مجلس الإفتاء الأعلى يدين الاعتداءات الوحشية بحق أبناء شعبنا
رام الله - دنيا الوطن
أدان مجلس الإفتاء الأعلى خلال جلسته الحادية والثلاثين بعد المائة من جلسات مجلس الإفتاء الأعلى برئاسة سماحة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، وحضور أصحاب الفضيلة أعضاء المجلس، الاعتداءات الوحشية
المتزايدة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، والتي تمثلت في الجريمة النكراء والحرق الآثم الذي تعرضت له عائلة دوابشة، والذي أسفر عن استشهاد الرضيع علي دوابشة ووالده سعد دوابشة وإصابة والدته وشقيقه بجروحٍ خطرة، وكذلك مواصلة سلطات
الاحتلال الاستهتار بدماء أبناء شعبنا وإزهاق أرواحهم الزكية بدم بارد في المحافظات الفلسطينية.
داعياً المجلس المؤسسات الدولية وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة إلى التدخل السريع لتوفير الحماية الدولية لشعبنا الأعزل، ووضع حد لإجرام المستوطنين المتطرفين الذين يعيثون في الأرض فساداً ويحرقون مزروعاتنا وأطفالنا.
من ناحية أخرى؛ حمّل المجلس سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى في سجون الاحتلال المضربين عن الطعام وخاصة الأسير محمد علان، وذلك احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري بحقهم، والذين يقاومون بأمعائهم الخاوية ظلم
السجّان وقهره، مؤكداً على مشروعية مقاومة الأسرى في سجون الاحتلال للتغذية القسرية، وذلك في أعقاب تهديد سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ التغذية القسرية ضد الأسرى الفلسطينيين المضربين في سجونها، متمنياً الفرج العاجل للأسرى جميعاً ليعودوا إلى أهاليهم سالمين معافين، داعياً إلى مساندتهم بالطرق والوسائل المتاحة كافة، معتبراً ذلك واجباً شرعياً.
واستنكر المجلس الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الفلسطينية، وخاصة المسجدالأقصى المبارك، واستمرارها في انتهاك حرمته والاعتداء على حراسه والمرابطين فيه، مشيراً إلى جريمة إحراق المسجد الأقصى عام 1969م والتي تصادف ذكراها بعد أيام، مبيناً أن سلطات الاحتلال ما زالت تسير على النهج نفسه منذ 46 عاماً.
وفي ذات السياق، أدان المجلس الانتهاكات الإسرائيلية على مقبرة مأمن الله في القدس، حيث قامت سلطات الاحتلال بتجريف مساحات واسعة من مقبرة مأمن الله لبناء ملهى ليلي على مساحة تقدر بـ (250) متراً مربعاً، وبين المجلس أن هذا الإجراء التعسفي يأتي ضمن خطة سلطات الاحتلال وسعيها إلى طمس المعالم الإسلامية والعربية في المدينة المقدسة بهدف تهويدها، مبيناً أن هذا الاعتداء يمس كرامة الأحياء والأموات.
وحثّ المجلس الأمتين العربية والإسلامية على تحمل مسؤولياتهما في دعم القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك والمرابطين فيهما وحماية أبناء شعبنا من الاعتداءات المتواصلة بحقهم وأرضهم ومقدساتهم.
وناقش المجلس العديد من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، منها: "حكم تدخين السجائر، وزراعة الدخان وتصنيعه، وبيعه وشرائه" واستضاف المجلس لإثراء النقاش العلمي حول هذه المسألة الدكتور زياد شقير، أخصائي أمراض صدرية، ومدير مستشفى بيت جالا الحكومي ورئيس نقابة الأطباء الفلسطينية في بيت لحم.
أدان مجلس الإفتاء الأعلى خلال جلسته الحادية والثلاثين بعد المائة من جلسات مجلس الإفتاء الأعلى برئاسة سماحة الشيخ محمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، وحضور أصحاب الفضيلة أعضاء المجلس، الاعتداءات الوحشية
المتزايدة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، والتي تمثلت في الجريمة النكراء والحرق الآثم الذي تعرضت له عائلة دوابشة، والذي أسفر عن استشهاد الرضيع علي دوابشة ووالده سعد دوابشة وإصابة والدته وشقيقه بجروحٍ خطرة، وكذلك مواصلة سلطات
الاحتلال الاستهتار بدماء أبناء شعبنا وإزهاق أرواحهم الزكية بدم بارد في المحافظات الفلسطينية.
داعياً المجلس المؤسسات الدولية وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة إلى التدخل السريع لتوفير الحماية الدولية لشعبنا الأعزل، ووضع حد لإجرام المستوطنين المتطرفين الذين يعيثون في الأرض فساداً ويحرقون مزروعاتنا وأطفالنا.
من ناحية أخرى؛ حمّل المجلس سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى في سجون الاحتلال المضربين عن الطعام وخاصة الأسير محمد علان، وذلك احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري بحقهم، والذين يقاومون بأمعائهم الخاوية ظلم
السجّان وقهره، مؤكداً على مشروعية مقاومة الأسرى في سجون الاحتلال للتغذية القسرية، وذلك في أعقاب تهديد سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ التغذية القسرية ضد الأسرى الفلسطينيين المضربين في سجونها، متمنياً الفرج العاجل للأسرى جميعاً ليعودوا إلى أهاليهم سالمين معافين، داعياً إلى مساندتهم بالطرق والوسائل المتاحة كافة، معتبراً ذلك واجباً شرعياً.
واستنكر المجلس الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الفلسطينية، وخاصة المسجدالأقصى المبارك، واستمرارها في انتهاك حرمته والاعتداء على حراسه والمرابطين فيه، مشيراً إلى جريمة إحراق المسجد الأقصى عام 1969م والتي تصادف ذكراها بعد أيام، مبيناً أن سلطات الاحتلال ما زالت تسير على النهج نفسه منذ 46 عاماً.
وفي ذات السياق، أدان المجلس الانتهاكات الإسرائيلية على مقبرة مأمن الله في القدس، حيث قامت سلطات الاحتلال بتجريف مساحات واسعة من مقبرة مأمن الله لبناء ملهى ليلي على مساحة تقدر بـ (250) متراً مربعاً، وبين المجلس أن هذا الإجراء التعسفي يأتي ضمن خطة سلطات الاحتلال وسعيها إلى طمس المعالم الإسلامية والعربية في المدينة المقدسة بهدف تهويدها، مبيناً أن هذا الاعتداء يمس كرامة الأحياء والأموات.
وحثّ المجلس الأمتين العربية والإسلامية على تحمل مسؤولياتهما في دعم القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك والمرابطين فيهما وحماية أبناء شعبنا من الاعتداءات المتواصلة بحقهم وأرضهم ومقدساتهم.
وناقش المجلس العديد من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، منها: "حكم تدخين السجائر، وزراعة الدخان وتصنيعه، وبيعه وشرائه" واستضاف المجلس لإثراء النقاش العلمي حول هذه المسألة الدكتور زياد شقير، أخصائي أمراض صدرية، ومدير مستشفى بيت جالا الحكومي ورئيس نقابة الأطباء الفلسطينية في بيت لحم.
