"الكرديّ" ليس غريبا في فلسطين ..عمار الكوفي نجم الأمسية الأخيرة في مهرجان فلسطين الدولي
رام الله - دنيا الوطن
من كردستان العراق إلى فلسطين، حضر الفنان عمّار الكوفي نجم "آراب آيدول" لإحياء آخر أمسيات مهرجان فلسطين الدولي في نسخته السادسة عشرة.
وباللغتين العربية والكردية، قدّم الكوفي (20) أغنية، بمرافقة عازفي فرقة "جنى" الفلسطينية، وذلك بعد أن تأجل العرض ليومين بسبب تأخر وصوله لإجراءات فنية.
وقالت مديرة مركز الفن الشعبي إيمان حموري إن إدارة المهرجان "استدركت تأخر الكوفي، بالرغم من الصعوبة التي رافقت "بروفات" الحفل بسبب ضيق الوقت".
وباعتبار "التمييز" موضوع الدروة الحالية للمهرجان فلسطين الدولي، يأتي اختيار الفنان الكوفي لإحياء الأمسية الأخيرة، لتسليط الضوء على قضية التمييز ضد الأقليات. وأضافت الحموري أن "دعوة الكوفي يأتي في سياق التضامن مع الأقليات والجماعات التي مورس عليها التمييز، وعانت الويلات كما الشعب الفلسطيني".
أم خليل الرنتيسي اصطحبت عائلتها إلى الأمسية، وكانت تابعت الكوفي في برنامج "أراب آيدول" وأُعجبت بصوته، كما أن حبّها للعراق دعاها للحضور، أما دانا ملحم فقد وصلت الحفل قبل بدئه بنصف ساعة مع صديقتها، وإضافة إلى حبّها للفنان الكوفي، فقد جاءت منتظرةً أن يعرض جزءاً من ثقافته بأغانيه.
وما أن علمت الكردية ابتسام ميرزا بحضور الفنان الكردي عمار الكوفي٬ حتى اختارت ارتداء زيّ شعبها التقليدي قبل مجيئها للحفل.
ابتسام لم تزُر العراق منذ سبعة عشر عاماً، ولكنها كما وصفت، رأت بلاد الرافدين من خلال الكوفي، الذي زاد فخرها بشعبها.
وعن مشاركته في المهرجان عبر الكوفي عن سعادته الغامرة بالغناء أمام جمهور فلسطين، مبدياً إعجابه بتفاعل الجمهور مع الأغاني التي أداها، حتى لو لم يفهموا كلمات بعضها التي كانت بالكردية.
وقال الكوفي "لامست تشابكاً كبيراً بين قضية الشعبين الفلسطيني والكردي. في العراق كل يوم نشيع جثامين الشهداء، ودائما ما تبقى مساحة للغناء في الظروف الصعبة والمعقدة"
وعلى ألحان "على مودك إنت وبس" تشابكت أيادي مجموعة من الفتية وأخذوا يدبكون.
محمد خويرة (20 عاماً) قال "نحن فرقة دبكة وعلى أي إيقاع نندفع سوياً ونبدأ بالرقص. نحن مسرورون الآن كونَ عمّار جاء من العراق الشقيق للغناء في فلسطين".
وأمام الجمهور الفلسطيني الذي قدر بـ 1500 شخص، غنى الكوفي أغنيته الجديدة المنفردة "نينه نينه" التي مزج فيها بين اللغتين العربية والكردية.
ونال الفنان الكوفي شهرته مؤخراً، بعد مشاركته في برنامج "آراب آيدول" في موسمه الثالث، ولم يكن قد غنّى على أي مسرح قبل ذلك، وأوصله صوته الذي يوصف بالقوي والمتميز إلى التصفيات الأخيرة من البرنامج، الذي غنّى فيه باللغتين العربية والكردية، ولم يفز عمّار بلقب البرنامج.
وولد الفنان الكردي في نينوى شمال العراق عام 1991، وأحب الموسيقى والغناء منذ صغره كما تأثر بالفنانين العراقيين العرب والأكراد، أمثال ناظم الغزالي، واكتشف موهبته في سن الخامسة عشرة عندما غنّى مقطعاً أمام صديقٍ له، نصحه باحتراف الغناء، قبل أن يدرس العود والموسيقى عموماً.
اختتم مهرجان فلسطين الدولي 2015 بِعرض الفنان عمّار الكوفي، بعد أن قدّم على مدار ستّة أيام عروضاً على مسرح قصر الثقافة بدأها بتخريج أكثر من 350 طفلاً وطفلة من مدرسة الدبكة، ثمّ بعرض فرقة الفنون الشعبية، وعرض أصداء الانتفاضة وفرقة "إينوفا" الإيرلندية، وأخيراً العرض الثاني للفنون.


من كردستان العراق إلى فلسطين، حضر الفنان عمّار الكوفي نجم "آراب آيدول" لإحياء آخر أمسيات مهرجان فلسطين الدولي في نسخته السادسة عشرة.
وباللغتين العربية والكردية، قدّم الكوفي (20) أغنية، بمرافقة عازفي فرقة "جنى" الفلسطينية، وذلك بعد أن تأجل العرض ليومين بسبب تأخر وصوله لإجراءات فنية.
وقالت مديرة مركز الفن الشعبي إيمان حموري إن إدارة المهرجان "استدركت تأخر الكوفي، بالرغم من الصعوبة التي رافقت "بروفات" الحفل بسبب ضيق الوقت".
وباعتبار "التمييز" موضوع الدروة الحالية للمهرجان فلسطين الدولي، يأتي اختيار الفنان الكوفي لإحياء الأمسية الأخيرة، لتسليط الضوء على قضية التمييز ضد الأقليات. وأضافت الحموري أن "دعوة الكوفي يأتي في سياق التضامن مع الأقليات والجماعات التي مورس عليها التمييز، وعانت الويلات كما الشعب الفلسطيني".
أم خليل الرنتيسي اصطحبت عائلتها إلى الأمسية، وكانت تابعت الكوفي في برنامج "أراب آيدول" وأُعجبت بصوته، كما أن حبّها للعراق دعاها للحضور، أما دانا ملحم فقد وصلت الحفل قبل بدئه بنصف ساعة مع صديقتها، وإضافة إلى حبّها للفنان الكوفي، فقد جاءت منتظرةً أن يعرض جزءاً من ثقافته بأغانيه.
وما أن علمت الكردية ابتسام ميرزا بحضور الفنان الكردي عمار الكوفي٬ حتى اختارت ارتداء زيّ شعبها التقليدي قبل مجيئها للحفل.
ابتسام لم تزُر العراق منذ سبعة عشر عاماً، ولكنها كما وصفت، رأت بلاد الرافدين من خلال الكوفي، الذي زاد فخرها بشعبها.
وعن مشاركته في المهرجان عبر الكوفي عن سعادته الغامرة بالغناء أمام جمهور فلسطين، مبدياً إعجابه بتفاعل الجمهور مع الأغاني التي أداها، حتى لو لم يفهموا كلمات بعضها التي كانت بالكردية.
وقال الكوفي "لامست تشابكاً كبيراً بين قضية الشعبين الفلسطيني والكردي. في العراق كل يوم نشيع جثامين الشهداء، ودائما ما تبقى مساحة للغناء في الظروف الصعبة والمعقدة"
وعلى ألحان "على مودك إنت وبس" تشابكت أيادي مجموعة من الفتية وأخذوا يدبكون.
محمد خويرة (20 عاماً) قال "نحن فرقة دبكة وعلى أي إيقاع نندفع سوياً ونبدأ بالرقص. نحن مسرورون الآن كونَ عمّار جاء من العراق الشقيق للغناء في فلسطين".
وأمام الجمهور الفلسطيني الذي قدر بـ 1500 شخص، غنى الكوفي أغنيته الجديدة المنفردة "نينه نينه" التي مزج فيها بين اللغتين العربية والكردية.
ونال الفنان الكوفي شهرته مؤخراً، بعد مشاركته في برنامج "آراب آيدول" في موسمه الثالث، ولم يكن قد غنّى على أي مسرح قبل ذلك، وأوصله صوته الذي يوصف بالقوي والمتميز إلى التصفيات الأخيرة من البرنامج، الذي غنّى فيه باللغتين العربية والكردية، ولم يفز عمّار بلقب البرنامج.
وولد الفنان الكردي في نينوى شمال العراق عام 1991، وأحب الموسيقى والغناء منذ صغره كما تأثر بالفنانين العراقيين العرب والأكراد، أمثال ناظم الغزالي، واكتشف موهبته في سن الخامسة عشرة عندما غنّى مقطعاً أمام صديقٍ له، نصحه باحتراف الغناء، قبل أن يدرس العود والموسيقى عموماً.
اختتم مهرجان فلسطين الدولي 2015 بِعرض الفنان عمّار الكوفي، بعد أن قدّم على مدار ستّة أيام عروضاً على مسرح قصر الثقافة بدأها بتخريج أكثر من 350 طفلاً وطفلة من مدرسة الدبكة، ثمّ بعرض فرقة الفنون الشعبية، وعرض أصداء الانتفاضة وفرقة "إينوفا" الإيرلندية، وأخيراً العرض الثاني للفنون.




التعليقات