جمعية التضامن الخيرية برفح تطلق مخيمها الصيفي لأطفال منطقة الشوكة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية التضامن الخيرية في مدينة رفح بمنطقة الشوكة مخيم صيفي بالشراكة مع انقاذ المستقبل الشبابي وتمويل انقاذ الطفل - وزارة الخارجية النرويجي ذلك بهدف تعزيز الفرص التعليمية و العمل علي التفريغ النفسي و الدعم للأطفال
نظمت جمعية التضامن الخيرية في مدينة رفح بمنطقة الشوكة مخيم صيفي بالشراكة مع انقاذ المستقبل الشبابي وتمويل انقاذ الطفل - وزارة الخارجية النرويجي ذلك بهدف تعزيز الفرص التعليمية و العمل علي التفريغ النفسي و الدعم للأطفال
ويتخلل المخيم عدة فقرات متنوعة لتنمية قدراتهم ومواهبهم حيث تضمن المخيم العديد من الزوايا الممتعة والمميزة منها الدراما والمسرح والكتابة الصحفية والتصوير، زاوية الفنون التشكيلية والأعمال اليدوية والرسم ، الفلكلور الشعبي والدبكة الشعبية وزاوية التثقيف والرياضة وقال مدير المخيم محمد الجمل ان تجربة الجمعية في تنفيذ المخيمات الصيفية كبيرة وقد تم
اجتياز الكثير من الصعوبات وسد العديد من الثغرات لنصنع مخيم صيفي و ان اختيار مكان المخيم الصيفي في المنطقة الشرقية الشوكة برفح قد جاء بناء علي الحاجة الماسة لتنفيذ مثل هذه المخيمات الصيفي في اكثر المناطق دمارا اثناء العدوان الاخير علي قطاع غزة وان اختيار الاطفال انفسهم من هذه المنطقة بسبب الحالة النفسية والترفيه التي يحتاجون لها وقد جاء تدخل الجمعية بناء علي الحاجة الماسة لذلك ، و ان الجمعية مستمرة في تقديم خدمات في كافة انحاء ومناطق محافظة رفح بهدف الوصول الي اكثر الفئات تهميشا و ان مخيم يوجد به الكثير من الزوايا التي يحبها في المخيم وقد تم توفيرها وكذلك الوقت الممتع والاستفادة الكبيرة من كافة فعاليات المخيم ومع التركيز علي الهوية الفلسطينية من خلال تعزيز دور التراث الفلسطيني بالدبكة الشعبية والمسرح والعرس الفلسطيني والمعرض التراثية .
وفي الختام اكد رئيس الجمعية سامي البهداري علي ان هذا المخيم يأتي ضمن مشروع تعزيز رفاهيه الاطفال والوصول الي جودة التعليم في مرحلتي التعليم المبكر والتعليم الاساسي والذي يستمر حتي نهاية هذا العام
اجتياز الكثير من الصعوبات وسد العديد من الثغرات لنصنع مخيم صيفي و ان اختيار مكان المخيم الصيفي في المنطقة الشرقية الشوكة برفح قد جاء بناء علي الحاجة الماسة لتنفيذ مثل هذه المخيمات الصيفي في اكثر المناطق دمارا اثناء العدوان الاخير علي قطاع غزة وان اختيار الاطفال انفسهم من هذه المنطقة بسبب الحالة النفسية والترفيه التي يحتاجون لها وقد جاء تدخل الجمعية بناء علي الحاجة الماسة لذلك ، و ان الجمعية مستمرة في تقديم خدمات في كافة انحاء ومناطق محافظة رفح بهدف الوصول الي اكثر الفئات تهميشا و ان مخيم يوجد به الكثير من الزوايا التي يحبها في المخيم وقد تم توفيرها وكذلك الوقت الممتع والاستفادة الكبيرة من كافة فعاليات المخيم ومع التركيز علي الهوية الفلسطينية من خلال تعزيز دور التراث الفلسطيني بالدبكة الشعبية والمسرح والعرس الفلسطيني والمعرض التراثية .
وفي الختام اكد رئيس الجمعية سامي البهداري علي ان هذا المخيم يأتي ضمن مشروع تعزيز رفاهيه الاطفال والوصول الي جودة التعليم في مرحلتي التعليم المبكر والتعليم الاساسي والذي يستمر حتي نهاية هذا العام
