الصرخي: القوة للجماهير المتظاهرة و نُحذّر المؤسسةَ الدينية استغلال تضحيات المتظاهرين

رام الله - دنيا الوطن
اصدر الصرخي بيانا صحفيا اكد فيه ان القوة للجماهير المتظاهرة و حذّر المؤسسةَ الدينية استغلال تضحيات المتظاهرين

نص البيان:
"ابنائي اخواني اعزائي يا جماهير شعبي العزيز أيها المتظاهرون يشرفني ان أكونَ أحدَكم ومعَكم وفي خدمَتِكم ويشرّفني ان أكونَ احدَ الناشطين الباذلين كلَّ ما بوِسْعِهم لتأييدِ ونصرةِ تظاهراتِكم المباركة... أتحدث معكم وأنا أحد المتظاهرين معكم وناشط داعم وناصر لتظاهراتكم. " 
بهذه العبارات ابتدء المتظاهر والناشط الصرخي الحسني بيانه " من الحكم الديني(اللا ديني)..الى..الحكم المَدَني " وهو رسالة واضحة الى الجماهير المتظاهرة في عموم العراق على التاييد والدعم المعنوي والنفسي بالمضي والاستمرار بالمطالب الجماهيرية . 
وعن تحقيق مطالب المتظاهرين قال المتظاهر الصرخي : 
" أعزّائي احبّائي لقد وفَّقَكم الله تعالى لكسر حاجز الخوف والانقياد المذلّ لسلطةِ فراعِنة الدين وكهنوتِها ...وقد قلبتُم مَكْرَ الماكرين على رؤوسهم حتى صاروا مهزومين مخذولين يبحثون عن أي حلّ ومخرج وباقل الخسائر الممكنة " 
كما اشاد الصرخي بالوعي الجماهيري وكشف اساس مآسي العراق بقوله " وعْيِ الجماهير وتشخيصِهم لأساس وأصلِ ولُبِّ المُصاب ومآسي العراق في تحكُّمِ السلطةِ الدينية بأفكار وعقول البسطاء والمغرَّرِ بِهِم وتحكُّمِها بمقدَّرات البلد بكل اصنافها وبتوجيهٍ مباشر من ايران جار الشر والدمار "

كما اوصى الصرخي المتظاهرين على الصمود في ساحات التظاهر والحفاظ على سلميتها وهدفها الاصلاحي حتى تحقيق كل المطالب :" ادعوكم ونفسي الى الصمود في الشارع وادامة زَخْمِ التظاهرات والحفاظ على سلميّتها وتوجّهها الإصلاحي الجذري حتى كنسِ واِزاحةِ كلِّ الفسادِ والفاسدين وتخليصِ العراق من كل التكفيريين والتحرر الكلي من قبضة عمائم السوء والجهل والفساد حتى تحقيق الحكم المدني العادل المنصف الذي يحفظ فيه كرامة العراقي وانسانيته وتمتُّعِه بخيراته بسلامٍ واَمْنٍ وامان "

وحذر الصرخي المؤسسة الدينية "ركوبِ الموجِ" وجعل التظاهرات وسيلة للترويج لها , حيث قال " لابدّ أن نُحذّر المؤسسةَ الدينية ومن ورائها ايران بان أيَّ محاولةٍ للانتهازية واستغلال جهود وتضحيات المتظاهرين وارجاع الامور الى المربع الأول بتسليط نفس المؤسسة الدينية الكهنوتية وافرازاتها الفاسدة المُفسِدة ، نحذرهم باننا سنغيّر توجّهات واَولَوِيات التظاهر فسنطالبُ أولاً وقَبْل كلِّ شيء بل سنؤسس حشدا مدنيا لتطهير المؤسسة الدينية من قُبْحِها الفاحش وفسادِها المُستَشري بأضعاف أضعاف قبحِ وفسادِ السياسيين ورجال السلطة ، فنحذِّرُهم من ركوبِ الموجِ ومحاولةِ الخداع والتغرير من جديد فنقول لهم عليكم تطهير أنفسِكم ومؤسساتِكم قَبْل ان تنتهزوا وتَركَبوا مَوْجَ التغيير والإصلاح والقضاء على الفساد ، فلأكثر من ثلاثة عشر عاما الأمور بأيديكم من سيئ الى أسوأ والكوارث والمآسي في ازدياد مطّرِد "

واشار المتظاهر والناشط الصرخي ان المتظاهرين لو ثبتوا واصروا على مطالبهم فهم قادرين على صنع ( المعجزة ) بعد نجاحهم بافشال كل مخطط تخريبي يريد دمار وهلاك العراق والعراقيين بقوله : 
" اِنَّ اِفشالَ المخطَّط التخريبي في تحويل البلاد الى شريعة الغابِ الاكثرِ توحُّشا وفَتْكاً بالعباد والبلاد هو انجازٌ عظيمٌ ورائعٌ لكن لا يصح التوقف عنده بل لابد من ادامة الزخم والمثابرة في العمل، فانتم تصنعون التاريخ للعراق وانتم تحقّقون المعجزة لو اصررتم وثبتّم. "

وطالب المتظاهر الصرخي كافة فئات المجتمع العراقي بالمشاركة في التظاهرات ومطالبته الاعلام العربي بدعم ومؤازرة التظاهرات , حيث قال : " اعزائي فَخَري العالمُ كلُّه ينظرُ اليكم وينتظرُ انجازاتِكم وانتصاراتِكم فلا يهمّكم نباحُ النابحين الذين يصِفونَكم بأوصافٍ هم أوْلى بها ، ونأمل من الشعب العراقي أن يهب بكل فئاته لمؤازرة أبنائه المتظاهرين كما نطلب من الشعوب العربية والاعلام الحر النزيه المؤازرة والنصرة . " 
وختم الصرخي بيانه بنصيحة للمتظاهرين وحذرهم من التراجع عن مطالبهم لان التراجع هو الضياع والخسران , بقوله : 
" أعزائي منكم نتعلم وبكم نقتدي أيها المتظاهرون المصلحون هذه نصيحتي لكم فاعْقُلوها ولا تضيّعوا جهودكم وجهودَ مَن سمِع لكم وخرج معكم وايَّدكم ودعا لكم واهتم لخروجكم وآزركم فلا تخذلوهم ولا تخيبوا آمالهم لا تتخلوا عن العراق الجريح وشعبه المظلوم ،ايّاكم اِياكم لان التراجع يعني الخسران والضياع وان القادم أسوأ وأسوأ فالحذر الحذر الحذر . "

التعليقات