المطران عطا الله حنا لدى لقاءه وفدا من المغتربين المقدسيين : " القدس تزداد بهاء وجمالا بعودة ابنائها اليها "
رام الله - دنيا الوطن
عائلة الطبة هي عائلة ارثوذكسية مقدسية فلسطينية عريقة لم يبقى احد منهم في القدس حيث يقطنون في امريكا التي هاجروا اليها وفي غيرها من الدول وآخر شخصية من آل الطبة توفيت في القدس كان مختار الطائفة الارثوذكسية المرحوم متري الطبة .
اليوم استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس عددا من ابناء عائلة الطبة الذين وصلوا من امريكا لزيارة القدس وكانوا في غاية التأثر في لقاءهم مع سيادة المطران الذي رحب بهم وتحدث عن ذكرياته مع المختار متري الطبة .
سيادة المطران قال بأنه يتمنى بأن يعود ابناء القدس اليها وان تسنح الظروف لهذه العودة فما احلى وما اجمل ان يعود المقدسيون الى مدينتهم التي تزداد جمالا وبهاء بوجودهم ، وش د سيادته على اننا نفتخر بأبناء القدس المنتشرين في كل القارات والذين لم ينسوا مدينتهم رغما عن الغربة وهم يعيشون في حالة حنين لمدينتهم ومقدساتهم .
أما عائلة الطبة واقربائهم الذين التقوا مع سيادة المطران فقد عبروا عن اعتزازهم بهذا اللقاء الذي يعتبر من اهم محطات زيارتنا للقدس ، واكدوا لسيادته تقدير ابناء القدس في الخارج للدور الكبير والهام الذي يقوم به سيادته في الدفاع عن القدس وفي تكريس ثقافة الاخوة والتسامح الديني والوحدة الوطنية .
عائلة الطبة هي عائلة ارثوذكسية مقدسية فلسطينية عريقة لم يبقى احد منهم في القدس حيث يقطنون في امريكا التي هاجروا اليها وفي غيرها من الدول وآخر شخصية من آل الطبة توفيت في القدس كان مختار الطائفة الارثوذكسية المرحوم متري الطبة .
اليوم استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس عددا من ابناء عائلة الطبة الذين وصلوا من امريكا لزيارة القدس وكانوا في غاية التأثر في لقاءهم مع سيادة المطران الذي رحب بهم وتحدث عن ذكرياته مع المختار متري الطبة .
سيادة المطران قال بأنه يتمنى بأن يعود ابناء القدس اليها وان تسنح الظروف لهذه العودة فما احلى وما اجمل ان يعود المقدسيون الى مدينتهم التي تزداد جمالا وبهاء بوجودهم ، وش د سيادته على اننا نفتخر بأبناء القدس المنتشرين في كل القارات والذين لم ينسوا مدينتهم رغما عن الغربة وهم يعيشون في حالة حنين لمدينتهم ومقدساتهم .
أما عائلة الطبة واقربائهم الذين التقوا مع سيادة المطران فقد عبروا عن اعتزازهم بهذا اللقاء الذي يعتبر من اهم محطات زيارتنا للقدس ، واكدوا لسيادته تقدير ابناء القدس في الخارج للدور الكبير والهام الذي يقوم به سيادته في الدفاع عن القدس وفي تكريس ثقافة الاخوة والتسامح الديني والوحدة الوطنية .
