حركة المسار اللبناني:ما قام به العونيون من تظاهر ستكون نهايتها الصدام في حال إستمرارها

رام الله - دنيا الوطن
رأت حركة المسار اللبناني أن من حرض التيار العوني بما فيه قد ينجح قريبا في غرز الفتن التي يحاول اللبنانيين الإبتعاد عنها، وما قام به العونيون يوم أمس من تظاهر وما رافق ذلك من رفع لشعارات الفتنة لا بد ستكون نهايتها الصدام في حال إستمرارها.

,وقالت الحركة في بيانها اليوم، لقد نأينا بأنفسنا عن الرد على كل ما قام ويقوم به العونيون من إنتهاك للحرمات والمقدسات الوطنية وإعتداءات على اللبنانيين إن من خلال تبني رفع شعارات هم فيها جانحون، أو عبر التطاول على الجيش اللبناني ومحاولة تمرير فكرة أن كلام ميشال عون آمر وناهي، أو عبر كيل التهم الفارغة ثم إنهائها وتذييلها وحصرها بتيار المستقبل، حتى وصل بأحد رموز التيار العوني به الأمر بأن يخرج الشهيد رفيق الحريري من قبره ليكيل التهم مباشرة له، ويستهدفه بشتى أنواع الحقارات التي أثبت هذا التيار إنتماءه لثوابتها، ولم يترك زياد اسود أي مجال في ما أعلنه إلا ويمت له ولتياره بصلة كاملة به، وكل ما أتى به عن قيام الرئيس رفيق الحريري لا يتطابق إلا على من
يدخلون لبنان في الجحيم من جديد متجدد، وأبرزهم التيار العوني ومن خلفه،فالرئيس الحريري طالب بالمناصفة وأعلن أن العد قد توقف، فيما من يقف خلف قيام ميشال عون بدق نفير الفتنة جاهر وبأقصى ما يمكن بامثالثة، ويأتيك ميشال عون ليتهم تيار المستقبل الذي إنطلق في 2005 بأنه يقف خلف الهدر والسرقات منذ 1992، فأي سخافة هذه.

وأضاف البيان، إن ردنا هذا لن يكون إلا منعطفا جديا بإتجاه محاسبة التيار العوني ومن يلتقي معه في القيام بالتضليل ورمي التهم بهدف محاولة تغيير الواقع، ولن نكون تحت ما يسمى بسقف القانون بل على مستوى القانون والمسؤولية خاصة فيما يتعلق بالمؤسسات الوطنية المستنزفة من الداخل والخارج، فبدعة
التهويل وتهديد قائد الجيش في حال إعتراض المتظاهرين لا تخفى على أحد، فقد حاول عون طرح الفكرة ليقال بعدها أن الجيش إقتدى بتعليمات الجنرال عون، في حين أن الجيش أساسا لن يعترض على أي تحرك إلا في حال تخطي المتظاهرين الخطوط الحمر، وهي قانونا محددة.

وختم البيان، إن ما تشهده الساحة اللبنانية الآن لا يبشر بالخير، ومن المؤكد أن التيار العوني لن يتوقف عن محاولة اللعب بالنار، فهو يأتمر مقابل وعود، وما يحمله من شعارات الدفاع عن المسيحين وإستعادة حقوقهم إلا محاولة تعمية وتضليل، وليكن مؤتمرا وطنيا تأسيسيا اليوم قبل الغد، وإلا سيبقى المخاض طويلا.

التعليقات