الجارديان: جيب بوش يسير على درب شقيقه ووالده ويتبنى خطابا سياسيا متشددا
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن مرشح الرئاسة الأمريكى "جيب بوش" أصبح يتبنى خطابات تجعله أقرب لإرث عائلته السياسى المتمثل فى شقيقه "جورج بوش" ووالده "بوش" اللذين اعتنقا سياسة متشددة فيما يتعلق بالشئون الخارجية، بعد أن شن كل منهما حربا أثناء فترة رئاسته.
وأضافت الجارديان أن مرشح الرئاسة والحاكم السابق لولاية كاليفورنيا اعتاد أن يقدم نفسه كشخصية مستقلة عن عائلته وعن سياسة الأسرة، وأنه صاحب رؤية خاصة لقضايا الولايات المتحدة الداخلية وقضاياها الخارجية، لكنه فى خطابه الأخير الذى حمل فيه إدارة الرئيس الأمريكى "باراك أوباما" مسئولية انتشار تهديد التنظيمات المتطرفة فى منطقة الشرق الأوسط، متوعدا تلك التنظيمات بالضربات الجوية وتوسيع الخيار الحربى ضدهم فى حال وصوله إلى سدة الحكم، كان أقرب ما يكون إلى شقيقه "جورج بوش" الذى قاد حرب غزو العراق فى عام 2003.
وقارنت الجارديان بين خطاب "جيب بوش" الأخير وبين خطاب شقيقه "جورج بوش" فى عام 2002 الذى وصف فيه كل من العراق وايران وكوريا الشمالية كدول محور للشر، حيث قام الشقيق الأصغر فى خطابه الذى ألقى به الثلاثاء بوصف داعش بكلمة مركز للشر.
وهاجم "بوش" فى خطابه قرار الرئيس الأمريكى باراك أوباما بالانسحاب من العراق وعدم إرسال مزيد من الجنود إلى هناك من بعد العام 2011، منتقدا ايضا الإتفاق التاريخى مع ايران بشأن ملفها النووى، زاعما أن الفراغ الذى تركه الانسحاب الأمريكى بالعراق سمح للجمهورية الإسلامية بتوطيد نفوذها داخل العراق الممزق.
وترى صحيفة الجارديان أن "جيب بوش" لجأ إلى لهجة الخطابات القوية لتعزيز موقعه فى سباق الرئاسة داخل الحزب الجمهورى، بعد أن تعرضت ريادته للتراجع بسبب شعبية مرشح الحزب الجمهورى "دونالد ترامب".
قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن مرشح الرئاسة الأمريكى "جيب بوش" أصبح يتبنى خطابات تجعله أقرب لإرث عائلته السياسى المتمثل فى شقيقه "جورج بوش" ووالده "بوش" اللذين اعتنقا سياسة متشددة فيما يتعلق بالشئون الخارجية، بعد أن شن كل منهما حربا أثناء فترة رئاسته.
وأضافت الجارديان أن مرشح الرئاسة والحاكم السابق لولاية كاليفورنيا اعتاد أن يقدم نفسه كشخصية مستقلة عن عائلته وعن سياسة الأسرة، وأنه صاحب رؤية خاصة لقضايا الولايات المتحدة الداخلية وقضاياها الخارجية، لكنه فى خطابه الأخير الذى حمل فيه إدارة الرئيس الأمريكى "باراك أوباما" مسئولية انتشار تهديد التنظيمات المتطرفة فى منطقة الشرق الأوسط، متوعدا تلك التنظيمات بالضربات الجوية وتوسيع الخيار الحربى ضدهم فى حال وصوله إلى سدة الحكم، كان أقرب ما يكون إلى شقيقه "جورج بوش" الذى قاد حرب غزو العراق فى عام 2003.
وقارنت الجارديان بين خطاب "جيب بوش" الأخير وبين خطاب شقيقه "جورج بوش" فى عام 2002 الذى وصف فيه كل من العراق وايران وكوريا الشمالية كدول محور للشر، حيث قام الشقيق الأصغر فى خطابه الذى ألقى به الثلاثاء بوصف داعش بكلمة مركز للشر.
وهاجم "بوش" فى خطابه قرار الرئيس الأمريكى باراك أوباما بالانسحاب من العراق وعدم إرسال مزيد من الجنود إلى هناك من بعد العام 2011، منتقدا ايضا الإتفاق التاريخى مع ايران بشأن ملفها النووى، زاعما أن الفراغ الذى تركه الانسحاب الأمريكى بالعراق سمح للجمهورية الإسلامية بتوطيد نفوذها داخل العراق الممزق.
وترى صحيفة الجارديان أن "جيب بوش" لجأ إلى لهجة الخطابات القوية لتعزيز موقعه فى سباق الرئاسة داخل الحزب الجمهورى، بعد أن تعرضت ريادته للتراجع بسبب شعبية مرشح الحزب الجمهورى "دونالد ترامب".

التعليقات