قوات الاحتلال تعتقل أربعة أسرى محررين من أبناء الجهاد في الخليل و تستدعي آخرين لمقابلة مخابراتها
رام الله - دنيا الوطن
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأربعاء 12/08/2015 حملة اعتقالات واسعة في صفوف ناشطي حركة الجهاد الاسلامي في محافظة الخليل و داهمت منازل آخرين و سلمتهم بلاغات لمراجعة مخابراتها في مركز عصيون .
و بين التجمع الشبابي لدعم و إسناد الأسرى أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال يرافقها ضباط من جهاز الشاباك قد اعتقلت أربعة أسرى محررين ، ونفذت حملات مداهمة وتفتيش لمنازل المواطنين.
ففي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل اعتقلت قوة من جيش الاحتلال الأسير المحرر اسماعيل يوسف محمد اطميزة ( 35 عام ) وهو متزوج و تم اعتقاله مرتين سابقا امضى 7 سنوات في سجون الاحتلال , وفي نفس البلدة قامت قوات الإحتلال بتسليم بلاغ للشاب محمد الفسيسي و أخبرته بضرورة الذهاب لمقابلة مخابراتها في مركز عصيون علما أنه شقيق الأسير الإداري أكرم الفسيسي .
وفي قرية خرسا في دورا اعتقلت قوة من جنود الاحتلال الأسير المحرر مشير عبد القادر حسن الشحاتيت ( 29 عام ) ,, و معتقل 4 مرات سابقا و أمضى في الأسر خمس سنوات و نصف .
وفي مدينة الخليل التي اقتحمتها قوات الإحتلال فجر اليوم قامت باقتحام عدة منازل , عرف منها منزل الأسير المحرر نسيم مصطفى خليل القواسمة ( 34 عام ) الذي قامت بتفجير بابه و الإعتاء عليه اما أسرته علما أنه متزوج و لديه أطفال صغار الذين لم يشفع بكاءهم من ضرب أبيهم أمام أعينهم , و و الاسير نسيم القواسمة معتقل مرتين سابقا و أمضى داخل السجون 8 سنوات و عدة شهور .
كما انه تم اعتقال الأسير المحرر بسام روبين أحمد الأدهمي ( 33 عام ) وهو متزوج و معتقل مرتين سابقا و أمضى في سجون الاحتلال 4 سنوات .. و ذكر شهود عيان أن عدد من جنود الإحتلال اعتقلوا الأسير من مكان عمله بالقرب من حاجز ترقوميا غرب مدينة الخليل.
و من جانبه استنكر التجمع الشبابي لدعم و إسناد الأسرى حملات الاعتقال الهمجية التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الأسرى المحررين و الزج بهم في السجون من جديد و أكد المنسق العام للتجمع الشبابي الأسير المحرر محمد النجار أن هذه الاعتقالات تعكس حالة الرعب التي يمر بها كيان الاحتلال بأجهزته بشن مثل هذه الحملات الوقائية لكوادر لها تأثير فاعل في ميدان العمل الجماهيري و الشعبي في الوقت الذي تستمر فيه حملات مصلحة السجون بمساعدة قوات القمع من نحشون و متسادا و غيرها بممارسة الإجرام و التنكيل بحق الأسرى في السجون و خاصة سجني نفحة و ريمون .
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأربعاء 12/08/2015 حملة اعتقالات واسعة في صفوف ناشطي حركة الجهاد الاسلامي في محافظة الخليل و داهمت منازل آخرين و سلمتهم بلاغات لمراجعة مخابراتها في مركز عصيون .
و بين التجمع الشبابي لدعم و إسناد الأسرى أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال يرافقها ضباط من جهاز الشاباك قد اعتقلت أربعة أسرى محررين ، ونفذت حملات مداهمة وتفتيش لمنازل المواطنين.
ففي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل اعتقلت قوة من جيش الاحتلال الأسير المحرر اسماعيل يوسف محمد اطميزة ( 35 عام ) وهو متزوج و تم اعتقاله مرتين سابقا امضى 7 سنوات في سجون الاحتلال , وفي نفس البلدة قامت قوات الإحتلال بتسليم بلاغ للشاب محمد الفسيسي و أخبرته بضرورة الذهاب لمقابلة مخابراتها في مركز عصيون علما أنه شقيق الأسير الإداري أكرم الفسيسي .
وفي قرية خرسا في دورا اعتقلت قوة من جنود الاحتلال الأسير المحرر مشير عبد القادر حسن الشحاتيت ( 29 عام ) ,, و معتقل 4 مرات سابقا و أمضى في الأسر خمس سنوات و نصف .
وفي مدينة الخليل التي اقتحمتها قوات الإحتلال فجر اليوم قامت باقتحام عدة منازل , عرف منها منزل الأسير المحرر نسيم مصطفى خليل القواسمة ( 34 عام ) الذي قامت بتفجير بابه و الإعتاء عليه اما أسرته علما أنه متزوج و لديه أطفال صغار الذين لم يشفع بكاءهم من ضرب أبيهم أمام أعينهم , و و الاسير نسيم القواسمة معتقل مرتين سابقا و أمضى داخل السجون 8 سنوات و عدة شهور .
كما انه تم اعتقال الأسير المحرر بسام روبين أحمد الأدهمي ( 33 عام ) وهو متزوج و معتقل مرتين سابقا و أمضى في سجون الاحتلال 4 سنوات .. و ذكر شهود عيان أن عدد من جنود الإحتلال اعتقلوا الأسير من مكان عمله بالقرب من حاجز ترقوميا غرب مدينة الخليل.
و من جانبه استنكر التجمع الشبابي لدعم و إسناد الأسرى حملات الاعتقال الهمجية التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الأسرى المحررين و الزج بهم في السجون من جديد و أكد المنسق العام للتجمع الشبابي الأسير المحرر محمد النجار أن هذه الاعتقالات تعكس حالة الرعب التي يمر بها كيان الاحتلال بأجهزته بشن مثل هذه الحملات الوقائية لكوادر لها تأثير فاعل في ميدان العمل الجماهيري و الشعبي في الوقت الذي تستمر فيه حملات مصلحة السجون بمساعدة قوات القمع من نحشون و متسادا و غيرها بممارسة الإجرام و التنكيل بحق الأسرى في السجون و خاصة سجني نفحة و ريمون .
