(تحليل) : هل اقتربت الضربة الإسرائيلية لـ"إيران" ؟
رام الله - دنيا الوطن-من تسنيم الزيان
أثار الرفض الإسرائيلي المتكرر للاتفاق الذي جرى بين الولايات المتحدة الأمريكية وايران العديد من التساؤلات حول مدى اقدام إسرائيل على توجيه ضربة عسكرية للأهداف النووية الإيرانية في ظل تلويح من وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعلون عن أن الأهداف الإيرانية قد تكون عرضة لأي هجوم إسرائيلي...
قال الباحث في قضايا الإرهاب والاستخبار جاسم محمد : " إن العلاقة ما بين الولايات المتحدة والحكومة الإسرائيلية واضحة جدا ، حيث أن هناك ضغوطات على إسرائيل بالالتزام بسياسة الولايات المتحدة ، وأن لا توجه أي تهديد لإيران خاصة في أعقاب الاتفاق النووي "، مشيرا إلى أن مصلحة إسرائيل جزء لا يتجزأ من مصلحة أمريكا لذلك سوف تعمل على الالتزام بسياسة البيت الأبيض .
وأضاف من خلال حديثه لـ "دنيا الوطن ": " كل المنطقة واقعة تحت صياغة تحالفات جديدة ، فسنجد أن إسرائيل سوف تتماشى مع تلك المتغيرات ، كما أن إسرائيل لو استمرت بتلك التهديدات لإيران ستكون الانعكاسات سلبية عليها ، ولن تكون بصالحها وستفتح الجبهة عليها"، موضحا أن إيران لها أذرع متعددة في المنطقة لا يمكن تحديدها بجغرافية محددة كما لديها أذرع عسكرية موجودة في دول المنطقة وعلى جبهات إسرائيل سواء كانت في لبنان أم سوريا ، ربما حتى في سيناء ، لذلك أي ضربة ستأتي بنتائج عكسية على حكومة إسرائيل .
وأكد أن إيران تتمتع بسياسة وحكمة ولقد تعايشت مع الولايات المتحدة منذ عام 1979، متابعا بقوله: " أي ضربه ستوجها اسرائيل لإيران ستكون سياسة إيران فاعلة أكثر من الرد العسكري من خلال القنوات والمنابر الدبلوماسية والسياسية كونها تتسم بالدبلوماسية والحكمة أكثر ".
وبين محمد أن أمريكا وبكل تأكيد ستضغط على إسرائيل بكف تهديداتها التي تطلقها تجاه إيران ، وأنها لن تسمح لها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران ،مشيرا إلى أن ذلك الانزعاج واضح بردود فعل أوباما ، فمنذ قرابة الشهرين كان قد أعرب أوباما عن انزعاجه للتصريحات من قبل نتنياهو .
ولفت إلى أنه هناك ضغوط من قبل الإدارة الأمريكية على حكومة نتياهو بالالتزام تحت عنوان مصلحة إسرائيل من مصلحة أمريكا، مضيفا: " يكون ذلك بان لا تأخذ إسرائيل أي خطوة عسكرية تجاه إيران في الوقت الحاضر وان ذلك من أمن إسرائيل وصالحه ".
من جهته قال الخبير في الشأن الإسرائيلي عمر جعارة أنه من الصعب إسرائيل أن تضرب إيران عسكريا معللا ذلك بقوله: " إذالم يكن هناك ضوء أخضر من الولايات المتحدة الأمريكية لا تستطيع إسرائيل أن تفعل ذلك ، ولأن إسرائيل قامت بنشر فيلم يدعى فيلم تموز وتحدث ذلك الفيلم عن المراحل التي اتخذت لقصف المَفعل النووي العراقي في إحدى مشاهد ذلك الفيلم الذي بثته القناة العاشرة صدر أمر بضرب المَفعل وانطلقت الطائرات الإسرائيلية حيث أصبح الهدف في مرماها فأصدرت أميركا أمرا بعودة الطائرات الإسرائيلية وبالفعل فعادت "، مشيرا إلى أنه بعد يومين جاء الضوء الأخضر بشكل كامل من أمريكا لتقوم إسرائيل بتوجيه ضربتها للمفعل النووي الفرنسي العراقي، وحينها نفذت إسرائيل الضربة.
وأضاف جعارة من خلال حديثه لـ "دنيا الوطن" : " الآن ورد بالإعلام الإسرائيلي الذي كذبه نتنياهو أنه ركب رأسيين على صاروخين لكي يضرب المفاعل النووي الايراني ، لكن الولايات المتحدة الأمريكية رفضت ذلك فلم تضرب اسرائيل ايران ، ولقد نشرت أمريكا أيضا خبرا أن المخابرات الإسرائيلية قد رصدت عماد مغنية والقاسم سليمان، فكان الهدفين تحت الضرب الإسرائيلي أمريكا أعطت الأوامر بالابتعاد عن القاسم سليمان وضرب عماد مغنية ، وهذا ما كذبه نتنياهو أيضا"، مؤكدا أن دويلة إسرائيل لا تستطيع أن تفعل شيئا بدون الحصول على الضوء الأخضر بشكل كامل من الولايات المتحدة الأمريكية .
وبين أن ما هو جيد للأمن الأمريكي هو جيد للأمن الإسرائيلي والعكس صحيح ، فإذا قلت أمريكا أن الاتفاق الإيراني الأمريكي لصالح الأمن الأمريكي فلن يبقى لإسرائيل أي حديث ، مضيفا: " كل المعارضة الإسرائيلية من اجل تثبيت إيران في ذلك الاتفاق ، لأنه عندما نسمع أن إسرائيل ضد الاتفاق النووي وان إيران أنجزت بذلك الاتفاق ، كل ذلك من شأنه تثبيت إيران في المنطقة".
ونوه جعارة إلى ضرورة دراسة العلاقات السورية الإسرائيلية بكل وضوح، لأن الولايات المتحدة الأمريكية عندما أقبلت على ذلك الاتفاق مع إيران ، على الرغم من أن إيران من تعاني من عقوبات اقتصادية مفروضة عليها في المنطقة ، وهي من تطالب برفعها عنها ، وبالتالي إيران ليست بموقع قوي لتنتزع من أمريكا ما تريد ثل ما يروج بالإعلام، وأقدمت أمريكا على تلك الخطوة لتسليم إيران المليارات من الدولارات التي حجزت كشكل من أشكال العقوبات لكي تقوم أمريكا بمحاربة أعدائها من أكناف المنطقة".
وأوضح أن الهدف الأول والأخير أن تقوم إيران بمقاتلة من قتل لأمريكا 9 ألاف جندي بأفغانستان و6 ألاف جندي بالعراق والكثير من الدولارات، و20ألف جندي جريح بالموقعين وبالتالي تلك الخسائر لا تستطع أمريكا أن تتحملها.
وأشار إلى أن نتنياهو عارض بشدة الاتفاق لأن مكانة إيران بمنظومة الأمن القومي الأمريكي أصبحت عالية ، متابعا بقوله: " ستكون إيران منافسة لإسرائيل من خلال المظلة الأمريكية، كما أن إسرائيل الحليف الاستراتيجي لأميركا، وبالتالي العبء على أميركا وإيران حاليا أصبحت حليف مع أمريكا بسبب ذلك الاتفاق وما يتتبعه من ملاحق سرية ، وتركيا أصلا عضو في النيتو وبالتالي حليفة للولايات المتحدة الأمريكية ، بالتالي تلك الثلاث دول يتنازعون على السيادة على الأرض العربية وكل شئ بالأرض العربية ".
وبين أن تركيا محسوم موقعها بمنظومة الأمن الأمريكية باعتبارها عضو نيتو ، أما إيران الآن أصبح لها مكانة منافسة لإسرائيل في منظومة الأمن الأميركي، وكلما تعززت الخدمات الأمنية الإيرانية لخدمة الأمن الأمريكي تعزز موقع إيران بالمنطقة".
وقال جعارة: "أوباما يقول حاليا بديل الاتفاق الحرب ، ومعنى ذلك أن تضرب إسرائيل إيران والعكس ، ولن يبعد ذلك الأمر عن حزب الله وسيقذف صواريخه على إسرائيل وهنا ستدخل إسرائيل بحرب حقيقية لأن إيران هي سيدة لقرار في سوريا ولبنان، وبالتالي توقيع الاتفاق النووي الأمريكي من نتائجه أنه يطيل عمر بشار الأسد في الحكم"، مؤكدا أن أمريكا تسلح كافة الأـقليات في المنطقة تسليحا متينا .
وتابع جعارة مؤكدا أن إسرائيل لا يمكن لها أن تضرب إيران لأنها لم تحصل على الضوء الأخضر من سيدتها أمريكا، موضحا أنه ما هو صالح للأمن الإسرائيلي يكون صل للأمن الإسرائيلي والعكس كذلك.، إلا إذا كانت إسرائيل دولة ذاتيه مستقلة
أثار الرفض الإسرائيلي المتكرر للاتفاق الذي جرى بين الولايات المتحدة الأمريكية وايران العديد من التساؤلات حول مدى اقدام إسرائيل على توجيه ضربة عسكرية للأهداف النووية الإيرانية في ظل تلويح من وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعلون عن أن الأهداف الإيرانية قد تكون عرضة لأي هجوم إسرائيلي...
قال الباحث في قضايا الإرهاب والاستخبار جاسم محمد : " إن العلاقة ما بين الولايات المتحدة والحكومة الإسرائيلية واضحة جدا ، حيث أن هناك ضغوطات على إسرائيل بالالتزام بسياسة الولايات المتحدة ، وأن لا توجه أي تهديد لإيران خاصة في أعقاب الاتفاق النووي "، مشيرا إلى أن مصلحة إسرائيل جزء لا يتجزأ من مصلحة أمريكا لذلك سوف تعمل على الالتزام بسياسة البيت الأبيض .
وأضاف من خلال حديثه لـ "دنيا الوطن ": " كل المنطقة واقعة تحت صياغة تحالفات جديدة ، فسنجد أن إسرائيل سوف تتماشى مع تلك المتغيرات ، كما أن إسرائيل لو استمرت بتلك التهديدات لإيران ستكون الانعكاسات سلبية عليها ، ولن تكون بصالحها وستفتح الجبهة عليها"، موضحا أن إيران لها أذرع متعددة في المنطقة لا يمكن تحديدها بجغرافية محددة كما لديها أذرع عسكرية موجودة في دول المنطقة وعلى جبهات إسرائيل سواء كانت في لبنان أم سوريا ، ربما حتى في سيناء ، لذلك أي ضربة ستأتي بنتائج عكسية على حكومة إسرائيل .
وأكد أن إيران تتمتع بسياسة وحكمة ولقد تعايشت مع الولايات المتحدة منذ عام 1979، متابعا بقوله: " أي ضربه ستوجها اسرائيل لإيران ستكون سياسة إيران فاعلة أكثر من الرد العسكري من خلال القنوات والمنابر الدبلوماسية والسياسية كونها تتسم بالدبلوماسية والحكمة أكثر ".
وبين محمد أن أمريكا وبكل تأكيد ستضغط على إسرائيل بكف تهديداتها التي تطلقها تجاه إيران ، وأنها لن تسمح لها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران ،مشيرا إلى أن ذلك الانزعاج واضح بردود فعل أوباما ، فمنذ قرابة الشهرين كان قد أعرب أوباما عن انزعاجه للتصريحات من قبل نتنياهو .
ولفت إلى أنه هناك ضغوط من قبل الإدارة الأمريكية على حكومة نتياهو بالالتزام تحت عنوان مصلحة إسرائيل من مصلحة أمريكا، مضيفا: " يكون ذلك بان لا تأخذ إسرائيل أي خطوة عسكرية تجاه إيران في الوقت الحاضر وان ذلك من أمن إسرائيل وصالحه ".
من جهته قال الخبير في الشأن الإسرائيلي عمر جعارة أنه من الصعب إسرائيل أن تضرب إيران عسكريا معللا ذلك بقوله: " إذالم يكن هناك ضوء أخضر من الولايات المتحدة الأمريكية لا تستطيع إسرائيل أن تفعل ذلك ، ولأن إسرائيل قامت بنشر فيلم يدعى فيلم تموز وتحدث ذلك الفيلم عن المراحل التي اتخذت لقصف المَفعل النووي العراقي في إحدى مشاهد ذلك الفيلم الذي بثته القناة العاشرة صدر أمر بضرب المَفعل وانطلقت الطائرات الإسرائيلية حيث أصبح الهدف في مرماها فأصدرت أميركا أمرا بعودة الطائرات الإسرائيلية وبالفعل فعادت "، مشيرا إلى أنه بعد يومين جاء الضوء الأخضر بشكل كامل من أمريكا لتقوم إسرائيل بتوجيه ضربتها للمفعل النووي الفرنسي العراقي، وحينها نفذت إسرائيل الضربة.
وأضاف جعارة من خلال حديثه لـ "دنيا الوطن" : " الآن ورد بالإعلام الإسرائيلي الذي كذبه نتنياهو أنه ركب رأسيين على صاروخين لكي يضرب المفاعل النووي الايراني ، لكن الولايات المتحدة الأمريكية رفضت ذلك فلم تضرب اسرائيل ايران ، ولقد نشرت أمريكا أيضا خبرا أن المخابرات الإسرائيلية قد رصدت عماد مغنية والقاسم سليمان، فكان الهدفين تحت الضرب الإسرائيلي أمريكا أعطت الأوامر بالابتعاد عن القاسم سليمان وضرب عماد مغنية ، وهذا ما كذبه نتنياهو أيضا"، مؤكدا أن دويلة إسرائيل لا تستطيع أن تفعل شيئا بدون الحصول على الضوء الأخضر بشكل كامل من الولايات المتحدة الأمريكية .
وبين أن ما هو جيد للأمن الأمريكي هو جيد للأمن الإسرائيلي والعكس صحيح ، فإذا قلت أمريكا أن الاتفاق الإيراني الأمريكي لصالح الأمن الأمريكي فلن يبقى لإسرائيل أي حديث ، مضيفا: " كل المعارضة الإسرائيلية من اجل تثبيت إيران في ذلك الاتفاق ، لأنه عندما نسمع أن إسرائيل ضد الاتفاق النووي وان إيران أنجزت بذلك الاتفاق ، كل ذلك من شأنه تثبيت إيران في المنطقة".
ونوه جعارة إلى ضرورة دراسة العلاقات السورية الإسرائيلية بكل وضوح، لأن الولايات المتحدة الأمريكية عندما أقبلت على ذلك الاتفاق مع إيران ، على الرغم من أن إيران من تعاني من عقوبات اقتصادية مفروضة عليها في المنطقة ، وهي من تطالب برفعها عنها ، وبالتالي إيران ليست بموقع قوي لتنتزع من أمريكا ما تريد ثل ما يروج بالإعلام، وأقدمت أمريكا على تلك الخطوة لتسليم إيران المليارات من الدولارات التي حجزت كشكل من أشكال العقوبات لكي تقوم أمريكا بمحاربة أعدائها من أكناف المنطقة".
وأوضح أن الهدف الأول والأخير أن تقوم إيران بمقاتلة من قتل لأمريكا 9 ألاف جندي بأفغانستان و6 ألاف جندي بالعراق والكثير من الدولارات، و20ألف جندي جريح بالموقعين وبالتالي تلك الخسائر لا تستطع أمريكا أن تتحملها.
وأشار إلى أن نتنياهو عارض بشدة الاتفاق لأن مكانة إيران بمنظومة الأمن القومي الأمريكي أصبحت عالية ، متابعا بقوله: " ستكون إيران منافسة لإسرائيل من خلال المظلة الأمريكية، كما أن إسرائيل الحليف الاستراتيجي لأميركا، وبالتالي العبء على أميركا وإيران حاليا أصبحت حليف مع أمريكا بسبب ذلك الاتفاق وما يتتبعه من ملاحق سرية ، وتركيا أصلا عضو في النيتو وبالتالي حليفة للولايات المتحدة الأمريكية ، بالتالي تلك الثلاث دول يتنازعون على السيادة على الأرض العربية وكل شئ بالأرض العربية ".
وبين أن تركيا محسوم موقعها بمنظومة الأمن الأمريكية باعتبارها عضو نيتو ، أما إيران الآن أصبح لها مكانة منافسة لإسرائيل في منظومة الأمن الأميركي، وكلما تعززت الخدمات الأمنية الإيرانية لخدمة الأمن الأمريكي تعزز موقع إيران بالمنطقة".
وقال جعارة: "أوباما يقول حاليا بديل الاتفاق الحرب ، ومعنى ذلك أن تضرب إسرائيل إيران والعكس ، ولن يبعد ذلك الأمر عن حزب الله وسيقذف صواريخه على إسرائيل وهنا ستدخل إسرائيل بحرب حقيقية لأن إيران هي سيدة لقرار في سوريا ولبنان، وبالتالي توقيع الاتفاق النووي الأمريكي من نتائجه أنه يطيل عمر بشار الأسد في الحكم"، مؤكدا أن أمريكا تسلح كافة الأـقليات في المنطقة تسليحا متينا .
وتابع جعارة مؤكدا أن إسرائيل لا يمكن لها أن تضرب إيران لأنها لم تحصل على الضوء الأخضر من سيدتها أمريكا، موضحا أنه ما هو صالح للأمن الإسرائيلي يكون صل للأمن الإسرائيلي والعكس كذلك.، إلا إذا كانت إسرائيل دولة ذاتيه مستقلة
