وفد من منظمة الصحة العالمية WHO يزور برنامج غزة للصحة النفسية
رام الله - دنيا الوطن
زار أمس وفد من منظمة الصحة العالمية WHOبرنامج غزة للصحة النفسية، بحضور كل من الدكتور ضياء صايمة مدير قطاع الصحة النفسية بمكتب منظمة الصحة العالمية بغزة، والسيد/ محمود ضاهر مدير مكتب المنظمة غزة، والدكتور جيرالد روكنشاوب مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبمشاركة د.ياسر أبو جامع المدير العام للبرنامج، والسيد/ حسام النونو، والسيد/ تيسير دياب ...،بهدف مناقشة انضمام برنامج غزة لمركز التعاون التابع لمنظمة الصحة العالمية، وذلك في قاعة الاجتماعات بالمقر الرئيس للبرنامج بغزة.
ورحب د.أبو جامع بالحضور، مقدماً شرحاً حول وضع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وما يتعرضون له من انتهاكات واضحة لحقوق الإنسان، موضحاً أن قوات الاحتلال الاسرائيلى لا تحترم القوانين والمواثيق الدولية في تعاملهم مع هؤلاء الأسرى داخل السجون.
وقدم د. أبو جامع الشكر لمنظمة الصحة العالمية على الدور الايجابى الذي تقوم به في مجال الصحة النفسية وما نتج عن هذا الجهد من عمل لانجاز الخطة الوطنية للصحة النفسية في فلسطين، والتي يشارك بها البرنامج، مستعرضاً التحديات التى يواجهها البرنامج وكذلك سكان قطاع غزة نتيجة للحصار المستمر والحروب المتواصلة عليه من قبل قوات الاحتلال، والتي نتج عنها آثار نفسية واجتماعية خطيرة على المجتمع الفلسطيني.
وقدم د. أبو جامع شرحاً حول نشأة البرنامج عام 1990 من قبل الراحل د.إياد السراج نتيجة الحاجة الماسة لتزايد الحالات النفسية والظروف الصعبة بعد الانتفاضة الأولى، والخدمات التي يقدمها لفئات المجتمع المختلفة من خلال المراكز المجتمعية الثلاث، وكذلك تقديم خدمات الصحة النفسية الاكلينيكية لفئات مختلفة من المجتمع خاصة الاطفال والنساء، حيث تحتل نسبة الأطفال 40 % من المتلقين للخدمة بالبرنامج، إضافة إلى الخدمات التدريبية والبحثية والعلاجية، وبرنامج الدبلوم العالى في الصحة النفسية المجتمعية.
وتطرق د.أبو جامع الى زيارة البروفيسور سراكينو خلال الفترة الماضية إلى مركز غزة المجتمعي التابع للبرنامج، وما خرج به من تصور ايجابي عبر من خلاله عن فخره للخدمات المتخصصة التى يقدمها البرنامج ، مشيراً إلى التحضيرات التي يقوم بها البرنامج استعداداً لعقد المؤتمر الدولي السادس خلال العام القادم ، حيث ابدى الوفد استعداد المنظمة للمشاركة في هذا المؤتمر.
وأكد د.روكنشاوب عن اهتمام منظمة الصحة العالمية في تطوير عمل البرنامج واستمراريته وبناء قدرات العاملين فيه، والمشاركة في الخطط المستقبلية التى ينوي القيام بها، والعمل على اشراك البرنامج والاستفادة من خبراته في المجال المهنى، وصولاً إلى مشاركة البرنامج في نشاطات عالمية في مجال الصحة العالمية لتمكين البرنامج من التشبيك على المستوى الدولي، مؤكدا على الدور الريادي والفعال للبرنامج خلال السنوات الماضية والذي برز جلياً خلال عمله على الخطة الوطنية للصحة النفسية.
وتحدث النونو عن الخبرات التي اكتسبها البرنامج خلال ال 25 عاماً من عمله في مجال الصحة النفسية المجتمعية ومساندة ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان والحشد والمناصرة والتشبيك مع المؤسسات المحلية والدولية ومنها مركز الدراسات والبحوث لمساندة ضحايا التعذيب الدولي ومقره الدينمارك، مشدداً على أهمية التعاون مع منظمة الصحة العالمية والذي يساعد ويثري عمل البرنامج من الناحية المهنية.
وأكد النونو على أهمية الربط بين الصحة النفسية وحقوق الانسان، حيث أصبح هناك وعي أكبر بالصحة النفسية وحقوق الانسان، المر الذي يستدعي التركيز على استمرارية هذا العمل مستقبلاً، كما اكد على أهمية الحشد والمناصرة والتشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني في قضايا حقوق الانسان.
وتحدث د.دياب عن المنهجية التي يتبعها البرنامج في طرق التدخل (وهو التدخل المبني على المجتمع) والخدمات االاكلينيكية المتخصصة التى يقدمها لفئات مختلفة من المجتمع الفلسطيني.
وأشار د.صايمة إلى أن المنطقة بحاجة لمؤسسة كبرنامج غزة للصحة النفسية باعتبارها رائدة في هذا المجال، لما تمتلكه من خبرات وما تقدمه من خدمات وكفاءات، مشدداً على ضرورة اشراك البرنامج في نشاطات دولية، معبراً عن مساندة منظمة الصحة العالمية للبرنامج حتى يصبح مؤسسة اقليمية.

زار أمس وفد من منظمة الصحة العالمية WHOبرنامج غزة للصحة النفسية، بحضور كل من الدكتور ضياء صايمة مدير قطاع الصحة النفسية بمكتب منظمة الصحة العالمية بغزة، والسيد/ محمود ضاهر مدير مكتب المنظمة غزة، والدكتور جيرالد روكنشاوب مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبمشاركة د.ياسر أبو جامع المدير العام للبرنامج، والسيد/ حسام النونو، والسيد/ تيسير دياب ...،بهدف مناقشة انضمام برنامج غزة لمركز التعاون التابع لمنظمة الصحة العالمية، وذلك في قاعة الاجتماعات بالمقر الرئيس للبرنامج بغزة.
ورحب د.أبو جامع بالحضور، مقدماً شرحاً حول وضع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وما يتعرضون له من انتهاكات واضحة لحقوق الإنسان، موضحاً أن قوات الاحتلال الاسرائيلى لا تحترم القوانين والمواثيق الدولية في تعاملهم مع هؤلاء الأسرى داخل السجون.
وقدم د. أبو جامع الشكر لمنظمة الصحة العالمية على الدور الايجابى الذي تقوم به في مجال الصحة النفسية وما نتج عن هذا الجهد من عمل لانجاز الخطة الوطنية للصحة النفسية في فلسطين، والتي يشارك بها البرنامج، مستعرضاً التحديات التى يواجهها البرنامج وكذلك سكان قطاع غزة نتيجة للحصار المستمر والحروب المتواصلة عليه من قبل قوات الاحتلال، والتي نتج عنها آثار نفسية واجتماعية خطيرة على المجتمع الفلسطيني.
وقدم د. أبو جامع شرحاً حول نشأة البرنامج عام 1990 من قبل الراحل د.إياد السراج نتيجة الحاجة الماسة لتزايد الحالات النفسية والظروف الصعبة بعد الانتفاضة الأولى، والخدمات التي يقدمها لفئات المجتمع المختلفة من خلال المراكز المجتمعية الثلاث، وكذلك تقديم خدمات الصحة النفسية الاكلينيكية لفئات مختلفة من المجتمع خاصة الاطفال والنساء، حيث تحتل نسبة الأطفال 40 % من المتلقين للخدمة بالبرنامج، إضافة إلى الخدمات التدريبية والبحثية والعلاجية، وبرنامج الدبلوم العالى في الصحة النفسية المجتمعية.
وتطرق د.أبو جامع الى زيارة البروفيسور سراكينو خلال الفترة الماضية إلى مركز غزة المجتمعي التابع للبرنامج، وما خرج به من تصور ايجابي عبر من خلاله عن فخره للخدمات المتخصصة التى يقدمها البرنامج ، مشيراً إلى التحضيرات التي يقوم بها البرنامج استعداداً لعقد المؤتمر الدولي السادس خلال العام القادم ، حيث ابدى الوفد استعداد المنظمة للمشاركة في هذا المؤتمر.
وأكد د.روكنشاوب عن اهتمام منظمة الصحة العالمية في تطوير عمل البرنامج واستمراريته وبناء قدرات العاملين فيه، والمشاركة في الخطط المستقبلية التى ينوي القيام بها، والعمل على اشراك البرنامج والاستفادة من خبراته في المجال المهنى، وصولاً إلى مشاركة البرنامج في نشاطات عالمية في مجال الصحة العالمية لتمكين البرنامج من التشبيك على المستوى الدولي، مؤكدا على الدور الريادي والفعال للبرنامج خلال السنوات الماضية والذي برز جلياً خلال عمله على الخطة الوطنية للصحة النفسية.
وتحدث النونو عن الخبرات التي اكتسبها البرنامج خلال ال 25 عاماً من عمله في مجال الصحة النفسية المجتمعية ومساندة ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان والحشد والمناصرة والتشبيك مع المؤسسات المحلية والدولية ومنها مركز الدراسات والبحوث لمساندة ضحايا التعذيب الدولي ومقره الدينمارك، مشدداً على أهمية التعاون مع منظمة الصحة العالمية والذي يساعد ويثري عمل البرنامج من الناحية المهنية.
وأكد النونو على أهمية الربط بين الصحة النفسية وحقوق الانسان، حيث أصبح هناك وعي أكبر بالصحة النفسية وحقوق الانسان، المر الذي يستدعي التركيز على استمرارية هذا العمل مستقبلاً، كما اكد على أهمية الحشد والمناصرة والتشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني في قضايا حقوق الانسان.
وتحدث د.دياب عن المنهجية التي يتبعها البرنامج في طرق التدخل (وهو التدخل المبني على المجتمع) والخدمات االاكلينيكية المتخصصة التى يقدمها لفئات مختلفة من المجتمع الفلسطيني.
وأشار د.صايمة إلى أن المنطقة بحاجة لمؤسسة كبرنامج غزة للصحة النفسية باعتبارها رائدة في هذا المجال، لما تمتلكه من خبرات وما تقدمه من خدمات وكفاءات، مشدداً على ضرورة اشراك البرنامج في نشاطات دولية، معبراً عن مساندة منظمة الصحة العالمية للبرنامج حتى يصبح مؤسسة اقليمية.


