قطاع المهنيين في حزب الشعب: التأكيد على تعزيز عوامل النهوض الفكري والسياسي والجماهيري للحزب
رام الله - دنيا الوطن
عقدت مجموعة من رفاق حزب الشعب الفلسطيني – قطاع المهنيين لقاء حواريا تناول سبل تعزيز دور الحزب على مختلف الصعد الفكرية والسياسية وتفعيل دوره الوطني في الساحة الفلسطينية في ظل الحالة الراهنة " بحضور عضوي المكتب السياسي طلعت الصفدي ووليد العوض، استضافت الرفيق الدكتور ناصر أبو العطا، ومجموعة من كوادر الحزب .
أدار جلسة الحوار طلعت الصفدي الذي رحب بالحضور، ووقفوا دقيقة صمت إجلالا وإكبارا لشهداء شعبنا وحزبنا، و لذكرى رحيل الرفيق سليمان النجاب، والرفيق القيادي الإعلامي والنقابي عاطف سعد
تحدث الصفدي في البداية عن أهداف هذا اللقاء الذي يتركز على مجموعة من القضايا في مقدمتها الإجابة على مجموعة من الأسئلة.. كيف نساهم في بناء الحزب؟؟ وفي تعزيز هويته الفكرية والطبقية؟؟ ودوره في الحياة الوطنية العامة.
قدم الدكتور ناصر أبو العطا شرحا وافيا عن الواقع والدور التاريخي للحزب، وأكد اعتزازنا جميعا بحزب الشعب الفلسطيني الذي تحل علينا الذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الفلسطيني ،نعتز بنهجه وصوابية مواقفه السياسية منذ ما قبل العام 1948، وبمواقفه في كافة المجالات الطبقية والاجتماعية، مما انعكس إيجابا في تبني منظمة التحرير الفلسطينية لرؤيته السياسية، والدعوة لمؤتمر دولي للسلام والتنظير لأوسلو مع الأخذ بعين الاعتبار المحاذير التي تحدث عنها الحزب.
و بين أن الأحزاب السياسية تعيش حالة من المد والجزر منذ سنوات الثمانيات ،وما يميز حزبنا هويته الطبقية والسياسية وصموده رغم كل الظروف والصراعات حول مسائل الطبقية والاشتراكية والقومية. ومع صعود جماعات الإسلام السياسي، أعادت الطائفية والجهوية والعشائرية ، والاقتتال الداخلي الآن يسود المنطقة، وهذه الأحزاب بكل مكوناتها وخطابها واتجاهاتها هي أحزاب حصرية طائفية. يحتم علينا أن يكون لنا رؤية سياسية مختلفة، وهذا يشكل تحد كبير أمام الأحزاب الشيوعية والديمقراطية لان أحزاب الإسلام السياسي تريد عودة المجتمعات إلى ما قبل الحداثة السياسية .
الحزب الشيوعي الفلسطيني الذي نمثل امتدا له هو الحزب الذي حدد انتماؤه لفئات الشعب الكادحة، وفي مسيرة تطوره تأثر بمرحلة تفكك الاتحاد السوفييتي والمنظومة الاشتراكية، ولحزبنا الريادة في فكرة إعادة النظر في هوية الحزب وعلاقته بالماركسية وطبيعة الصراع التحرري ،وأعاد الحزب النظر بالتراث الاجتماعي مما أفضى إلى تغيير اسم الحزب وبرنامجه في المؤتمر الثاني عام 1992، ولقد تزامن هذا الأمر بظاهرة العولمة بشكلها المتوحش.
وأما بخصوص آليات النهوض بالحزب والحركة الاشتراكية، يجب أن نتحدث عن عدة أمور مثل الحديث عن موت الماركسية وأفول الاشتراكية وأن الليبرالية هي قاطرة التاريخ، ومع أن الحديث عن أفول ماركس نجده خاصة بقوة في الجامعات الأمريكية ومراكز الأبحاث وتظهر كتابات في أمريكا وفرنسا تقترب من كتاب رأس المال لماركس.
يجب أن نشق لأنفسنا طريقا بعيدا عن الأحزاب الحاكمة الاستبدادية ،وأحزاب الإسلام السياسي حيث أنهما يرغبان في بقاء الواقع كما هو ،وهذا ليس بعيدا عن حاجتنا كفلسطينيين لإعادة إحياء منظمة التحرير الفلسطينية كإطار معنوي حاضن للشعب الفلسطيني،ونحن بأمس الحاجة لإعادة النظر في حالة م .ت.ف.
في آخر 20 سنة بذلت محاولات كثيرة وجهود في موضوع وحدة اليسار الفلسطيني ،وللحزب دور مميز في هذا الأمر ،ولكن بعض العقليات المحتكرة لليسار غير قادرة على اجتراع مخارج مختلفة تتناسب مع الحالة العامة لمجتمعنا في ظل تطورات مهمة مثل العولمة ووسائل التواصل والثورات العربية والمشروع التوسعي الإسرائيلي وظهور قوتين متنافستان على اقتسام العالم العربي ( تركيا وإيران) .
وتطرق للحديث عن الهياكل الحزبية القائمة واهمية تعزيزها، بما في ذلك ردم ردم اية فجوات موضوعية، ونساعد الرفاق ،وهذا الدور هو الذي يجعل الحزب صاحب الرؤية السياسية ،ويجب أن يكون للرفاق الحاضرين والعمل مع جميع الرفاق في المواقع على الصعد الفكرية والسياسية.
وختم مداخلته بالتأكيد على ضرورة تكرار اللقاءات وخصوصا الفكرية منها ،وندعو رفاقنا في التنظيم أن يبحثوا
وبعد المداخلة جرى فتح النقاش في جو ودي وحواري هادف تطرق للعديد من القضايا ،وبضرورة الطرق على الخزان ، لأننا بعد سنوات إذا لم نتقدم لن نجد حزب ديمقراطي في فلسطين، وتطرق البعض الى التغيرات التي حدثت في بداية
التسعينيات هي التي أثرت سلبا على حالة الحزب ،وهناك أربعة عناوين للازمة : انهيار الاشتراكية، المال السياسي والتوسع الأفقي للحزب، المال السياسي ngosوالاستحقاق الذي دفعه الحزب مقابل دخوله منظمة التحرير الفلسطينية
والمشكلة تكمن هي عدم فهمنا للماركسية ،وتشبثنا بالنصوص الجامدة وما كان لدينا القدرة على خلق ماركسية في الحزب،ترافق ذلك مع التوسع الأفقي في الحزب الذي صاحبت الانتفاضة الأولى .والحل هو مجهود فكري عميق يقوم به الرفاق أصحاب الوعي الفلسفي والعلمي والفكري ،واتصالات مع أصحاب التجارب الناجحة من الأحزاب الاشتراكية في أوربا واللصين ،والتعاون مع المفكرين اليساريين. ودور الحزب في إعادة وحدة م.ت.ف ،وضع الحزب تحت نظر الرأسمالية في أوربا ،وإغداق المال السياسي على منظمات الحزب الجماهيرية، ولا بد من تحديد العلاقة بشكل صارم بين الحزب والمنظمات غير الحكومية. والعودة للنهج الماركسي وليس النص الماركسي.
كما تطرق البعض في حديثة عن ضرور تشكيل لجان تبحث عن أشكال وآليات العمل التي تنفع اليوم ،ويجب ألا نكرر أنفسنا.يجب علينا أن نتفاعل في النقابات ،وليس أن ننسلخ من النقابات القائمة. وإعادة العلاقة مع الأحزاب الشيوعية في أوربا ،فقد تراجعت علاقاتنا مع هذه الأحزاب
،وعدم قدرتنا على تنظيم الفعاليات،وغياب التغطية الإعلامية لفعاليات الحزب. لا بد أن نجمع رفاقنا القدامى من أجل إحياء العمل.
- كما تطرق البعض الى ضرورة الاهتمام بالثقافة والفكر وبدونهما يجري استباحة للديمقراطية
يجب أن يكون لدينا حزب قوي لأنه كان لنا حزبا جماهيريا ، وأسباب الانهيار دخول جماعات من الشبان غير المنتمين ضرورة العمل على صياغة برنامج سياسي وتنظيمي جديد.
لا بد من وجود برنامج ثقافي لكل الرفاق حتى يصبح لنا طريق نسير عليه .
وتطرق الرفيق وليد العوض بضرورة إسهامنا جميعا في إعادة بناء وتطوير الحزب لأنه لا يمكن ترك الأمور على ما هي عليه، يجب أن نطرح اليوم سؤالا مهما أين الرفاق من موضوع التأصيل الفكري والنظري للحزب.
يجب علينا إيجاد الحلول المناسبة لكل المسائل التي طرحت.
- في ختام هذا اللقاء فقد طرحت جملة من القضايا الهامة تحتاج لنقاش وحوار، ونعتبر أن مشروع البرنامج الذي سيتم توزيعه عليكم وعلى رفاقنا كافة من المهنيين والمتقاعدين، خصوصا فيما يتعلق بهويته الفكرية والطبقية، والمنهج المادي الجدلي والماركسية، والقضية الوطنية، ومنظمة التحرير ... الخ سنحاول أن ننظم ورش عمل لمناقشتها، والعمل على مساهمتكم في تطويرها ...أشكركم على هذا اللقاء .
عقدت مجموعة من رفاق حزب الشعب الفلسطيني – قطاع المهنيين لقاء حواريا تناول سبل تعزيز دور الحزب على مختلف الصعد الفكرية والسياسية وتفعيل دوره الوطني في الساحة الفلسطينية في ظل الحالة الراهنة " بحضور عضوي المكتب السياسي طلعت الصفدي ووليد العوض، استضافت الرفيق الدكتور ناصر أبو العطا، ومجموعة من كوادر الحزب .
أدار جلسة الحوار طلعت الصفدي الذي رحب بالحضور، ووقفوا دقيقة صمت إجلالا وإكبارا لشهداء شعبنا وحزبنا، و لذكرى رحيل الرفيق سليمان النجاب، والرفيق القيادي الإعلامي والنقابي عاطف سعد
تحدث الصفدي في البداية عن أهداف هذا اللقاء الذي يتركز على مجموعة من القضايا في مقدمتها الإجابة على مجموعة من الأسئلة.. كيف نساهم في بناء الحزب؟؟ وفي تعزيز هويته الفكرية والطبقية؟؟ ودوره في الحياة الوطنية العامة.
قدم الدكتور ناصر أبو العطا شرحا وافيا عن الواقع والدور التاريخي للحزب، وأكد اعتزازنا جميعا بحزب الشعب الفلسطيني الذي تحل علينا الذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الفلسطيني ،نعتز بنهجه وصوابية مواقفه السياسية منذ ما قبل العام 1948، وبمواقفه في كافة المجالات الطبقية والاجتماعية، مما انعكس إيجابا في تبني منظمة التحرير الفلسطينية لرؤيته السياسية، والدعوة لمؤتمر دولي للسلام والتنظير لأوسلو مع الأخذ بعين الاعتبار المحاذير التي تحدث عنها الحزب.
و بين أن الأحزاب السياسية تعيش حالة من المد والجزر منذ سنوات الثمانيات ،وما يميز حزبنا هويته الطبقية والسياسية وصموده رغم كل الظروف والصراعات حول مسائل الطبقية والاشتراكية والقومية. ومع صعود جماعات الإسلام السياسي، أعادت الطائفية والجهوية والعشائرية ، والاقتتال الداخلي الآن يسود المنطقة، وهذه الأحزاب بكل مكوناتها وخطابها واتجاهاتها هي أحزاب حصرية طائفية. يحتم علينا أن يكون لنا رؤية سياسية مختلفة، وهذا يشكل تحد كبير أمام الأحزاب الشيوعية والديمقراطية لان أحزاب الإسلام السياسي تريد عودة المجتمعات إلى ما قبل الحداثة السياسية .
الحزب الشيوعي الفلسطيني الذي نمثل امتدا له هو الحزب الذي حدد انتماؤه لفئات الشعب الكادحة، وفي مسيرة تطوره تأثر بمرحلة تفكك الاتحاد السوفييتي والمنظومة الاشتراكية، ولحزبنا الريادة في فكرة إعادة النظر في هوية الحزب وعلاقته بالماركسية وطبيعة الصراع التحرري ،وأعاد الحزب النظر بالتراث الاجتماعي مما أفضى إلى تغيير اسم الحزب وبرنامجه في المؤتمر الثاني عام 1992، ولقد تزامن هذا الأمر بظاهرة العولمة بشكلها المتوحش.
وأما بخصوص آليات النهوض بالحزب والحركة الاشتراكية، يجب أن نتحدث عن عدة أمور مثل الحديث عن موت الماركسية وأفول الاشتراكية وأن الليبرالية هي قاطرة التاريخ، ومع أن الحديث عن أفول ماركس نجده خاصة بقوة في الجامعات الأمريكية ومراكز الأبحاث وتظهر كتابات في أمريكا وفرنسا تقترب من كتاب رأس المال لماركس.
يجب أن نشق لأنفسنا طريقا بعيدا عن الأحزاب الحاكمة الاستبدادية ،وأحزاب الإسلام السياسي حيث أنهما يرغبان في بقاء الواقع كما هو ،وهذا ليس بعيدا عن حاجتنا كفلسطينيين لإعادة إحياء منظمة التحرير الفلسطينية كإطار معنوي حاضن للشعب الفلسطيني،ونحن بأمس الحاجة لإعادة النظر في حالة م .ت.ف.
في آخر 20 سنة بذلت محاولات كثيرة وجهود في موضوع وحدة اليسار الفلسطيني ،وللحزب دور مميز في هذا الأمر ،ولكن بعض العقليات المحتكرة لليسار غير قادرة على اجتراع مخارج مختلفة تتناسب مع الحالة العامة لمجتمعنا في ظل تطورات مهمة مثل العولمة ووسائل التواصل والثورات العربية والمشروع التوسعي الإسرائيلي وظهور قوتين متنافستان على اقتسام العالم العربي ( تركيا وإيران) .
وتطرق للحديث عن الهياكل الحزبية القائمة واهمية تعزيزها، بما في ذلك ردم ردم اية فجوات موضوعية، ونساعد الرفاق ،وهذا الدور هو الذي يجعل الحزب صاحب الرؤية السياسية ،ويجب أن يكون للرفاق الحاضرين والعمل مع جميع الرفاق في المواقع على الصعد الفكرية والسياسية.
وختم مداخلته بالتأكيد على ضرورة تكرار اللقاءات وخصوصا الفكرية منها ،وندعو رفاقنا في التنظيم أن يبحثوا
وبعد المداخلة جرى فتح النقاش في جو ودي وحواري هادف تطرق للعديد من القضايا ،وبضرورة الطرق على الخزان ، لأننا بعد سنوات إذا لم نتقدم لن نجد حزب ديمقراطي في فلسطين، وتطرق البعض الى التغيرات التي حدثت في بداية
التسعينيات هي التي أثرت سلبا على حالة الحزب ،وهناك أربعة عناوين للازمة : انهيار الاشتراكية، المال السياسي والتوسع الأفقي للحزب، المال السياسي ngosوالاستحقاق الذي دفعه الحزب مقابل دخوله منظمة التحرير الفلسطينية
والمشكلة تكمن هي عدم فهمنا للماركسية ،وتشبثنا بالنصوص الجامدة وما كان لدينا القدرة على خلق ماركسية في الحزب،ترافق ذلك مع التوسع الأفقي في الحزب الذي صاحبت الانتفاضة الأولى .والحل هو مجهود فكري عميق يقوم به الرفاق أصحاب الوعي الفلسفي والعلمي والفكري ،واتصالات مع أصحاب التجارب الناجحة من الأحزاب الاشتراكية في أوربا واللصين ،والتعاون مع المفكرين اليساريين. ودور الحزب في إعادة وحدة م.ت.ف ،وضع الحزب تحت نظر الرأسمالية في أوربا ،وإغداق المال السياسي على منظمات الحزب الجماهيرية، ولا بد من تحديد العلاقة بشكل صارم بين الحزب والمنظمات غير الحكومية. والعودة للنهج الماركسي وليس النص الماركسي.
كما تطرق البعض في حديثة عن ضرور تشكيل لجان تبحث عن أشكال وآليات العمل التي تنفع اليوم ،ويجب ألا نكرر أنفسنا.يجب علينا أن نتفاعل في النقابات ،وليس أن ننسلخ من النقابات القائمة. وإعادة العلاقة مع الأحزاب الشيوعية في أوربا ،فقد تراجعت علاقاتنا مع هذه الأحزاب
،وعدم قدرتنا على تنظيم الفعاليات،وغياب التغطية الإعلامية لفعاليات الحزب. لا بد أن نجمع رفاقنا القدامى من أجل إحياء العمل.
- كما تطرق البعض الى ضرورة الاهتمام بالثقافة والفكر وبدونهما يجري استباحة للديمقراطية
يجب أن يكون لدينا حزب قوي لأنه كان لنا حزبا جماهيريا ، وأسباب الانهيار دخول جماعات من الشبان غير المنتمين ضرورة العمل على صياغة برنامج سياسي وتنظيمي جديد.
لا بد من وجود برنامج ثقافي لكل الرفاق حتى يصبح لنا طريق نسير عليه .
وتطرق الرفيق وليد العوض بضرورة إسهامنا جميعا في إعادة بناء وتطوير الحزب لأنه لا يمكن ترك الأمور على ما هي عليه، يجب أن نطرح اليوم سؤالا مهما أين الرفاق من موضوع التأصيل الفكري والنظري للحزب.
يجب علينا إيجاد الحلول المناسبة لكل المسائل التي طرحت.
- في ختام هذا اللقاء فقد طرحت جملة من القضايا الهامة تحتاج لنقاش وحوار، ونعتبر أن مشروع البرنامج الذي سيتم توزيعه عليكم وعلى رفاقنا كافة من المهنيين والمتقاعدين، خصوصا فيما يتعلق بهويته الفكرية والطبقية، والمنهج المادي الجدلي والماركسية، والقضية الوطنية، ومنظمة التحرير ... الخ سنحاول أن ننظم ورش عمل لمناقشتها، والعمل على مساهمتكم في تطويرها ...أشكركم على هذا اللقاء .
