إطلاق برنامج إنعاش مبكر لواقع الخدامات في الاراضى الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
خروج الناس للاحتجاج على سوء الخدمات البلدية والحكومية فى نابلس لليوم الثانى, مؤشر جديد على الرغبة والحاجة الكبيرة للسكان على هذه الارض المنكوبة فى العيش بكرامة وعدالة إجتماعية, كما سبقها إحتجاج فى مدينة رفح يطالب بتحسين ظروف الكهرباء بالاضافة الى إطلاق عدة حملات عبر وسائل التواصل الاجتماعى التى باتت احد اهم الوسائل التى يقاس بها مزاج الشارع ولم يعد يستهان بها فى عمليات تناقل وتداول المعلومات وتشكيل الراى العام حول القضايا الاجتماعية والخدماتية وغيرها, كأحد اهم متطلبات وأدوات التغير والتنمية, ولم تعد نوايا السكان سطحية ذات أبعاد ضيقة وحزبية لتصطف مع طرف على حساب اخر, بل بات الامر متعلق بهم, يقتحم ويمس تفاصيل حياتهم الخاصة وحياة اطفالهم وعوائلهم, ولم يعد الامر يستأثر به فصيل على أخر , أو مناط بجهة دون غيرها, بل هو مؤشر جديد على حالة رفض عام للشارع عن تدنى المستوى المعيشى والخدماتى وسبل العيش وانسداد الافق وفشل الكثير منا فى تحييد المرافق والقطاعات العامة والهامة والحساسة عن دائرة الخلاف والانقسام الداخلى كالصحة والتعليم والمياه والكهرباء وغيرها من الخدمات التى دعى لها الكثير.
فتهديدات وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (أنروا) في الاستمرار بتنفيذ مخطط تقليص خدماتها, وعدم وضوح قدرتها على افتتاح العام الدراسى الجديد من عدمه لاكثر من (نصف مليون طالبة وطالب),سيشكل خطورة كبيرة, حينها ستضع الجميع دون استنثاء امام حالة لا يحسد عليها أحد, وستشكل إختبار جديد للكل الفلسطين, يضاف لسلسلة ملفات مفتوحة ومتراكمة عالقة في المشهد الفلسطينى, فكلها مدعاة لارتفاع وتيرة الخوف والقلق لدى الشارع ,خاصة مع الحديث بعدم تمكن ابنائهم من الالتحاق بلمقاعدهم الدراسة هذا العام, في ظل غياب حديث أو رد رسمى حتى اللحظة عن سبل واليات مواجهة تلك المخاطر فيما لو اقدمت ألأنروا التخلى عن مسؤلياتها اتجاه قضية اللاجئين وتصفيتها, حتى لو تدريجياً, فالتظاهر والاحتجاج على خطة (أنروا) قد لا يكون كل الحل.
لن تستطيع تلك القوى أن تتجاهل رغبة الناس الذين هم أحد ركائزهم ومخزونهم الوطنى والبشرى فى الحياة السياسية والفصائلية والتى هى أصلا منصهرة في ثناياه, وجزء أصيل من حالة الشارع, لكن يبىقى التحدى الاكبر في تحمل المسؤلية بروح وطنية عالية وفق برنامج موحد قائم على المصالح العليا للشعب الفلسطينى نجتهد ونعمل مجتمعينن ,تسخر فيه كل الطاقات والامكانات الفصائلية والرسمية والمجتمعية يقدم به مصلحة الارض ,والانسان ,والعلم, وفق برنامج إنعاش عاجل لتحسين واقع الخدمات قبل أى إستحقاق هنا أو هناك, على قاعدة العقد الاجتماعى, وفق خطوات تلامس حاجة الشارع, للتخفيف من وطئة الواقع المرير الذى يعيشه .
أن الاوان لاطلاق برنامج وطنى اجتماعى خدماتى يهدف لانعاش الشارع وتعزيز صموده فى وجه الحصار والاستيطان ومخططات تصفية قضيته, ولنوفر الحد الادنى من الحياة الكريمة المعبدة بالعدالة الاجتماعية, نسخر خلالها كل ما لدينا محصن بإرادة الجماهير ودعمها له لانقاذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان.
خروج الناس للاحتجاج على سوء الخدمات البلدية والحكومية فى نابلس لليوم الثانى, مؤشر جديد على الرغبة والحاجة الكبيرة للسكان على هذه الارض المنكوبة فى العيش بكرامة وعدالة إجتماعية, كما سبقها إحتجاج فى مدينة رفح يطالب بتحسين ظروف الكهرباء بالاضافة الى إطلاق عدة حملات عبر وسائل التواصل الاجتماعى التى باتت احد اهم الوسائل التى يقاس بها مزاج الشارع ولم يعد يستهان بها فى عمليات تناقل وتداول المعلومات وتشكيل الراى العام حول القضايا الاجتماعية والخدماتية وغيرها, كأحد اهم متطلبات وأدوات التغير والتنمية, ولم تعد نوايا السكان سطحية ذات أبعاد ضيقة وحزبية لتصطف مع طرف على حساب اخر, بل بات الامر متعلق بهم, يقتحم ويمس تفاصيل حياتهم الخاصة وحياة اطفالهم وعوائلهم, ولم يعد الامر يستأثر به فصيل على أخر , أو مناط بجهة دون غيرها, بل هو مؤشر جديد على حالة رفض عام للشارع عن تدنى المستوى المعيشى والخدماتى وسبل العيش وانسداد الافق وفشل الكثير منا فى تحييد المرافق والقطاعات العامة والهامة والحساسة عن دائرة الخلاف والانقسام الداخلى كالصحة والتعليم والمياه والكهرباء وغيرها من الخدمات التى دعى لها الكثير.
فتهديدات وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (أنروا) في الاستمرار بتنفيذ مخطط تقليص خدماتها, وعدم وضوح قدرتها على افتتاح العام الدراسى الجديد من عدمه لاكثر من (نصف مليون طالبة وطالب),سيشكل خطورة كبيرة, حينها ستضع الجميع دون استنثاء امام حالة لا يحسد عليها أحد, وستشكل إختبار جديد للكل الفلسطين, يضاف لسلسلة ملفات مفتوحة ومتراكمة عالقة في المشهد الفلسطينى, فكلها مدعاة لارتفاع وتيرة الخوف والقلق لدى الشارع ,خاصة مع الحديث بعدم تمكن ابنائهم من الالتحاق بلمقاعدهم الدراسة هذا العام, في ظل غياب حديث أو رد رسمى حتى اللحظة عن سبل واليات مواجهة تلك المخاطر فيما لو اقدمت ألأنروا التخلى عن مسؤلياتها اتجاه قضية اللاجئين وتصفيتها, حتى لو تدريجياً, فالتظاهر والاحتجاج على خطة (أنروا) قد لا يكون كل الحل.
لن تستطيع تلك القوى أن تتجاهل رغبة الناس الذين هم أحد ركائزهم ومخزونهم الوطنى والبشرى فى الحياة السياسية والفصائلية والتى هى أصلا منصهرة في ثناياه, وجزء أصيل من حالة الشارع, لكن يبىقى التحدى الاكبر في تحمل المسؤلية بروح وطنية عالية وفق برنامج موحد قائم على المصالح العليا للشعب الفلسطينى نجتهد ونعمل مجتمعينن ,تسخر فيه كل الطاقات والامكانات الفصائلية والرسمية والمجتمعية يقدم به مصلحة الارض ,والانسان ,والعلم, وفق برنامج إنعاش عاجل لتحسين واقع الخدمات قبل أى إستحقاق هنا أو هناك, على قاعدة العقد الاجتماعى, وفق خطوات تلامس حاجة الشارع, للتخفيف من وطئة الواقع المرير الذى يعيشه .
أن الاوان لاطلاق برنامج وطنى اجتماعى خدماتى يهدف لانعاش الشارع وتعزيز صموده فى وجه الحصار والاستيطان ومخططات تصفية قضيته, ولنوفر الحد الادنى من الحياة الكريمة المعبدة بالعدالة الاجتماعية, نسخر خلالها كل ما لدينا محصن بإرادة الجماهير ودعمها له لانقاذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان.
