عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

برنامج مبادرة النوع الاجتماعي "الجندر" الممول من وكالة الغوث الدولية " الانروا"

رام الله - دنيا الوطن
في سياق فعاليات يوم الشباب العالمي ، الأربعاء الموافق  12/8/2015 نظمت  جمعية شرق غزة لإنماء الأسرة جلسة حوارية برعاية برنامج مبادرة النوع الاجتماعي الممول من  وكالة الغوث الدولية " الانروا " وذلك في قاعة مطعم لاروزا على شاطي بحر غزة ، وكانت الجلسة بعنوان دور الشباب في مؤسسات المجتمع المدني ، حضرها لفيف من الشباب من الجنسين وعدد من الناشطين المجتمعيين العاملين في قطاع الشباب ، وممثلين عن العديد من مؤسسات المجتمع المدني العاملة في قطاع غزة وعلى رأسهم ممثلين عن برنامج مبادرة النوع الاجتماعي " الجندر" بوكالة الغوث الدولية ، تضمنت الجلسة  ثلاث محاور رئيسية ، تحدث فيها عدد من الناشطين من الشباب ، بدأت الجلسة بكلمة ترحيبية من الأستاذ محمد حجي مدير الجلسة ،ومن ثم بدأ المحاضرون بتناول مواضيع الجلسة ، حيث تقدم المهندس محمد حسنة بورقة عمل بعنوان الواقع العام للشباب في قطاع غزة مشيرا إلى ابرز المشاكل والقضايا التي تواجه الشباب ، حيث التهميش وعدم التمكين وإبعادهم عن المشاركة الفاعلة في صنع القرار وتحديد الخيارات ، ووضح  إلي أن  خطابات القيادات السياسية والمجتمعية الفلسطينية  كثيرا ما تتحدث عن أهمية دور الشباب ومكانتهم معتبرها كلمات لا تطبيق لها على ارض الواقع ولا تزال القيادة تنظر للشباب بأنهم غير قادرون علي رسم السياسات والخطط وباتت نظرتهم بعد الثورات العربية نظرة أمنية خشية من أن يصبح الشباب مصدرا لتهديد لمناصبهم وعروشهم .

كما تحدث الدكتور ماجد الآسي في ورقته  عن دور الشباب في المؤسسات منوهاً إلى  أن هناك نماذج شبابية اعتمدت عليها المجتمعات منذ وجود البشرية على هذه الأرض مؤكداً علي وجود سوداوية في رؤية الشباب الفلسطيني للمستقبل كما أن للضغوط الاقتصادية دور كبير في ضعف العمل المؤسساتي .

من جهته تحدث المهندس محمد أبو القمبز عن العمل التطوعي وأهميته بالنسبة للشباب وما له من دور كبير لإنعاش المؤسسات والذي انتشر في المجتمع الفلسطيني بشكل كبير وخصوصا في الفترة الأخيرة لكنه مطلوب تنظيم لعملية التطوع إضافة إلي وجود روح المبادرة عند المتطوع، منوها أن واقع التطوع في المؤسسات أصبح يحتاج إلي واسطة ولكن هناك في المقابل مبادرات تربط المتطوعين بالمؤسسات وهذا ما نتاجه اليوم كشباب فلسطيني

في نهاية الجلسة فتح باب النقاش بين الحاضرين والمحاورين ، حيث خرجوا ببعض التوصيات الهامة ، التي من أبرزها ضرورة إمساك الشباب بزمام المبادرة لانتزاع حقوقهم، وضرورة فتح الآفاق أمام الشباب للمشاركة الفاعلة في تنمية وتطور مجتمعهم ، كما طالب المجتمعون بسن قانون لتنظيم العمل التطوعي للشباب ، ، وضرورة تسلح الشاب بكل أنواع المعرفة خصوصا في عصر المعلومات والاتصالات .