عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

قيادات نسوية وحقوقية تناقش دراسة الحصار وتأثيره على المرأة الفلسطينية

رام الله - دنيا الوطن
ناقشت قيادات نسوية وحقوقية واكاديميين نتائج الدراسة "الحصار وتأثيره على المرأة الفلسطينية في قطاع غزة خلال الاعوام من 2007 حتى 2013" ،والتي اصدرتها  شبكة وصال التابعة لجمعية الثقافة والفكر الحر ،ضمن نشاطات مشروع حماية
الفتيات والنساء بدعم من osf، وتناولت تأثير الحصار على تفاصيل اوضاع النساء على عدة صعد نفسية واقتصادية واجتماعية وتعليمية وسياسية، ومقارنة بواقع المرأة قبل الحصار وواقعها اثناء الحصار.

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها شبكة وصال التابعة لجمعية الثقافة والفكر الحر نشرت خلاله نتائج الدراسة ،بمطعم الاندلسية بغزة ، بحضور ممثلي عن المؤسسات الاهلية والنسوية والحقوقية بالقطاع واعضاء شبكة وصال .

وافتتحت مدير عام جمعية الثقافة والفكر الحر مريم زقوت ، جلسة النقاش التي ادراها الدكتور بسام ابوحمد ،باستعراض اوضاع النساء الصعبة فى فلسطين عموما وغزة على وجه الخصوص نتيجة الحصار المطبق منذ اكثر من 8 سنوات زادته الحروب المتكررة على القطاع سوءا على اوضاعهن النفسية
والاجتماعية والتعليمية والصحية والاقتصادية ،وانتهكت حقوقهن الطبيعية في الامن والامان والاستقرار ،واعتبرت الحصار جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الانسان ،لأنه شل حركة السفر وفصل غزة عن العالم الخارجى ،واصبحت حياة او موت كثير من المرضى مرهونة بتخطي الحصار للحصول على العلاج .

واشارت زقوت ان الدراسة جاءت استكمالا للعمل على نتائج الدراسة التي اصدرتها شبكة وصال للعام 2012 الخاصة بالانتهاكات الناتجة عن الاحتلال الإسرائيلي بحق النساء الفلسطينيات بقطاع غزة بأكثر تفصيلا لواقع النساء تحت الحصار.

واستعرضت شركة راى كونسلت التى اعدت الدراسة محاور الدراسة والتي  بدأت بالمقدمة، ثم خلفية الدراسة وأهدافها وأهميتها ومنهجية البحث، وأدوات جمع البيانات، ثم قدمت خلفية عامة حول واقع الفتيات والنساء في القطاع ،ومن ثم قامت بتحليل البيانات المتعلقة بتأثير الحصار على المرأة من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والصحة البدنية والتعليم وتفاصيل الحياة اليومية وعلى حرية الحركة والسفر ، وبعدها عرضت تقييم عام للأسرة من قبل المبحوثات ،وأليات التكيف مع
الاوضاع الاقتصادية الصعبة من قبل المبحوثات ،وما يمكن فعله لمواجهة الحصار من وجهة نظر النساء .

و ناقش المشاركون الدراسة ونتائجها واكدوا ان نتائج الدراسة والارقام التى خرجت بها تؤشر لوضع كارثي وخطير وستزداد سوء في حال استمر الحصار ،مؤكدين على اهمية الضغط وايجاد الاليات لتنفيذ التوصيات التي خرجت بها الدراسة لأهميتها ،ومنها الاستمرار في تنظيم الحملات الشعبية والدولية المطالبة بإنهاء الحصار ،الضغط بأساليب ابداعية على الحكومة المصرية لإعادة فتح معبر رفح ،ايضا العمل على فضح جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين بكافة الوسائل ،وتحميل المجتمع الدولي المسؤولية عن استمرار تدهور الأوضاع في قطاع غزة بسبب عدم الوفاء بوجباته القانونية والاخلاقية وتقاعسه بالضغط على دولة الاحتلال لإنهاء الحصار ،وايضا تعزيز التشبيك والتنسيق
والتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني للتحرك العاجل على وضع حلول مستدامة واستراتيجية تراعى احتياجات المواطنين ،وتكفل حماية حياتهم واحترام حقوقهم الاساسية ،والاسراع في تعديل قانون الاحوال الشخصية الأردني والمصري ،بحيث يكون موحد يراعى المعايير والاتفاقيات الدولية ،وايضا قانون العقوبات بما يضمن حماية النساء من العنف ،وتطوير السياسات الاقتصادية والوطنية لتستجيب لقضايا النوع الاجتماعي، وتحفز دخول النساء للاقتصاد الرسمي وتعزز من مشاركتها في سوق العمل ،وتصميم مشاريع تستهدف تحسين المستوى الاقتصادي للنساء وتدريبهن مهنيا ،كما اكدت توصيات الدراسة على اهمية استمرار برامج الدعم النفسي والاجتماعي لفئات المجتمع المختلفة، فيما اولت الدراسة اهمية كبيرة لدور وسائل الاعلام وتفعيله من اجل مناصرة قضايا النساء ،وغيرها من التوصيات الهامة .