ندوة بصنعاء حول الرؤية المستقبلية للعمل الانساني في اليمن
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مؤسسة فريدم هاوس اليوم بصنعاء ندوة حول الرؤية المستقبلية للعمل الانساني في اليمن والمسئولية المجتمعية لمنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص في العمل الانساني بالتعاون مع عدد من منظمات المجتمع المدني .
واستعرضت الندوة التي تأتي ضمن فعاليات المعرض الانساني الأول في اليمن، ورقتي عمل تناولت الأولى الرؤية المستقبلية للعمل الانساني في اليمن والمسئولية الاجتماعية قدمها الدكتور وليد التويتي عن مؤسسة سنابل الفلاح أشار فيها الى أن الوضع الانساني في اليمن يعيش ظروف صعبة من البطالة وانعدام الاحتياجات الأساسية في ظل الصراع الداخلي والقصف الخارجي .
ولفت الى أن 2 مليون طفل في اليمن محرومون من التعليم، وأن الفرد يعاني من انعدام الدخل حتى المحدود، فيما يصل عدد اليمنيين الذي يحتاجون الى المساعدات الغذائية قرابة 18 مليون فرد فضلا عن وجود مليون يمني نازح في الداخل و 100 ألف مواطن نازح في الخارج .
وتوقع الدكتور التويتي أن يكون الوضع الانساني في اليمن كارثياُ اذا ما استمر على هذا الحال .. مطالبا بأهمية إيقاف نزيف الدم اليمني ومعالجة الوضع الانساني .. داعيا الى توحيد الجهود للعمل بشكل جماعي في العمل الانساني والاغاثي .. مشددا على أهمية إعداد مسوح ميدانية لتحديد أولويات الاحتياجات وتحديد الأضرار التي تعرضت لها البلاد في جميع المحافظات .
ونوه التويتي بالدور الهام للجمعيات ومنظمات المجتمع المدني في ايجاد رؤية مستقبلية للطوارئ وكيفية مواجهتها ، والعمل ضمن اطار مؤسسي .. لافتا الى أهمية الاستفادة من التجارب الناجحة وتبادل الخبرات بين منظمات المجتمع المدني .
فيما اشارت ورقة العمل الثانية التي قدمها عبدالرحمن الزبيب عن مؤسسة انقاذ لتنمية المجتمع بعنوان المسئولية المجتمعية لمنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص في العمل الانساني، الى أن هناك نقاط التقاء هامة لأهداف منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص المتمثلة في تنمية المجتمع .
ولفت الى أهمية تنسيق الجهود بين القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني لتتكامل فيما بينها بغية إنجاز الهدف المنشود وتنمية المجتمع خاصة في ظل النزاعات المسلحة وأن تكون المؤسسات غير الحكومية الأمل الوحيد للعمل الانساني لتحقيق الحياد الايجابي في عملها .
وشدد على ضرورة تنوع عمل منظمات المجتمع المدني في مختلف المجالات كالشباب، البيئة، الاطفال، التأهيل، التدريب والصحة وتقديم الخدمات الطبية .. وحث على تطوير واستمرار الشراكة الايجابية بين منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص في العمل الانساني في المجال الطبي والذي تقدم خدماته مؤسسة انقاذ .
نظمت مؤسسة فريدم هاوس اليوم بصنعاء ندوة حول الرؤية المستقبلية للعمل الانساني في اليمن والمسئولية المجتمعية لمنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص في العمل الانساني بالتعاون مع عدد من منظمات المجتمع المدني .
واستعرضت الندوة التي تأتي ضمن فعاليات المعرض الانساني الأول في اليمن، ورقتي عمل تناولت الأولى الرؤية المستقبلية للعمل الانساني في اليمن والمسئولية الاجتماعية قدمها الدكتور وليد التويتي عن مؤسسة سنابل الفلاح أشار فيها الى أن الوضع الانساني في اليمن يعيش ظروف صعبة من البطالة وانعدام الاحتياجات الأساسية في ظل الصراع الداخلي والقصف الخارجي .
ولفت الى أن 2 مليون طفل في اليمن محرومون من التعليم، وأن الفرد يعاني من انعدام الدخل حتى المحدود، فيما يصل عدد اليمنيين الذي يحتاجون الى المساعدات الغذائية قرابة 18 مليون فرد فضلا عن وجود مليون يمني نازح في الداخل و 100 ألف مواطن نازح في الخارج .
وتوقع الدكتور التويتي أن يكون الوضع الانساني في اليمن كارثياُ اذا ما استمر على هذا الحال .. مطالبا بأهمية إيقاف نزيف الدم اليمني ومعالجة الوضع الانساني .. داعيا الى توحيد الجهود للعمل بشكل جماعي في العمل الانساني والاغاثي .. مشددا على أهمية إعداد مسوح ميدانية لتحديد أولويات الاحتياجات وتحديد الأضرار التي تعرضت لها البلاد في جميع المحافظات .
ونوه التويتي بالدور الهام للجمعيات ومنظمات المجتمع المدني في ايجاد رؤية مستقبلية للطوارئ وكيفية مواجهتها ، والعمل ضمن اطار مؤسسي .. لافتا الى أهمية الاستفادة من التجارب الناجحة وتبادل الخبرات بين منظمات المجتمع المدني .
فيما اشارت ورقة العمل الثانية التي قدمها عبدالرحمن الزبيب عن مؤسسة انقاذ لتنمية المجتمع بعنوان المسئولية المجتمعية لمنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص في العمل الانساني، الى أن هناك نقاط التقاء هامة لأهداف منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص المتمثلة في تنمية المجتمع .
ولفت الى أهمية تنسيق الجهود بين القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني لتتكامل فيما بينها بغية إنجاز الهدف المنشود وتنمية المجتمع خاصة في ظل النزاعات المسلحة وأن تكون المؤسسات غير الحكومية الأمل الوحيد للعمل الانساني لتحقيق الحياد الايجابي في عملها .
وشدد على ضرورة تنوع عمل منظمات المجتمع المدني في مختلف المجالات كالشباب، البيئة، الاطفال، التأهيل، التدريب والصحة وتقديم الخدمات الطبية .. وحث على تطوير واستمرار الشراكة الايجابية بين منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص في العمل الانساني في المجال الطبي والذي تقدم خدماته مؤسسة انقاذ .
