حسام : الأسير عصام المنيراوي يقذف دما جراء إصابته في أحداث نفحة
رام الله - دنيا الوطن
أفادت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" نقلا عن عائلة الأسير عصام عبد الرؤوف المنيراوي (29) عاما من مدينة رفح جنوب قطاع غزة بأن ابنهم يعاني من وضع صحي خطير جراء الاعتداء عليه بقسوة من قبل وحدات القمع الاسرائيلية خلال اقتحامها لقسم 10 بسجن نفحة قبل نحو أسبوعين .
وأكدت والدة الأسير في حديث مع دائرة الإعلام في جمعية "حسام" بأنها أُبلغت من قبل الأسرى خلال زيارة نجلها يوم الاثنين الماضي بأنه يقذف دما باستمرار ويعاني من مغص متواصل وضعف عام في كافة أنحاء جسده كما أنه فقد أكثر من 20 كيلو جرام من وزنه وذلك بعد الاعتداء الوحشي الذي تعرض له خلال أحداث نفحة التي تتصاعد وتيرتها حتى اللحظة .
وأوضحت والدة الأسير المنيراوي بأنه لا يتلقي أي نوع من العلاج من قبل ادارة السجون بالرغم من مناشدة الأسرى ومطالبتهم للادارة بتقديم العلاج الفوري له لانقاذ حياته ، مشيرة الي أن ابنها هو احد الأسرى المضربين عن الطعام والذين تم عزلهم انفراديا .
وأضافت بأنها فوجئت خلال زيارة ابنها بأنه لا يقوي علي الحراك أو الحديث معها بسبب تدهور وضعه الصحي ، وأنها سقطت مغشيا عليها داخل غرفة الزيارة عندما تم ابلاغها بحقيقة ما حدث مع ابنها من اعتداء وحشي من قبل وحدات قمع السجون ، حيث تعرض للضرب المبرح علي منطقتي البطن والرأس لفترة طويلة .
وعبرت والدة الأسير بعد أن انهمرت في البكاء عن قلقها الكبير وخشيتها علي حياة ابنها في ظل ما يواجهه من سياسة اهمال طبي متعمد من قبل ادارة سجون الاحتلال حيث ناشدت منظمة الصليب الأحمر بسرعة التدخل لانقاذ حياة ابنها وادخال طبيب من خارج السجون بشكل عاجل للوقوف علي حالته الصحية .
يذكر بأن الأسير المنيراوي معتقل منذ عشر سنوات من أصل حكمه البالغ 12 عاما وهو من أسرى حركة فتح ، ويقبع حاليا في سجن نفحة .
أفادت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" نقلا عن عائلة الأسير عصام عبد الرؤوف المنيراوي (29) عاما من مدينة رفح جنوب قطاع غزة بأن ابنهم يعاني من وضع صحي خطير جراء الاعتداء عليه بقسوة من قبل وحدات القمع الاسرائيلية خلال اقتحامها لقسم 10 بسجن نفحة قبل نحو أسبوعين .
وأكدت والدة الأسير في حديث مع دائرة الإعلام في جمعية "حسام" بأنها أُبلغت من قبل الأسرى خلال زيارة نجلها يوم الاثنين الماضي بأنه يقذف دما باستمرار ويعاني من مغص متواصل وضعف عام في كافة أنحاء جسده كما أنه فقد أكثر من 20 كيلو جرام من وزنه وذلك بعد الاعتداء الوحشي الذي تعرض له خلال أحداث نفحة التي تتصاعد وتيرتها حتى اللحظة .
وأوضحت والدة الأسير المنيراوي بأنه لا يتلقي أي نوع من العلاج من قبل ادارة السجون بالرغم من مناشدة الأسرى ومطالبتهم للادارة بتقديم العلاج الفوري له لانقاذ حياته ، مشيرة الي أن ابنها هو احد الأسرى المضربين عن الطعام والذين تم عزلهم انفراديا .
وأضافت بأنها فوجئت خلال زيارة ابنها بأنه لا يقوي علي الحراك أو الحديث معها بسبب تدهور وضعه الصحي ، وأنها سقطت مغشيا عليها داخل غرفة الزيارة عندما تم ابلاغها بحقيقة ما حدث مع ابنها من اعتداء وحشي من قبل وحدات قمع السجون ، حيث تعرض للضرب المبرح علي منطقتي البطن والرأس لفترة طويلة .
وعبرت والدة الأسير بعد أن انهمرت في البكاء عن قلقها الكبير وخشيتها علي حياة ابنها في ظل ما يواجهه من سياسة اهمال طبي متعمد من قبل ادارة سجون الاحتلال حيث ناشدت منظمة الصليب الأحمر بسرعة التدخل لانقاذ حياة ابنها وادخال طبيب من خارج السجون بشكل عاجل للوقوف علي حالته الصحية .
يذكر بأن الأسير المنيراوي معتقل منذ عشر سنوات من أصل حكمه البالغ 12 عاما وهو من أسرى حركة فتح ، ويقبع حاليا في سجن نفحة .
