فاعلو خير يستجيبون لنداء سيدة بحاجة لطرف صناعي وأجهزة لطفل مصاب بشلل دماغي
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت جمعية التضامن الخيرية منذ عدة أيام نداء استغاثة بخصوص الوضعالصحي لأم بحاجة لطرف صناعي وطفل بحاجة لأجهزة شلل ليستطيع المشي ، و قام عدد منفاعلو الخير في محافظة نابلس بالاستجابة السريعة للنداء وتم تأمين الطرف الصناعي والأجهزةالمطلوبة .
حيث كانت فرحة السيدة وذوي الطفل لا توصف ، فتلك السيدة كما وصفتالتقارير الطبية وضعها الصحي عانت من انسداد في شريان ساقها الأيسر وبعد خضوعهالعدة عمليات اضطر الأطباء لتر ساقها من أسفل الركبة ب 10 سم ، وهي والدة لعدة أطفالأصغرهم بعمر العامين وجميعهم بحاجة لرعاية واعتناء ، وهي لا تستطيع بذل مجهود يفوقطاقة ساقها وجسدها على الاحتمال ، أماالطفل الصغير فقد ولد وهو يعاني من شلل دماغي بسبب التفاف الحبل السري على رقبتهمدة ربما لا تتجاوز العدة ثواني ولكن تلك الثواني كانت هي التي حددت مستقبله وأصابتهبمرض لا شفاء منه ، وهو لا يستطيع المشي باعتماده على نفسه لذلك وصف له المختصالمشرف على وضعه الصحي عدد من الأجهزة الطبية التي ستساعده على الوقوف والمشيلوحده دون انتظار مساعدة من أحد .
وسعت جمعية التضامن بتأمين الطرف والأجهزة بأسرع وقت ممكن لعلها تكوندافعاً للطرفين المصابين بالتمسك أكثر بالحياة والخروج من حالة اللامبالاة بالحياةالتي أصابتهما والتي تصيب كل من يفقد طرفاً من أطرافه أو يعاني مرضاً يصعب ويكونمحالاً الشفاء منه .
وعند تسليم الطرف والأجهزة توجهت السيدة وذوي الطفل بجزيل الشكرلفاعلي الخير ولجمعية التضامن على المبادرة الحسنة التي كان لها أثر كبير في نفوسالجميع ودعت بأن يستمر الخير في هذه المحافظة فكما وصفتها بأن نابلس هي محافظة العطاءولا يموت فيها شخص من الجوع ولا تستمرآلام المريض
وبدوره توجه رئيس جمعية التضامن وأعضاء الهيئة الإدارية بالشكروالتقدير لفاعلي الخير ولكل من يساهم بدعم الأعمال الخيرية سواء بالدعم المعنوي اوالمادي وثمن على الجهود الكبيرة التي بذلها الخيرون حتى الآن .
أطلقت جمعية التضامن الخيرية منذ عدة أيام نداء استغاثة بخصوص الوضعالصحي لأم بحاجة لطرف صناعي وطفل بحاجة لأجهزة شلل ليستطيع المشي ، و قام عدد منفاعلو الخير في محافظة نابلس بالاستجابة السريعة للنداء وتم تأمين الطرف الصناعي والأجهزةالمطلوبة .
حيث كانت فرحة السيدة وذوي الطفل لا توصف ، فتلك السيدة كما وصفتالتقارير الطبية وضعها الصحي عانت من انسداد في شريان ساقها الأيسر وبعد خضوعهالعدة عمليات اضطر الأطباء لتر ساقها من أسفل الركبة ب 10 سم ، وهي والدة لعدة أطفالأصغرهم بعمر العامين وجميعهم بحاجة لرعاية واعتناء ، وهي لا تستطيع بذل مجهود يفوقطاقة ساقها وجسدها على الاحتمال ، أماالطفل الصغير فقد ولد وهو يعاني من شلل دماغي بسبب التفاف الحبل السري على رقبتهمدة ربما لا تتجاوز العدة ثواني ولكن تلك الثواني كانت هي التي حددت مستقبله وأصابتهبمرض لا شفاء منه ، وهو لا يستطيع المشي باعتماده على نفسه لذلك وصف له المختصالمشرف على وضعه الصحي عدد من الأجهزة الطبية التي ستساعده على الوقوف والمشيلوحده دون انتظار مساعدة من أحد .
وسعت جمعية التضامن بتأمين الطرف والأجهزة بأسرع وقت ممكن لعلها تكوندافعاً للطرفين المصابين بالتمسك أكثر بالحياة والخروج من حالة اللامبالاة بالحياةالتي أصابتهما والتي تصيب كل من يفقد طرفاً من أطرافه أو يعاني مرضاً يصعب ويكونمحالاً الشفاء منه .
وعند تسليم الطرف والأجهزة توجهت السيدة وذوي الطفل بجزيل الشكرلفاعلي الخير ولجمعية التضامن على المبادرة الحسنة التي كان لها أثر كبير في نفوسالجميع ودعت بأن يستمر الخير في هذه المحافظة فكما وصفتها بأن نابلس هي محافظة العطاءولا يموت فيها شخص من الجوع ولا تستمرآلام المريض
وبدوره توجه رئيس جمعية التضامن وأعضاء الهيئة الإدارية بالشكروالتقدير لفاعلي الخير ولكل من يساهم بدعم الأعمال الخيرية سواء بالدعم المعنوي اوالمادي وثمن على الجهود الكبيرة التي بذلها الخيرون حتى الآن .
