المطران عطا الله حنا لدى استقباله وفدا ارثوذكسيا من امريكا : " نحن منحازون لقضايا الامة العربية وفي مقدمتها قضية شعبنا الفلسطيني "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم
الارثوذكس عصر اليوم وفدا من ابناء الكنيسة الارثوذكسية الانطاكية في ولاية نيويورك وهم من ابناء الجالية العربية السورية واللبنانية والفلسطينية .
وقد استقبلهم سيادته اولا في كنيسة القيامة حيث اقيمت صلاة خاصة امام القبر المقدس وبعدها في كاتدرائية مار يعقوب حيث القى سيادته حديثا روحيا عن القدس وتاريخها واهميتها الدينية، وقد رحب سيادته بمجموعة الحجاج العرب الارثوذكس الامريكيين الذين وصلوا الى القدس مؤكدا بأن كنيستنا الارثوذكسية هي كنيسة وطنية مرتبطة بهذه الارض وآلام شعبها ومعاناته كما اشار سيادته الى الحضور المسيحي في الارض المقدسة والتحديات التي تواجه المسيحيين في هذه الديار وهم جزء اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني وقال سيادته بأننا منحازون بشكل كلي لعدالة القضية الفلسطينية وهي قضية شعب يعاني من ظلم تاريخي يجب ان يزول عنه .
نحن منحازون الى قضايا الامة العربية والمسيحيون العرب هم جزء اساسي من مكونات هذه الامة وليسوا اقليات في اوطانهم كما انهم ليسوا ضيوفا عند احد ، وعبر سيادته عن تمنياته بأن تحل الازمة السورية وان يفشل المخطط الهادف الى تدمير سوريا وتفكيكها مناديا بالافراج عن المطارنة المخطوفين وكل المخطوفين .
اننا نتمنى الخير للعراق ولكل اقطارنا العربية ونحن جماعة نؤمن بقيم التعايش والاخوة والمحبة ونريد الخير لامتنا وشعوبنا لكي تعيش في هناء واستقرار وسلام وامن .
وحول الخلاف القائم بين كنيسة القدس وكنيسة انطاكية قال سيادته بأننا نسأل الله بأن تُحل هذه الازمة بأسرع ما يمكن ، فنحن لا نريد خلافات وتصدعات وانقسامات داخل الجسم الكنسي وعلينا ان نوحد جهودنا وصفوفنا من اجل القضايا الكبرى التي تعصف بنا جميعا في هذه المنطقة نسأله تعالى ان نشهد في القريب العاجل حلا لهذه الازمة التي تؤلمنا وتحزننا جميعا .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم
الارثوذكس عصر اليوم وفدا من ابناء الكنيسة الارثوذكسية الانطاكية في ولاية نيويورك وهم من ابناء الجالية العربية السورية واللبنانية والفلسطينية .
وقد استقبلهم سيادته اولا في كنيسة القيامة حيث اقيمت صلاة خاصة امام القبر المقدس وبعدها في كاتدرائية مار يعقوب حيث القى سيادته حديثا روحيا عن القدس وتاريخها واهميتها الدينية، وقد رحب سيادته بمجموعة الحجاج العرب الارثوذكس الامريكيين الذين وصلوا الى القدس مؤكدا بأن كنيستنا الارثوذكسية هي كنيسة وطنية مرتبطة بهذه الارض وآلام شعبها ومعاناته كما اشار سيادته الى الحضور المسيحي في الارض المقدسة والتحديات التي تواجه المسيحيين في هذه الديار وهم جزء اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني وقال سيادته بأننا منحازون بشكل كلي لعدالة القضية الفلسطينية وهي قضية شعب يعاني من ظلم تاريخي يجب ان يزول عنه .
نحن منحازون الى قضايا الامة العربية والمسيحيون العرب هم جزء اساسي من مكونات هذه الامة وليسوا اقليات في اوطانهم كما انهم ليسوا ضيوفا عند احد ، وعبر سيادته عن تمنياته بأن تحل الازمة السورية وان يفشل المخطط الهادف الى تدمير سوريا وتفكيكها مناديا بالافراج عن المطارنة المخطوفين وكل المخطوفين .
اننا نتمنى الخير للعراق ولكل اقطارنا العربية ونحن جماعة نؤمن بقيم التعايش والاخوة والمحبة ونريد الخير لامتنا وشعوبنا لكي تعيش في هناء واستقرار وسلام وامن .
وحول الخلاف القائم بين كنيسة القدس وكنيسة انطاكية قال سيادته بأننا نسأل الله بأن تُحل هذه الازمة بأسرع ما يمكن ، فنحن لا نريد خلافات وتصدعات وانقسامات داخل الجسم الكنسي وعلينا ان نوحد جهودنا وصفوفنا من اجل القضايا الكبرى التي تعصف بنا جميعا في هذه المنطقة نسأله تعالى ان نشهد في القريب العاجل حلا لهذه الازمة التي تؤلمنا وتحزننا جميعا .
