والد أسير: لماذا الصمت العربي بحق أبنائنا ؟
رام الله - دنيا الوطن
استنكر والد الأسير عبد الرحمن فوده من نور شمس في الضفة الغربية المحتلة, صمت الدول العربية وجامعتها على ما يواجه الأسرى داخل سجون الاحتلال من هجمة شرسة تشرع قوانين لقتلهم.
وقال فوده : نحن أهالي الأسرى ننظر الى الدول العربية بنظره المأمول منها بتحرك قوي يلجم الاحتلال وعربدته على أبنائنا, لكن النتيجة صمت يطبق على آخرهم قبل أولهم."
وأضاف فوده لـ "مكتب اعلام الأسرى":" وأقول لكل حاكم عربي لا يتحرك نصره للأسرى, إلى متى هذا الصمت , فأسرانا يعدمون بقرارات صهيونية, وبالمقابل أنتم تصافحون تلك الأيادي النجسة, تسهلون على مواطنيهم, وهم يشرعنون القتل لأبنائنا."
وتطرق لجامعة العربية, وقال :" لا تفعل سوى اصدار البيانات الفارغة والتنديدات التافهة والقرارات الساقطة", مشيراَ أن تقصيرهم في عملهم وترك قضية الأسرى بلا عنوان رئيس ومد يد العون لهم, سيحاسبهم الله عليه.
ويشار أن الأسير فودة محكوم بالسجن (18عاماً), يدفع فاتورة الدفاع عن الامه هو وباقي الأسرى في سجون الاحتلال.
ومن جهته, طالب مكتب اعلام الأسرى المؤسسات العربية دول وأحزاب ومؤتمرات وجمعيات أن تكون لهم كلمة حقيقية يكون لها صوت مسموع في الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
استنكر والد الأسير عبد الرحمن فوده من نور شمس في الضفة الغربية المحتلة, صمت الدول العربية وجامعتها على ما يواجه الأسرى داخل سجون الاحتلال من هجمة شرسة تشرع قوانين لقتلهم.
وقال فوده : نحن أهالي الأسرى ننظر الى الدول العربية بنظره المأمول منها بتحرك قوي يلجم الاحتلال وعربدته على أبنائنا, لكن النتيجة صمت يطبق على آخرهم قبل أولهم."
وأضاف فوده لـ "مكتب اعلام الأسرى":" وأقول لكل حاكم عربي لا يتحرك نصره للأسرى, إلى متى هذا الصمت , فأسرانا يعدمون بقرارات صهيونية, وبالمقابل أنتم تصافحون تلك الأيادي النجسة, تسهلون على مواطنيهم, وهم يشرعنون القتل لأبنائنا."
وتطرق لجامعة العربية, وقال :" لا تفعل سوى اصدار البيانات الفارغة والتنديدات التافهة والقرارات الساقطة", مشيراَ أن تقصيرهم في عملهم وترك قضية الأسرى بلا عنوان رئيس ومد يد العون لهم, سيحاسبهم الله عليه.
ويشار أن الأسير فودة محكوم بالسجن (18عاماً), يدفع فاتورة الدفاع عن الامه هو وباقي الأسرى في سجون الاحتلال.
ومن جهته, طالب مكتب اعلام الأسرى المؤسسات العربية دول وأحزاب ومؤتمرات وجمعيات أن تكون لهم كلمة حقيقية يكون لها صوت مسموع في الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

التعليقات