التجمع الشبايي لدعم و إسناد الأسرى:غدا الإفراج عن رمز من رموز الحركة الأسيرة .
رام الله - دنيا الوطن
أكد التجمع الشبابي لدعم و إسناد الأسرى أنه من المقرر غداً الأربعاء 12/08/2015 أن يفرج الاحتلال الإسرائيلي عن الأسير طارق حسين عوض قعدان (42 عاماً) القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بعد قضائه 15 شهراً في الإعتقال الإداري .
و قال الأسير المحرر محمد النجار المنسق العام للتجمع الشبابي لدعم و إسناد الأسرى أن العديد من أهل و أقرباء وأحباء الأسير و معهم العديد من الناشطين في مجال الأسرى سيكونون في استقبال الأسير طارق قعدان غداً على حاجز ميتار الاحتلالي بالقرب من مدينة الظاهرية جنوب الخليل فور الإفراج عنه من سجن النقب الصحراوي.
هذا وكانت سلطات الاحتلال قد قامت باعتقال الأسير قعدان بتاريخ 15/06/2014م، وحولته للاعتقال الإداري دون أن توجه له أي تهمة.
ويعد الأسير طارق قعدان أحد أبرز أبطال معركة الأمعاء الخاوية حيث خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام إلى جانب الأسير المجاهد جعفر عز الدين واستمر اضرابهما لمدة زادت عن ثلاثة أشهر و أيضا خاض عدة إضرابات تضامنية مع الشيخ خضر عدنان و الأسيرة المحررة هناء الشلبي.
والجدير بالذكر أن الأسير المجاهد طارق قعدان ولد بتاريخ 27/10/1972م؛ من بلدة عرابة قضاء جنين؛ وهو متزوج وأب لأربعة أبناء؛ وقد تعرض للاعتقال عدة مرات، وفي معظم الاعتقالات التي تعرض لها كان يوضع تحت أمر الاعتقال الإداري، ويعتبر هذا الاعتقال رقم 14 منذ العام 1989، علماً بأن الاعتقالات المتكررة التي تعرض لها طارق منعته من أن يكمل دراسته الجامعية، ومن الاستقرار في أي عمل يمارسه.
ويذكر أن شقيقته منى حسين قعدان (43 عاماً) معتقله في سجون الاحتلال و حكم عليها بالسجن 70 شهراً وغرامة مالية بـ 30 ألف شيكل بتهمة الإنتماء لحركة الجهاد الإسلامي
.
أكد التجمع الشبابي لدعم و إسناد الأسرى أنه من المقرر غداً الأربعاء 12/08/2015 أن يفرج الاحتلال الإسرائيلي عن الأسير طارق حسين عوض قعدان (42 عاماً) القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بعد قضائه 15 شهراً في الإعتقال الإداري .
و قال الأسير المحرر محمد النجار المنسق العام للتجمع الشبابي لدعم و إسناد الأسرى أن العديد من أهل و أقرباء وأحباء الأسير و معهم العديد من الناشطين في مجال الأسرى سيكونون في استقبال الأسير طارق قعدان غداً على حاجز ميتار الاحتلالي بالقرب من مدينة الظاهرية جنوب الخليل فور الإفراج عنه من سجن النقب الصحراوي.
هذا وكانت سلطات الاحتلال قد قامت باعتقال الأسير قعدان بتاريخ 15/06/2014م، وحولته للاعتقال الإداري دون أن توجه له أي تهمة.
ويعد الأسير طارق قعدان أحد أبرز أبطال معركة الأمعاء الخاوية حيث خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام إلى جانب الأسير المجاهد جعفر عز الدين واستمر اضرابهما لمدة زادت عن ثلاثة أشهر و أيضا خاض عدة إضرابات تضامنية مع الشيخ خضر عدنان و الأسيرة المحررة هناء الشلبي.
والجدير بالذكر أن الأسير المجاهد طارق قعدان ولد بتاريخ 27/10/1972م؛ من بلدة عرابة قضاء جنين؛ وهو متزوج وأب لأربعة أبناء؛ وقد تعرض للاعتقال عدة مرات، وفي معظم الاعتقالات التي تعرض لها كان يوضع تحت أمر الاعتقال الإداري، ويعتبر هذا الاعتقال رقم 14 منذ العام 1989، علماً بأن الاعتقالات المتكررة التي تعرض لها طارق منعته من أن يكمل دراسته الجامعية، ومن الاستقرار في أي عمل يمارسه.
ويذكر أن شقيقته منى حسين قعدان (43 عاماً) معتقله في سجون الاحتلال و حكم عليها بالسجن 70 شهراً وغرامة مالية بـ 30 ألف شيكل بتهمة الإنتماء لحركة الجهاد الإسلامي
.
