المبعوث الأممي لليبيا: هدفنا التوصل لحل بين الأطراف السياسية الليبية خلال ثلاثة أسابيع
رام الله - دنيا الوطن
قال برناردينو ليون المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، “إننا نهدف إلى التوصل لنتائج في المحادثات الجارية بين الأطراف السياسية الليبية، وتشكيل حكومة وفاق وطني، في غضون ثلاثة أسابيع″.
جاء ذلك من خلال مؤتمر صحفي عقده “ليون”، الثلاثاء، في مدينة جنيف السويسرية التي انطلقت فيها أمس جولة جديدة من المحادثات بين الأطراف السياسية الليبية بوساطة أممية، لإنهاء الصراع الدائر في البلاد، وتشكيل حكومة وفاق وطني.
وأضاف ليون في تصريحاته “ندعو جميع الأطراف السياسية إلى بذل مزيد من الجهود للعمل على ملحقات الاتفاق السياسي وتشكيل حكومة وفاق وطني، من أجل التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية آب/ أغسطس الجاري”.
وأشار المسؤول الأممي إلى إمكانية توقيع اتفاق نهائي والمصادقة عليه خلال الأسبوع الأول من أيلول/ سبتمبر المقبل، “وذلك إذا ما تحركت الأطراف بطريقة برغماتية”، لافتا إلى إمكانية نجاح هذه العملية قبل بدء الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ووقعت أطراف ليبية من بينها مجلس النواب في طبرق، وعمداء مجالس بلدية، أبرزهم المجلس البلدي في مصراته، بالأحرف الأولى على وثيقة الاتفاق السياسي بالصخيرات المغربية نهاية يونيو/ حزيران الماضي، غير أن المؤتمر الوطني العام في طرابلس، اعترض على مضمونها وعرض تعديلات عليها، الأمر الذي أدى لتأجيل استئناف جلسات الحوار.
والأحد الماضي فوض المؤتمر الوطني العام، رئيسه “نوري أبو سهمين”، للتواصل مع رئيس البعثة الأممية “ليون”، لإبلاغه بتمسك المؤتمر، بضرورة إدراج تعديلاته على مسودة الاتفاق ضمن بنودها الأساسية، وعدم إدراجها ضمن ملحقات الاتفاق، إضافة لطلب المؤتمر ضمانات دولية، تضمن تطبيق الاتفاق السياسي من قبل كافة الأطراف المشاركة في الحوار.
وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: الحكومة المؤقتة، المنبثقة عن مجلس نواب طبرق، ومقرها مدينة البيضاء (شرق)، وحكومة الإنقاذ، المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، ومقرها طرابلس(غرب).
قال برناردينو ليون المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، “إننا نهدف إلى التوصل لنتائج في المحادثات الجارية بين الأطراف السياسية الليبية، وتشكيل حكومة وفاق وطني، في غضون ثلاثة أسابيع″.
جاء ذلك من خلال مؤتمر صحفي عقده “ليون”، الثلاثاء، في مدينة جنيف السويسرية التي انطلقت فيها أمس جولة جديدة من المحادثات بين الأطراف السياسية الليبية بوساطة أممية، لإنهاء الصراع الدائر في البلاد، وتشكيل حكومة وفاق وطني.
وأضاف ليون في تصريحاته “ندعو جميع الأطراف السياسية إلى بذل مزيد من الجهود للعمل على ملحقات الاتفاق السياسي وتشكيل حكومة وفاق وطني، من أجل التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية آب/ أغسطس الجاري”.
وأشار المسؤول الأممي إلى إمكانية توقيع اتفاق نهائي والمصادقة عليه خلال الأسبوع الأول من أيلول/ سبتمبر المقبل، “وذلك إذا ما تحركت الأطراف بطريقة برغماتية”، لافتا إلى إمكانية نجاح هذه العملية قبل بدء الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ووقعت أطراف ليبية من بينها مجلس النواب في طبرق، وعمداء مجالس بلدية، أبرزهم المجلس البلدي في مصراته، بالأحرف الأولى على وثيقة الاتفاق السياسي بالصخيرات المغربية نهاية يونيو/ حزيران الماضي، غير أن المؤتمر الوطني العام في طرابلس، اعترض على مضمونها وعرض تعديلات عليها، الأمر الذي أدى لتأجيل استئناف جلسات الحوار.
والأحد الماضي فوض المؤتمر الوطني العام، رئيسه “نوري أبو سهمين”، للتواصل مع رئيس البعثة الأممية “ليون”، لإبلاغه بتمسك المؤتمر، بضرورة إدراج تعديلاته على مسودة الاتفاق ضمن بنودها الأساسية، وعدم إدراجها ضمن ملحقات الاتفاق، إضافة لطلب المؤتمر ضمانات دولية، تضمن تطبيق الاتفاق السياسي من قبل كافة الأطراف المشاركة في الحوار.
وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: الحكومة المؤقتة، المنبثقة عن مجلس نواب طبرق، ومقرها مدينة البيضاء (شرق)، وحكومة الإنقاذ، المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، ومقرها طرابلس(غرب).

التعليقات