طالب : حكومة نتنياهو حرفت أسس ومرجعيات عملية السلام
رام الله - دنيا الوطن
أكد حكم طالب ، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أنه ومنذ تسلم حكومة نتنياهو لسدة الحكم في إسرائيل ، سعت هذه الحكومة بكل الوسائل لحرف الأسس التي قامت عليها عملية السلام وضرب المرجعيات وذلك لطبيعتها العنصرية المتطرفة كونها تتشكل من اليمين المتطرف ومن غلاة المستوطنين وبرنامجها السياسي المستند إلى التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني ومن خلال سنها للعديد من القوانين العنصرية ، قانون الولاء لما يسمى بالدولة اليهودية وانتقاص حقوق أبناء شعبنا داخل الخط الأخضر، وغيرها من القوانين التي تمس حقوق وانجازات شعبنا ، عدا عن إجراءاتها المستمرة بالاستيطان وتهويد القدس ومصادرة الأراضي وإقامة جدار الفصل العنصري وتقطيع أوصال المدن والقرى الفلسطينية بالحواجز والكانتونات الاحتلالية وإطلاق العنان لعصابات المستوطنين للاعتداء على المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم ، ضاربة عرض الحائط بقرارات الشرعية الدولية وتجاوزها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ، وكذلك الانحياز الأميركي السافر من خلال الدعم المتواصل واللامحدود على كافة الأصعدة وتوفير الغطاء السياسي والدبلوماسي وإبطال العديد من التوجهات الرامية إلى إدانة إسرائيل في المحافل الدولية ، وهذا يطلب تدخلا دوليا لإنقاذ العملية السلمية وإلزام إسرائيل بالامتثال لقرارات الشرعية الدولية والتعاطي جديا مع استحقاقات عملية السلام باعتبار إجراءات وممارسات الاحتلال تجسد تهديدا للمنطقة ويجب تحميل المسؤولية لدولة الاحتلال التي أفشلت الجهود الدولية باتجاه الاستقرار في المنطقة.
وأضاف طالب خلال لقاء سياسي مع كوادر وأعضاء جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في مكتب طولكرم بأن هناك تعاطف شعبي ملحوظ سواء على الصعيد العربي والدولي تجاه القضية الفلسطينية لما يعانيه الشعب الفلسطيني من ويلات وإجراءات عدوانية متواصلة من قبل الاحتلال وما يقوم به من سياسات عنصرية تجاه الشعب الفلسطيني من مس بوجوده من خلال القتل والتدمير والتهجير وما يمارسه من قمع للمقاومة السلمية والاعتداء على حقوق وكرامة الإنسان الفلسطيني وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية والاعتداء على دور العبادة وما تتعرض له مدينة القدس من تهويد وأسرلة ومن خلال ما يفرضه الاحتلال من وقائع على الأرض لإخراج هذه المدينة من أية مفاوضات مستقبلية ، وكذلك عربدات المستوطنين المدعومين من قبل قوات الاحتلال بقتل المواطنين بدم بارد والاعتداء على ممتلكاتهم ومزارعهم، وهذا الواقع خلق حالة من التضامن دوليا وعربيا وهذا ما تمثل بالعديد من الحملات ولجان التضامن الدولية بزيارة فلسطين والتفاعل مع المقاومة الشعبية فيها والمشاركة في العديد من الأنشطة والفعاليات في مواجهة الاستيطان والجدار وكسر الحصار عن قطاع غزة حيث كان واضحا المشاركة الدولية الواسعة التي تجلت في العديد من الفعاليات ،>
وقال عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي : باعتقادي فان هذا الحضور المتميز عزز من مواقف الدول الصديقة لشعبنا إزاء دعم القضية الفلسطينية واسهم بشكل ملحوظ في تسليط الضوء والتركيز على دور ومكانة القضية الفلسطينية على المستوى الأممي ، وكان لنا عدة لقاءات مع العديد من اللجان والنشطاء المتضامنين مع قضيتنا عربا ودوليين حيث وضعناهم بحقيقة الأوضاع وما تمارسه دولة الاحتلال من إرهاب منظم وتنكر لكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية ، وللحقيقة نقول أن ثمرة هذا النضال بدأت بالنضوج من خلال الرأي العام العالمي ومن خلال العديد من القرارات والتوصيات الدولية المساندة لقضية شعبنا وفي مقدمتها فتوى المحكمة الدولية في لاهاي، إلى جانب تقرير جولدستون حول جرائم الحرب في قطاع غزة ، وكذلك الملاحقة الدولية من خلال محكمة الجنايات والعديد من المحاكم الأخرى لساسة وجنرالات الحرب الإسرائيليين ، ومن هنا فإننا نطالب أصدقاءنا في العالم بتعزيز دورهم المساند لنضالنا العادل.
أكد حكم طالب ، عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أنه ومنذ تسلم حكومة نتنياهو لسدة الحكم في إسرائيل ، سعت هذه الحكومة بكل الوسائل لحرف الأسس التي قامت عليها عملية السلام وضرب المرجعيات وذلك لطبيعتها العنصرية المتطرفة كونها تتشكل من اليمين المتطرف ومن غلاة المستوطنين وبرنامجها السياسي المستند إلى التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني ومن خلال سنها للعديد من القوانين العنصرية ، قانون الولاء لما يسمى بالدولة اليهودية وانتقاص حقوق أبناء شعبنا داخل الخط الأخضر، وغيرها من القوانين التي تمس حقوق وانجازات شعبنا ، عدا عن إجراءاتها المستمرة بالاستيطان وتهويد القدس ومصادرة الأراضي وإقامة جدار الفصل العنصري وتقطيع أوصال المدن والقرى الفلسطينية بالحواجز والكانتونات الاحتلالية وإطلاق العنان لعصابات المستوطنين للاعتداء على المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم ، ضاربة عرض الحائط بقرارات الشرعية الدولية وتجاوزها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ، وكذلك الانحياز الأميركي السافر من خلال الدعم المتواصل واللامحدود على كافة الأصعدة وتوفير الغطاء السياسي والدبلوماسي وإبطال العديد من التوجهات الرامية إلى إدانة إسرائيل في المحافل الدولية ، وهذا يطلب تدخلا دوليا لإنقاذ العملية السلمية وإلزام إسرائيل بالامتثال لقرارات الشرعية الدولية والتعاطي جديا مع استحقاقات عملية السلام باعتبار إجراءات وممارسات الاحتلال تجسد تهديدا للمنطقة ويجب تحميل المسؤولية لدولة الاحتلال التي أفشلت الجهود الدولية باتجاه الاستقرار في المنطقة.
وأضاف طالب خلال لقاء سياسي مع كوادر وأعضاء جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في مكتب طولكرم بأن هناك تعاطف شعبي ملحوظ سواء على الصعيد العربي والدولي تجاه القضية الفلسطينية لما يعانيه الشعب الفلسطيني من ويلات وإجراءات عدوانية متواصلة من قبل الاحتلال وما يقوم به من سياسات عنصرية تجاه الشعب الفلسطيني من مس بوجوده من خلال القتل والتدمير والتهجير وما يمارسه من قمع للمقاومة السلمية والاعتداء على حقوق وكرامة الإنسان الفلسطيني وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية والاعتداء على دور العبادة وما تتعرض له مدينة القدس من تهويد وأسرلة ومن خلال ما يفرضه الاحتلال من وقائع على الأرض لإخراج هذه المدينة من أية مفاوضات مستقبلية ، وكذلك عربدات المستوطنين المدعومين من قبل قوات الاحتلال بقتل المواطنين بدم بارد والاعتداء على ممتلكاتهم ومزارعهم، وهذا الواقع خلق حالة من التضامن دوليا وعربيا وهذا ما تمثل بالعديد من الحملات ولجان التضامن الدولية بزيارة فلسطين والتفاعل مع المقاومة الشعبية فيها والمشاركة في العديد من الأنشطة والفعاليات في مواجهة الاستيطان والجدار وكسر الحصار عن قطاع غزة حيث كان واضحا المشاركة الدولية الواسعة التي تجلت في العديد من الفعاليات ،>
وقال عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي : باعتقادي فان هذا الحضور المتميز عزز من مواقف الدول الصديقة لشعبنا إزاء دعم القضية الفلسطينية واسهم بشكل ملحوظ في تسليط الضوء والتركيز على دور ومكانة القضية الفلسطينية على المستوى الأممي ، وكان لنا عدة لقاءات مع العديد من اللجان والنشطاء المتضامنين مع قضيتنا عربا ودوليين حيث وضعناهم بحقيقة الأوضاع وما تمارسه دولة الاحتلال من إرهاب منظم وتنكر لكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية ، وللحقيقة نقول أن ثمرة هذا النضال بدأت بالنضوج من خلال الرأي العام العالمي ومن خلال العديد من القرارات والتوصيات الدولية المساندة لقضية شعبنا وفي مقدمتها فتوى المحكمة الدولية في لاهاي، إلى جانب تقرير جولدستون حول جرائم الحرب في قطاع غزة ، وكذلك الملاحقة الدولية من خلال محكمة الجنايات والعديد من المحاكم الأخرى لساسة وجنرالات الحرب الإسرائيليين ، ومن هنا فإننا نطالب أصدقاءنا في العالم بتعزيز دورهم المساند لنضالنا العادل.
