المرجع الصرخي في بيان له يدعو إلى حكماً مدنياً ومحذراً إيران من ركوب موجة التظاهرات
رام الله - دنيا الوطن
أصدر المرجع العراقي الصرخي الحسني اليوم الأربعاء 12 / 8 / 2015م بياناً حمل عنوان (من الحكم الديني(اللا ديني)..إلى..الحكم المَدَني ) في إشارة إلى ضرورة استبدال الحكم الديني والذي وصفه باللاديني إلى الحكم المدني العادل المنصف, معزياً السبب إلى فساد المؤسسة الدينية إلى فشلها في إدارة شؤون البلاد ولأكثر من ثلاثة عشرة سنة ولم تحقق شيء.وأكد المرجع الصرخي في بيانه على تضامنه مع المتظاهرين العراقيين, كما نوه إلى أنه أحد الناشطين في دعم التظاهرات التي يشهدها العراق منذ أكثر من أسبوعين, وقد حذر المرجع الصرخي في معرض بيانه ما أسماها بالمؤسسة الدينية ومن ورائها إيران من ركوب موجة التظاهرات ومحاولة إرجاع العراق إلى المربع الأول, وفي حال عدم استجابتها فأن الصرخي سيدعو ويؤسس إلى حشداً مدنياً يطالب بتنظيم المؤسسة الدينية من قبحها وفسادها المستشري على حد تعبيره.وقد تضمن البيان الذي أصدره المرجع الصرخي عشرة نقاط بين فيها موقفه المؤيد والداعم للتظاهرات الجماهرية العراقية, كما حذر فيها من تسييس هذا التظاهرات وتسخيرها لصالح إيران ومن يعمل معها من مؤسسة دينية " كهنوتية " كما عبر المرجع الصرخي عن أمنيته بحصول التظاهرات العراقية دعم إعلامي عربي حر ونزيه يساند تلك التظاهرات في تحقيق مطالب الشعب.وقد نوه المرجع الصرخي إلى أن العالم أجمع يراقب ما سيحققه المتظاهرين من إنجازات وانتصارات مشيراً إلى ضرورة عدم اهتمام المتظاهرين بمن أسماهم " النابحين " ممن وصفوا المتظاهرين بأوصاف غير لائقة .وأختتم المرجع الصرخي بيانه بتذكير المتظاهرين بشعارهم الأساس وهو " باسم الدين.. باگونة الحرامية " الذي وصفه بأنه شعار وهتاف الجياع والمظلومين والمسحوقين.وإليكم نص البيان كاملاً كما ورد في المركز الإعلامي التابع لمكتب المرجع الديني الصرخي الحسني :من الحكم الديني(اللا ديني)..إلى..الحكم المَدَنيبسم الله الرحمن الرحيم{{ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }}الأنفال30وبعد:1ـ ابنائي اخواني اعزائي يا جماهير شعبي العزيز أيها المتظاهرون يشرفني ان أكونَ أحدَكم ومعَكم وفي خدمَتِكم ويشرّفني ان أكونَ احدَ الناشطين الباذلين كلَّ ما بوِسْعِهم لتأييدِ ونصرةِ تظاهراتِكم المباركة...أتحدث معكم وأنا أحد المتظاهرين معكم وناشط داعم وناصر لتظاهراتكم.2ـ أعزّائي احبّائي لقد وفَّقَكم الله تعالى لكسر حاجز الخوف والانقياد المذلّ لسلطةِ فراعِنة الدين وكهنوتِها ...وقد قلبتُم مَكْرَ الماكرين على رؤوسهم حتى صاروا مهزومين مخذولين يبحثون عن أي حلّ ومخرج وباقل الخسائر الممكنة ،3ـ لقد توعّدوا بالتظاهرات وهدّدوا بها وروّجوا وأججوا لها وسيّروها... لكن انقلب حالهم فجأةً فصاروا مُعَرقِلين لها ومُكَفِّرين لها ولِمَن خَرَجَ فيها ،4ـ فَشِلَ مكرُهُم بسببِ وعْيِ الجماهير وتشخيصِهم لأساس وأصلِ ولُبِّ المُصاب ومآسي العراق في تحكُّمِ السلطةِ الدينية بأفكار وعقول البسطاء والمغرَّرِ بِهِم وتحكُّمِها بمقدَّرات البلد بكل اصنافها وبتوجيهٍ مباشر من ايران جار الشر والدمار ،5ـ بعد ان انقلب السحر على ايران الساحر بفضل وعيكم وشجاعتكم واصراركم فادعوكم ونفسي الى الصمود في الشارع وادامة زَخْمِ التظاهرات والحفاظ على سلميّتها وتوجّهها الإصلاحي الجذري حتى كنسِ واِزاحةِ كلِّ الفسادِ والفاسدين وتخليصِ العراق من كل التكفيريين والتحرر الكلي من قبضة عمائم السوء والجهل والفساد حتى تحقيق الحكم المدني العادل المنصف الذي يحفظ فيه كرامة العراقي وانسانيته وتمتُّعِه بخيراته بسلامٍ واَمْنٍ وامان ،6ـ لابدّ أن نُحذّر المؤسسةَ الدينية ومن ورائها ايران بان أيَّ محاولةٍ للانتهازية واستغلال جهود وتضحيات المتظاهرين وارجاع الامور الى المربع الأول بتسليط نفس المؤسسة الدينية الكهنوتية وافرازاتها الفاسدة المُفسِدة ، نحذرهم باننا سنغيّر توجّهات واَولَوِيات التظاهر فسنطالبُ أولاً وقَبْل كلِّ شيء بل سنؤسس حشدا مدنيا لتطهير المؤسسة الدينية من قُبْحِها الفاحش وفسادِها المُستَشري بأضعاف أضعاف قبحِ وفسادِ السياسيين ورجال السلطة ، فنحذِّرُهم من ركوبِ الموجِ ومحاولةِ الخداع والتغرير من جديد فنقول لهم عليكم تطهير أنفسِكم ومؤسساتِكم قَبْل ان تنتهزوا وتَركَبوا مَوْجَ التغيير والإصلاح والقضاء على الفساد ، فلأكثر من ثلاثة عشر عاما الأمور بأيديكم من سيئ الى أسوأ والكوارث والمآسي في ازدياد مطّرِد7ـ القوة للجماهير المتظاهرة والاستجابة الجزئية من المسؤولين أتت تحت ضغط الجماهير فقط لا غير ، اما اِقحام اسمِ المرجعية فهو انتهازٌ وخداعٌ وسرقةُ جهود وتضحيات ، وهذا لا يصحّ القبول به والسكوت عنه لانه يعني بقاء واِزدياد الفساد والفتن والدمار والهلاك ،8ـ اِنَّ اِفشالَ المخطَّط التخريبي في تحويل البلاد الى شريعة الغابِ الاكثرِ توحُّشا وفَتْكاً بالعباد والبلاد هو انجازٌ عظيمٌ ورائعٌ لكن لا يصح التوقف عنده بل لابد من ادامة الزخم والمثابرة في العمل، فانتم تصنعون التاريخ للعراق وانتم تحقّقون المعجزة لو اصررتم وثبتّم .9ـ اعزائي فَخَري العالمُ كلُّه ينظرُ اليكم وينتظرُ انجازاتِكم وانتصاراتِكم فلا يهمّكم نباحُ النابحين الذين يصِفونَكم بأوصافٍ هم أوْلى بها ، ونأمل من الشعب العراقي أن يهب بكل فئاته لمؤازرة أبنائه المتظاهرين كما نطلب من الشعوب العربية والاعلام الحر النزيه المؤازرة والنصرة .10ـ أعزائي منكم نتعلم وبكم نقتدي أيها المتظاهرون المصلحون هذه نصيحتي لكم فاعْقُلوها ولا تضيّعوا جهودكم وجهودَ مَن سمِع لكم وخرج معكم وايَّدكم ودعا لكم واهتم لخروجكم وآزركم فلا تخذلوهم ولا تخيبوا آمالهم لا تتخلوا عن العراق الجريح وشعبه المظلوم ،ايّاكم اِياكم لان التراجع يعني الخسران والضياع وان القادم أسوأ وأسوأ فالحذر الحذر الحذرولا ننسى ابدا هتافات أفواه وضمير وقلوب الجماهير المظلومة المسحوقة {{ باسم الدين.. باگونة الحرامية}}
أصدر المرجع العراقي الصرخي الحسني اليوم الأربعاء 12 / 8 / 2015م بياناً حمل عنوان (من الحكم الديني(اللا ديني)..إلى..الحكم المَدَني ) في إشارة إلى ضرورة استبدال الحكم الديني والذي وصفه باللاديني إلى الحكم المدني العادل المنصف, معزياً السبب إلى فساد المؤسسة الدينية إلى فشلها في إدارة شؤون البلاد ولأكثر من ثلاثة عشرة سنة ولم تحقق شيء.وأكد المرجع الصرخي في بيانه على تضامنه مع المتظاهرين العراقيين, كما نوه إلى أنه أحد الناشطين في دعم التظاهرات التي يشهدها العراق منذ أكثر من أسبوعين, وقد حذر المرجع الصرخي في معرض بيانه ما أسماها بالمؤسسة الدينية ومن ورائها إيران من ركوب موجة التظاهرات ومحاولة إرجاع العراق إلى المربع الأول, وفي حال عدم استجابتها فأن الصرخي سيدعو ويؤسس إلى حشداً مدنياً يطالب بتنظيم المؤسسة الدينية من قبحها وفسادها المستشري على حد تعبيره.وقد تضمن البيان الذي أصدره المرجع الصرخي عشرة نقاط بين فيها موقفه المؤيد والداعم للتظاهرات الجماهرية العراقية, كما حذر فيها من تسييس هذا التظاهرات وتسخيرها لصالح إيران ومن يعمل معها من مؤسسة دينية " كهنوتية " كما عبر المرجع الصرخي عن أمنيته بحصول التظاهرات العراقية دعم إعلامي عربي حر ونزيه يساند تلك التظاهرات في تحقيق مطالب الشعب.وقد نوه المرجع الصرخي إلى أن العالم أجمع يراقب ما سيحققه المتظاهرين من إنجازات وانتصارات مشيراً إلى ضرورة عدم اهتمام المتظاهرين بمن أسماهم " النابحين " ممن وصفوا المتظاهرين بأوصاف غير لائقة .وأختتم المرجع الصرخي بيانه بتذكير المتظاهرين بشعارهم الأساس وهو " باسم الدين.. باگونة الحرامية " الذي وصفه بأنه شعار وهتاف الجياع والمظلومين والمسحوقين.وإليكم نص البيان كاملاً كما ورد في المركز الإعلامي التابع لمكتب المرجع الديني الصرخي الحسني :من الحكم الديني(اللا ديني)..إلى..الحكم المَدَنيبسم الله الرحمن الرحيم{{ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }}الأنفال30وبعد:1ـ ابنائي اخواني اعزائي يا جماهير شعبي العزيز أيها المتظاهرون يشرفني ان أكونَ أحدَكم ومعَكم وفي خدمَتِكم ويشرّفني ان أكونَ احدَ الناشطين الباذلين كلَّ ما بوِسْعِهم لتأييدِ ونصرةِ تظاهراتِكم المباركة...أتحدث معكم وأنا أحد المتظاهرين معكم وناشط داعم وناصر لتظاهراتكم.2ـ أعزّائي احبّائي لقد وفَّقَكم الله تعالى لكسر حاجز الخوف والانقياد المذلّ لسلطةِ فراعِنة الدين وكهنوتِها ...وقد قلبتُم مَكْرَ الماكرين على رؤوسهم حتى صاروا مهزومين مخذولين يبحثون عن أي حلّ ومخرج وباقل الخسائر الممكنة ،3ـ لقد توعّدوا بالتظاهرات وهدّدوا بها وروّجوا وأججوا لها وسيّروها... لكن انقلب حالهم فجأةً فصاروا مُعَرقِلين لها ومُكَفِّرين لها ولِمَن خَرَجَ فيها ،4ـ فَشِلَ مكرُهُم بسببِ وعْيِ الجماهير وتشخيصِهم لأساس وأصلِ ولُبِّ المُصاب ومآسي العراق في تحكُّمِ السلطةِ الدينية بأفكار وعقول البسطاء والمغرَّرِ بِهِم وتحكُّمِها بمقدَّرات البلد بكل اصنافها وبتوجيهٍ مباشر من ايران جار الشر والدمار ،5ـ بعد ان انقلب السحر على ايران الساحر بفضل وعيكم وشجاعتكم واصراركم فادعوكم ونفسي الى الصمود في الشارع وادامة زَخْمِ التظاهرات والحفاظ على سلميّتها وتوجّهها الإصلاحي الجذري حتى كنسِ واِزاحةِ كلِّ الفسادِ والفاسدين وتخليصِ العراق من كل التكفيريين والتحرر الكلي من قبضة عمائم السوء والجهل والفساد حتى تحقيق الحكم المدني العادل المنصف الذي يحفظ فيه كرامة العراقي وانسانيته وتمتُّعِه بخيراته بسلامٍ واَمْنٍ وامان ،6ـ لابدّ أن نُحذّر المؤسسةَ الدينية ومن ورائها ايران بان أيَّ محاولةٍ للانتهازية واستغلال جهود وتضحيات المتظاهرين وارجاع الامور الى المربع الأول بتسليط نفس المؤسسة الدينية الكهنوتية وافرازاتها الفاسدة المُفسِدة ، نحذرهم باننا سنغيّر توجّهات واَولَوِيات التظاهر فسنطالبُ أولاً وقَبْل كلِّ شيء بل سنؤسس حشدا مدنيا لتطهير المؤسسة الدينية من قُبْحِها الفاحش وفسادِها المُستَشري بأضعاف أضعاف قبحِ وفسادِ السياسيين ورجال السلطة ، فنحذِّرُهم من ركوبِ الموجِ ومحاولةِ الخداع والتغرير من جديد فنقول لهم عليكم تطهير أنفسِكم ومؤسساتِكم قَبْل ان تنتهزوا وتَركَبوا مَوْجَ التغيير والإصلاح والقضاء على الفساد ، فلأكثر من ثلاثة عشر عاما الأمور بأيديكم من سيئ الى أسوأ والكوارث والمآسي في ازدياد مطّرِد7ـ القوة للجماهير المتظاهرة والاستجابة الجزئية من المسؤولين أتت تحت ضغط الجماهير فقط لا غير ، اما اِقحام اسمِ المرجعية فهو انتهازٌ وخداعٌ وسرقةُ جهود وتضحيات ، وهذا لا يصحّ القبول به والسكوت عنه لانه يعني بقاء واِزدياد الفساد والفتن والدمار والهلاك ،8ـ اِنَّ اِفشالَ المخطَّط التخريبي في تحويل البلاد الى شريعة الغابِ الاكثرِ توحُّشا وفَتْكاً بالعباد والبلاد هو انجازٌ عظيمٌ ورائعٌ لكن لا يصح التوقف عنده بل لابد من ادامة الزخم والمثابرة في العمل، فانتم تصنعون التاريخ للعراق وانتم تحقّقون المعجزة لو اصررتم وثبتّم .9ـ اعزائي فَخَري العالمُ كلُّه ينظرُ اليكم وينتظرُ انجازاتِكم وانتصاراتِكم فلا يهمّكم نباحُ النابحين الذين يصِفونَكم بأوصافٍ هم أوْلى بها ، ونأمل من الشعب العراقي أن يهب بكل فئاته لمؤازرة أبنائه المتظاهرين كما نطلب من الشعوب العربية والاعلام الحر النزيه المؤازرة والنصرة .10ـ أعزائي منكم نتعلم وبكم نقتدي أيها المتظاهرون المصلحون هذه نصيحتي لكم فاعْقُلوها ولا تضيّعوا جهودكم وجهودَ مَن سمِع لكم وخرج معكم وايَّدكم ودعا لكم واهتم لخروجكم وآزركم فلا تخذلوهم ولا تخيبوا آمالهم لا تتخلوا عن العراق الجريح وشعبه المظلوم ،ايّاكم اِياكم لان التراجع يعني الخسران والضياع وان القادم أسوأ وأسوأ فالحذر الحذر الحذرولا ننسى ابدا هتافات أفواه وضمير وقلوب الجماهير المظلومة المسحوقة {{ باسم الدين.. باگونة الحرامية}}

التعليقات