محمد حسين آل أيوب يزور تجمع العلماء المسلمين
رام الله - دنيا الوطن
استقبل تجمع العلماء المسلمين في مركزه الكائن في حارة حريك سماحة العلامة السيد محمد حسين آل أيوب مدير العلاقات الدولية في الحوزة العلمية في قم. وكان في استقباله أعضاء المجلس المركزي حيث استضافوه على مائدة الغداء. ثم ألقيت كلمات شدد فيها الخطباء على الوحدة الإسلامية، وقد جاءت على الشكل التالي:
كلمة رئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين الشيخ أحمد الزين: يشرفنا أن نلتقي وأن نستقبل سماحة السيد حسين آل أيوب بيننا لنعرب له عن حبنا وتقديرنا وعن إيماننا بالوحدة الإسلامية وبخاصة في قم، والرسالة الوحدوية التي تنهض بها. نحن في تجمع العلماء المسلمين مع طهران ومع قم ومع إيران لا من زاوية العصبيات والمصالح والأهواء وإنما نحن مع طهران أي مع الإلتزام بالشرع الحنيف وبالحكم الشرعي وعلى رأسه الالتزام بكتاب الله وهدي رسول الله وفيه ومنه الالتزام بالوحدة الإسلامية متجاوزين الفروقات والتباينات بالاجتهادات والمذاهب، فنحن مع طهران الإمام الخميني والسيد الخامنئي، معهم في رفع راية الوحدة الإسلامية وبخاصة بين السنة والشيعة، والالتفات لفلسطين التي أعرض عنها العرب بصورة خاصة ونسوها ونسوا القدس، لا أريد أن أقول انحرفوا لا، أقول تناسوا ما يربطهم بالمسجد الأقصى، فنحن مع طهران في هذا الاتجاه ومع قم وعلماء قم بالذات مؤكدين أننا على الدرب سائرون إنشاء الله نلتقي علماء من السنة والشيعة في المسجد الأقصى ومن سائر البلاد العربية والإسلامية لنرفع راية التوحيد عالية خفاقة.
كلمة رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ الدكتور حسان عبد الله : أكرر ترحيبي بسماحة العلامة السيد محمد حسين آل أيوب مدير العلاقات الدولية في الحوزة العلمية في قم. السادة العلماء من المعروف أن الصراع الدائر اليوم وإن اتخذ في جانب منه البُعد العسكري والأمني إلا أن هذا الصراع في حقيقته اليوم هو صراع فكري عقدي، أيضاً هو صراع على كل المفاهيم التي يذخر بها ديننا الكريم ومن المعروف عندما نتحدث عن خلاف فكري أو عن صراع فكري فإن للحوزة دور كبير في مواجهة الانحراف بل إن عليها أن تواجه الانحراف فإذا ما قامت بذلك فبها ونعمت وإلا فساعتئذٍ لا تستحق أن تكون حوزة ولا نستحق نحن أن نكون علماء " إذا ظهرت الفتن فعلى العالم أن يظهر علمه وإلا عليه لعنة الله" لذلك نحن في تجمع العلماء المسلمين لسنا في وارد الدخول في المعركة العسكرية وإن كنا من المحفزين والمنشطين والداعمين للذين يخوضون اليوم القتال دفاعاً عن الإسلام والمسلمين ودفاعاً عن المقاومة تحديداً ولكن من المهم أيضاً في هذا الجو الصعب والموبوء أن يكون هناك لقاء فكري بيننا وبين، ليس فقط الحوزة في قم بل الحوزة في قم والحوزة في النجف والأزهر الشريف وحتى رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، لأنه إذا فهمنا أن هذا الخطر هو خطر على الدين كبير فساعتئذٍ تستوي فيه كل المذاهب والتكليف على الجميع على حدٍ سواء، ونحن لدينا وابتدأنا في سلسلة لقاءات ونقاشات بهذا السياق ومن ضمن هذا السياق يأتي التعاون مع الحوزة العلمية في قم . وأيضاً هناك جانب آخر لا بد من الالتفات إليه أنه يحاول الغرب ويحاول المستكبر وأيضاً التكفيري اليوم تصوير المعركة على أنها معركة مذهبية وهذا غير صحيح بالمطلق وهناك شائعات كثيرة تتناول الوضع في الجمهورية الإسلامية في إيران ووضع السنة تحديداً في إيران، هذا الشيء يقودنا إلى أننا يجب أن نرسخ العلاقة ما بيننا وبين الجمهورية في نطاق الجانب العلمي والجانب الفكري والجانب الديني والجانب الوحدوي، نحن وبكل صراحة جزء من هذا الخط الإسلامي المحمدي الأصيل الذي يواجه اليوم العدو الصهيوني وأعداء الدين في كل الأمة وهو يدعو للوحدة ويدعو لكي نكون جميعاً حتى في موضوع الإتفاق النووي الإيرانيون قالوا عبر جميع المسؤولين أنه لماذا تأخذون الجانب السلبي، نأخذ الجانب الإيجابي، نحن مستعدون لنقل هذه التجربة إلى كل العالم العربي المحيط بنا ويجب أن يكون كل العالم العربي مقياساً للتطور ولكن هذا التطور يحتاج إلى رجالات كالرجالات الموجودة في إيران وإلى إدارة كالإدارة الموجودة في إيران إلى استقلال واعتماد على الله عز وجل ثم على الناس وساعتئذٍ يتحقق الانتصار.
كلمة مدير العلاقات الدولية بالحوزة العلمية في قم سماحة السيد محمد حسين آل أيوب: لاشك بأن الأمة الإسلامية اليوم تعيش في منعطف خطير ومهم جداً خطير لجميع الأطراف ومهم لجميع الأطراف، لا لطرف دون طرف، عندما ننظر إلى التحول والحركة التي صارت في الأمة الإسلامية ولا سيما بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران، قبل الانتصار كانت الأمور غير سياسية والعلماء لهم دور اجتماعي ولم يكن لهم ذلك الدور الواسع الذي نراه اليوم في المجتمعات ولكن بعد أن في الواقع بإمكاننا أن نقول غفل العدو من هذا الأمر العدو الأمريكي العدو الصهيوني، وانتصرت الثورة الإسلامية في إيران وصار الإسلام والدين منهج للأمة وللمجتمع وفي الواقع كما تفضل الإمام الراحل رضوان الله عليه ديانتنا من سياستنا وسياستنا من ديانتنا فالديانة كما السياسة، من بعد انتصار الثورة الإسلامية عندما دخلت أمور السياسية في أمور الدين وامتزج الأمرين نرى على أن العدو تفطن في هذا الأمر وفي هذه السنين تقريباً أكثر من 30 سنة نرى العدو قام بأمور جدية كثيرة لإحباط هذه الحركة ولهدم بالواقع ما قام به الإمام الخميني (رض)، ولكن بكياسة وفطنة الإمام وكذلك القيادة ولا شك بأن الوعي الموجود في لبنان بين العلماء وبين الشخصيات وكذلك الشعب اللبناني أجمعوا بصورة عامة، نرى على أنه أُحبطت كثير من المؤامرات التي حاكها العدو، ووصلنا بالنتيجة إلى يومنا هذا ونرى ما نرى ولن يكون هذا غريباً بأن العدو في كل يوم يقوم بتوطئة ويقوم بحركة إيذائية أو حركة هدم ما بني إلى يومنا هذا.
الآن العلماء الذين كما صنفهم الإمام الخامنئي حفظه الله تعالى ورعاه قال العلماء المتدينون والعلماء الذين هم يقيمون الشريعة الإسلامية وسمى بعضهم العلماء البريطانيون الذين يعيشون هناك ويأخذون الأوامر من هناك وهم الذين اليوم نراهم أنهم يشعلون الفتنة بين المسلمين، الإذاعات والتلفزيونات الموجودة والفضائيات الموجودة التي في الواقع يكون المشرف عليها الذي على رأسه العِمَّة الذي يدعي بأنه من علماء الدين إن كان في بريطانيا أو كان في أميركا أو كان في الدول الأوروبية الذي يساندونهم، نرى على أن هذه الإذاعات التي تهين الناس تهين المجتمع وتهين العلماء وتهين المقدسات، أحراراً يذيعون ما يريدون ويقولون ما يريدون ولكن عندما تأتي إلى الإذاعات التي هي تبث الأخبار مثل المنار لنفرض أو العالم أو الكوثر هذه الإذاعات البسيطة نرى أنهم دائماً عليهم الحجز ودائماً يحجزونهم من البث والمشاكل الأخرى التي يثيرونها ضد هذه القنوات الفضائية.
استقبل تجمع العلماء المسلمين في مركزه الكائن في حارة حريك سماحة العلامة السيد محمد حسين آل أيوب مدير العلاقات الدولية في الحوزة العلمية في قم. وكان في استقباله أعضاء المجلس المركزي حيث استضافوه على مائدة الغداء. ثم ألقيت كلمات شدد فيها الخطباء على الوحدة الإسلامية، وقد جاءت على الشكل التالي:
كلمة رئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين الشيخ أحمد الزين: يشرفنا أن نلتقي وأن نستقبل سماحة السيد حسين آل أيوب بيننا لنعرب له عن حبنا وتقديرنا وعن إيماننا بالوحدة الإسلامية وبخاصة في قم، والرسالة الوحدوية التي تنهض بها. نحن في تجمع العلماء المسلمين مع طهران ومع قم ومع إيران لا من زاوية العصبيات والمصالح والأهواء وإنما نحن مع طهران أي مع الإلتزام بالشرع الحنيف وبالحكم الشرعي وعلى رأسه الالتزام بكتاب الله وهدي رسول الله وفيه ومنه الالتزام بالوحدة الإسلامية متجاوزين الفروقات والتباينات بالاجتهادات والمذاهب، فنحن مع طهران الإمام الخميني والسيد الخامنئي، معهم في رفع راية الوحدة الإسلامية وبخاصة بين السنة والشيعة، والالتفات لفلسطين التي أعرض عنها العرب بصورة خاصة ونسوها ونسوا القدس، لا أريد أن أقول انحرفوا لا، أقول تناسوا ما يربطهم بالمسجد الأقصى، فنحن مع طهران في هذا الاتجاه ومع قم وعلماء قم بالذات مؤكدين أننا على الدرب سائرون إنشاء الله نلتقي علماء من السنة والشيعة في المسجد الأقصى ومن سائر البلاد العربية والإسلامية لنرفع راية التوحيد عالية خفاقة.
كلمة رئيس الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين الشيخ الدكتور حسان عبد الله : أكرر ترحيبي بسماحة العلامة السيد محمد حسين آل أيوب مدير العلاقات الدولية في الحوزة العلمية في قم. السادة العلماء من المعروف أن الصراع الدائر اليوم وإن اتخذ في جانب منه البُعد العسكري والأمني إلا أن هذا الصراع في حقيقته اليوم هو صراع فكري عقدي، أيضاً هو صراع على كل المفاهيم التي يذخر بها ديننا الكريم ومن المعروف عندما نتحدث عن خلاف فكري أو عن صراع فكري فإن للحوزة دور كبير في مواجهة الانحراف بل إن عليها أن تواجه الانحراف فإذا ما قامت بذلك فبها ونعمت وإلا فساعتئذٍ لا تستحق أن تكون حوزة ولا نستحق نحن أن نكون علماء " إذا ظهرت الفتن فعلى العالم أن يظهر علمه وإلا عليه لعنة الله" لذلك نحن في تجمع العلماء المسلمين لسنا في وارد الدخول في المعركة العسكرية وإن كنا من المحفزين والمنشطين والداعمين للذين يخوضون اليوم القتال دفاعاً عن الإسلام والمسلمين ودفاعاً عن المقاومة تحديداً ولكن من المهم أيضاً في هذا الجو الصعب والموبوء أن يكون هناك لقاء فكري بيننا وبين، ليس فقط الحوزة في قم بل الحوزة في قم والحوزة في النجف والأزهر الشريف وحتى رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، لأنه إذا فهمنا أن هذا الخطر هو خطر على الدين كبير فساعتئذٍ تستوي فيه كل المذاهب والتكليف على الجميع على حدٍ سواء، ونحن لدينا وابتدأنا في سلسلة لقاءات ونقاشات بهذا السياق ومن ضمن هذا السياق يأتي التعاون مع الحوزة العلمية في قم . وأيضاً هناك جانب آخر لا بد من الالتفات إليه أنه يحاول الغرب ويحاول المستكبر وأيضاً التكفيري اليوم تصوير المعركة على أنها معركة مذهبية وهذا غير صحيح بالمطلق وهناك شائعات كثيرة تتناول الوضع في الجمهورية الإسلامية في إيران ووضع السنة تحديداً في إيران، هذا الشيء يقودنا إلى أننا يجب أن نرسخ العلاقة ما بيننا وبين الجمهورية في نطاق الجانب العلمي والجانب الفكري والجانب الديني والجانب الوحدوي، نحن وبكل صراحة جزء من هذا الخط الإسلامي المحمدي الأصيل الذي يواجه اليوم العدو الصهيوني وأعداء الدين في كل الأمة وهو يدعو للوحدة ويدعو لكي نكون جميعاً حتى في موضوع الإتفاق النووي الإيرانيون قالوا عبر جميع المسؤولين أنه لماذا تأخذون الجانب السلبي، نأخذ الجانب الإيجابي، نحن مستعدون لنقل هذه التجربة إلى كل العالم العربي المحيط بنا ويجب أن يكون كل العالم العربي مقياساً للتطور ولكن هذا التطور يحتاج إلى رجالات كالرجالات الموجودة في إيران وإلى إدارة كالإدارة الموجودة في إيران إلى استقلال واعتماد على الله عز وجل ثم على الناس وساعتئذٍ يتحقق الانتصار.
كلمة مدير العلاقات الدولية بالحوزة العلمية في قم سماحة السيد محمد حسين آل أيوب: لاشك بأن الأمة الإسلامية اليوم تعيش في منعطف خطير ومهم جداً خطير لجميع الأطراف ومهم لجميع الأطراف، لا لطرف دون طرف، عندما ننظر إلى التحول والحركة التي صارت في الأمة الإسلامية ولا سيما بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران، قبل الانتصار كانت الأمور غير سياسية والعلماء لهم دور اجتماعي ولم يكن لهم ذلك الدور الواسع الذي نراه اليوم في المجتمعات ولكن بعد أن في الواقع بإمكاننا أن نقول غفل العدو من هذا الأمر العدو الأمريكي العدو الصهيوني، وانتصرت الثورة الإسلامية في إيران وصار الإسلام والدين منهج للأمة وللمجتمع وفي الواقع كما تفضل الإمام الراحل رضوان الله عليه ديانتنا من سياستنا وسياستنا من ديانتنا فالديانة كما السياسة، من بعد انتصار الثورة الإسلامية عندما دخلت أمور السياسية في أمور الدين وامتزج الأمرين نرى على أن العدو تفطن في هذا الأمر وفي هذه السنين تقريباً أكثر من 30 سنة نرى العدو قام بأمور جدية كثيرة لإحباط هذه الحركة ولهدم بالواقع ما قام به الإمام الخميني (رض)، ولكن بكياسة وفطنة الإمام وكذلك القيادة ولا شك بأن الوعي الموجود في لبنان بين العلماء وبين الشخصيات وكذلك الشعب اللبناني أجمعوا بصورة عامة، نرى على أنه أُحبطت كثير من المؤامرات التي حاكها العدو، ووصلنا بالنتيجة إلى يومنا هذا ونرى ما نرى ولن يكون هذا غريباً بأن العدو في كل يوم يقوم بتوطئة ويقوم بحركة إيذائية أو حركة هدم ما بني إلى يومنا هذا.
الآن العلماء الذين كما صنفهم الإمام الخامنئي حفظه الله تعالى ورعاه قال العلماء المتدينون والعلماء الذين هم يقيمون الشريعة الإسلامية وسمى بعضهم العلماء البريطانيون الذين يعيشون هناك ويأخذون الأوامر من هناك وهم الذين اليوم نراهم أنهم يشعلون الفتنة بين المسلمين، الإذاعات والتلفزيونات الموجودة والفضائيات الموجودة التي في الواقع يكون المشرف عليها الذي على رأسه العِمَّة الذي يدعي بأنه من علماء الدين إن كان في بريطانيا أو كان في أميركا أو كان في الدول الأوروبية الذي يساندونهم، نرى على أن هذه الإذاعات التي تهين الناس تهين المجتمع وتهين العلماء وتهين المقدسات، أحراراً يذيعون ما يريدون ويقولون ما يريدون ولكن عندما تأتي إلى الإذاعات التي هي تبث الأخبار مثل المنار لنفرض أو العالم أو الكوثر هذه الإذاعات البسيطة نرى أنهم دائماً عليهم الحجز ودائماً يحجزونهم من البث والمشاكل الأخرى التي يثيرونها ضد هذه القنوات الفضائية.

التعليقات