جريح فلسطينى غزى بالنمسا يبحث عن طبيب عيون
دنيا الوطن-فيينا النمسا-ناصر الحايك
لأنها باختصار كما يعتبرها الكثيرون الأكثر متابعة من قبل القراء الأكارم والمسؤولين سواء فى فلسطين والعالم العربى، أوفى دول أوروبا، وبالأخص فى النمسا، لأنها باختصار كذلك فقد أصر أن يوجه ندائه عبر دنيا الوطن.
المعنى هنا الجريح الفلسطينى ( الغزى)، السيد أحمد شملخ، الذى أصيب بجراح خطيرة للغاية ابان العدوان الاسرائيلى الاخير على قطاع غزة، أسفرت عن فقدانه لبصره، حيث قال بنبرة غاضبة بأنه مازال بحاجة ماسة للعلاج، وتحديدا من قبل طبيب مختص في امراض العيون.
شملخ مازال يرقد على سرير الشفاء فى عاصمة النمسا-فيينا، ويشعر بالاستياء لأن بعض الأطباء العرب امطروه "بوعود وردية"، تتضمن متابعة حالته الصحية، الا أن تلك الوعود بحسب روايته وتأكيده ذهبت ادراج الرياح وتلاشت.
الالام المبرحة لم تعد تفارق عينه اليمنى وهو يخشى من تفاقم المرض وذوبان ماتبقى له من بصيص أمل في كأس المزايدات.
لأنها باختصار كما يعتبرها الكثيرون الأكثر متابعة من قبل القراء الأكارم والمسؤولين سواء فى فلسطين والعالم العربى، أوفى دول أوروبا، وبالأخص فى النمسا، لأنها باختصار كذلك فقد أصر أن يوجه ندائه عبر دنيا الوطن.
المعنى هنا الجريح الفلسطينى ( الغزى)، السيد أحمد شملخ، الذى أصيب بجراح خطيرة للغاية ابان العدوان الاسرائيلى الاخير على قطاع غزة، أسفرت عن فقدانه لبصره، حيث قال بنبرة غاضبة بأنه مازال بحاجة ماسة للعلاج، وتحديدا من قبل طبيب مختص في امراض العيون.
شملخ مازال يرقد على سرير الشفاء فى عاصمة النمسا-فيينا، ويشعر بالاستياء لأن بعض الأطباء العرب امطروه "بوعود وردية"، تتضمن متابعة حالته الصحية، الا أن تلك الوعود بحسب روايته وتأكيده ذهبت ادراج الرياح وتلاشت.
الالام المبرحة لم تعد تفارق عينه اليمنى وهو يخشى من تفاقم المرض وذوبان ماتبقى له من بصيص أمل في كأس المزايدات.

التعليقات