العيادات السعودية في اسبوعها الخامس و الثلاثون بعد المائة تعاملت مع 1540 حالة مرضية مختلفة
رام الله - دنيا الوطن
ضمن جهودها ألمتواصلة استقبلت العيادات التخصصية السعودية التابعة للحملة الوطنية لنصرة الاشقاء في سوريا 1540 حالة مرضية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين خلال اسبوعها الخامس والثلاثون بعد المائة.
حيث تنوعت الحالات المرضية التي راجعت 12 عيادة طبية خلال الاسبوع الماضي ،حيث سجلت عيادة الطب العام اعلى نسبة اقبال بلغت 303 مراجع ،تلاها عيادة الاطفال التي وصل عدد مراجعيها الى 230 حالة.
كما شهدت معظم العيادات عدد اكبر من المراجعين وذلك نتيجة العاصفة الرملية التي اجتاحت المخيم بداية الاسبوع المنصرم وما رافقها من موجة حر غير مسبوقة على المنطقة.
من جانبه بين المدير الطبي للعيادات التخصصية السعودية الدكتور/ محمد اسماعيل ان عدد المراجعين للعيادات خلال الاسبوع الماضي سجل زيادة في استقبال الحالات نظرا لما تعرضت له منطقة مخيم الزعتري من تغيرات مناخية اثرت على صحة الاشقاء اللاجئين.
وأشار اسماعيل انه تم بحمد لله تقديم العلاج المناسب للمرضى وفقا لحالاتهم الصحية كما تم اجراء التحليلات الطبية التي وصلت الى 145 تحليلا مخبريا ،اضافة الى صرف 780 وصفة طبية من خلال الصيدلية الشاملة.
وبيّن ان العيادات التخصصية السعودية ستبقى دائما بأذن الله على استعداد تام لاستقبال الاشقاء السوريين وتقديم الخدمات الصحية اللازمة لهم ولأطفالهم وإعانتهم في ازمتهم التي يمرون بها.
من جهته اكد المدير الاقليمي للحملة الوطنية السعودية الدكتور / بدر عبد الرحمن السمحان على ان الخدمات الصحية المتنوعة التي تقدمها الحملة جاهزة ومستعدة لاستقبال الاشقاء اللاجئين السوريين في ظل حدوث اي طارئ مناخي.
وأضاف السمحان ان العيادات التخصصية السعودية بحمد لله استطاعت التعامل مع مختلف الظروف الجوية الاستثنائية من قبل بكل حرفية،كما انها تميزت بتقديم افضل الخدمات الطبية وأجود انواعها ،لتتبوأ بذلك اكبر العيادات الطبية تطورا على مستوى كل مخيمات اللجوء السوري بالأردن.
ونوه الى أن الحملة الوطنية السعودية لنصرة الاشقاء في سوريا تركّز جيداً على ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية المسبقة بين اللاجئين السوريين وتعمل من خلال برامجها على نشر التوعية الصحية من خلال الجلسات التثقيفية المتواصلة ،وكل ذلك بتوجيهات كريمة من سمو المشرف العام على الحملة.
وختم السمحان كلامه بتقديم بالغ الشكر و العرفان للشعب السعودي الكريم لما يقدمه من عطاء سخي ومتواصل للأشقاء السوريين من اجل اعانتهم على ازمتهم ومساعدتهم في تحقيق مستوى العيش الكريم خلال موجة اللجوء القسري التي تعرضوا لها
ضمن جهودها ألمتواصلة استقبلت العيادات التخصصية السعودية التابعة للحملة الوطنية لنصرة الاشقاء في سوريا 1540 حالة مرضية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين خلال اسبوعها الخامس والثلاثون بعد المائة.
حيث تنوعت الحالات المرضية التي راجعت 12 عيادة طبية خلال الاسبوع الماضي ،حيث سجلت عيادة الطب العام اعلى نسبة اقبال بلغت 303 مراجع ،تلاها عيادة الاطفال التي وصل عدد مراجعيها الى 230 حالة.
كما شهدت معظم العيادات عدد اكبر من المراجعين وذلك نتيجة العاصفة الرملية التي اجتاحت المخيم بداية الاسبوع المنصرم وما رافقها من موجة حر غير مسبوقة على المنطقة.
من جانبه بين المدير الطبي للعيادات التخصصية السعودية الدكتور/ محمد اسماعيل ان عدد المراجعين للعيادات خلال الاسبوع الماضي سجل زيادة في استقبال الحالات نظرا لما تعرضت له منطقة مخيم الزعتري من تغيرات مناخية اثرت على صحة الاشقاء اللاجئين.
وأشار اسماعيل انه تم بحمد لله تقديم العلاج المناسب للمرضى وفقا لحالاتهم الصحية كما تم اجراء التحليلات الطبية التي وصلت الى 145 تحليلا مخبريا ،اضافة الى صرف 780 وصفة طبية من خلال الصيدلية الشاملة.
وبيّن ان العيادات التخصصية السعودية ستبقى دائما بأذن الله على استعداد تام لاستقبال الاشقاء السوريين وتقديم الخدمات الصحية اللازمة لهم ولأطفالهم وإعانتهم في ازمتهم التي يمرون بها.
من جهته اكد المدير الاقليمي للحملة الوطنية السعودية الدكتور / بدر عبد الرحمن السمحان على ان الخدمات الصحية المتنوعة التي تقدمها الحملة جاهزة ومستعدة لاستقبال الاشقاء اللاجئين السوريين في ظل حدوث اي طارئ مناخي.
وأضاف السمحان ان العيادات التخصصية السعودية بحمد لله استطاعت التعامل مع مختلف الظروف الجوية الاستثنائية من قبل بكل حرفية،كما انها تميزت بتقديم افضل الخدمات الطبية وأجود انواعها ،لتتبوأ بذلك اكبر العيادات الطبية تطورا على مستوى كل مخيمات اللجوء السوري بالأردن.
ونوه الى أن الحملة الوطنية السعودية لنصرة الاشقاء في سوريا تركّز جيداً على ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية المسبقة بين اللاجئين السوريين وتعمل من خلال برامجها على نشر التوعية الصحية من خلال الجلسات التثقيفية المتواصلة ،وكل ذلك بتوجيهات كريمة من سمو المشرف العام على الحملة.
وختم السمحان كلامه بتقديم بالغ الشكر و العرفان للشعب السعودي الكريم لما يقدمه من عطاء سخي ومتواصل للأشقاء السوريين من اجل اعانتهم على ازمتهم ومساعدتهم في تحقيق مستوى العيش الكريم خلال موجة اللجوء القسري التي تعرضوا لها

التعليقات