثم تطرقتالمتحدثة حجاب الى عناصر هذا المنهج وحددتها بخلق ملكة التفكير بين الاطفال من خلال اتاحة الفرصةلهم ليعبروا عن انفسهم حول اي موضوع يتم طرحه لهم وذلك ليس فقط من خلال الكلمة بل ايضامن خلال تجسيد الموضوع بالرسم وبالتشكيل المادي للفكرة بالكرتون وبالمعاجين بشكل يتمالتعلم بالعمل. مشيرة الى أن هذا المنهج هو احياء لحكمة كونفوشيوس الشهيرة التي تقول( أنا أقرا فأنسى، وانا أرى فأتذكر، وأنا اعمل فأتعلم).
ثم أشارت الى أن هذا المنهج ينتج تفكير الأطفال الحر، ويخلق روح التعاونبينهم ، ويعمق مفهوم العمل الجماعي بينهم، والأهم من ذلك يغرس المعاني المقصودة منالتعلم بدلا من التلقين والتقليد. موضحةالمتحدثة أن شرط نجاح هذا المنهج يستلزم اولا وقبل كل شيء مدرسين متمكنين منه من خلال اعدادهم بكفاءة عالية،وثانيا قناعة راسخة لدى الادارة التربوية بهذا المنهج بحيث تعمل على حشد الموارد البشريةوالمالية من الخارج لتطبيقه، وثالثا بيئة مدرسية ملائمة بشكل يسمح بأن يكون عدد الأطفالللمدرس لا يتجاوز 10 أطفال، ورابعا خلق جسر دائم للتواصل بين المدرس واسر الأطفال بحيثيتم التكامل بين الجهتين في هذا المنهج.
ثم أشارتالمتحدثة حجاب أن عدد مدارس الأطفال من عمر 4- 14 سنةالتي تطبق هذا المنهج في الولايات المتحدة الأمريكية اليوم 80 مدرسة كانت هيالرائدة في بذر بذرتها الاولى.
