المركز الفلسطيني للدراسات وحوار الحضارات يعقد ورشة عمل بعنوان المجتمع المدني - رؤية نقدية-
رام الله - دنيا الوطن
نظم المركز الفلسطيني للدراسات وحوار الحضارات بالشراكة مع مؤسسة فريدرش ناومان ورشة عمل في الجامعة العربية الأمريكية بعنوان المجتمع المدني رؤية نقدية، وركزت الورشة التدريبية التي ادارها ناصر الشيخ علي على بروز دور المنظمات المدنية والطوعية كقطاع ثابت بين الدولة والسوق ليقوم بمهمة تخفيف وطأة الاستبداد السياسي والاستغلال الاقتصادي وتضييق الفوارق بين الأغنياء والفقراء.
وفي هذا السياق قدم د.ايمن يوسف استاذ العلوم السياسية ورقة عمل تم التركيز فيها أن المجتمع المدني ما هو إلا شبكة كثيفة من المنظمات المدنية تعمل بطريقة مفتوحة وشفافة في مجتمع ديمقراطي، يمتلك قدرات الوصول إلى صانع القرار والتأثير عليه. هذه الشبكة تساهم بشكل مباشر في التنمية والاستقرار والفاعلية للسياسة الديمقراطية الوطنية ، وتعمل على توازن آليات اتخاذ القرارات السياسية الوطنية الهامة ، واكد يوسف ان توازن هذه المنظمات عمل السلطة الرسمية. لكن هنالك من يعتقد أن المجتمع المدني يضم الجمعيات والنقابات والتكوينات العشائرية والطائفية والقبلية والعائلية والثقافية، أي لا يوجد تمييز بين المجتمع المدني والمجتمع الأهلي.
وتحدث عن تميز المجتمع المدني الفلسطيني بخصوصيته الشديدة، بحيث نما وتطور في ظل غياب دولة سيادية، وقد تمكنت المؤسسات المدنية الخدماتية من تطوير مشاريعها الخيرية جنبا إلى جنب مع الأحزاب السياسية والقوى الوطنية والمجالس النقابية والاتحادات الطلابية ووسائل الإعلام، أي مجموع التنظيمات المجتمعية التي لها مصلحة فعلية في إحداث تحول ديمقراطي حقيقي في فلسطين .
كذلك تناولت الورقة تزايد عدد المنظمات غير الحكومية في فلسطين مباشرة بعد توقيع اتفاقية أوسلو، وقد صبت اهتماماتها على مواضيع مدروسة وممولة من الخارج، خاصة في مجال حقوق الإنسان وقضايا الحريات العامة ومكانة المرأة في المجتمع المحلي. ومع إتمام انتخابات المجلس التشريعي والانتخابات الرئاسية في العام 1996، أنشئت العديد من المؤسسات الأهلية المعنية بأمور الانتخابات، واستطلاعات الرأي العام ودراسات حول قضايا السلام والديمقراطية، والشفافية والنزاهة والحكم الصالح والرشيد والتنمية المستدامة والأمن الإنساني ودراسات اللاعنف وعمل مراجعات نظرية وعملية لقضايا الإصلاح بإشكاله وصوره المختلفة خاصة الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري والقانوني.
وناقش المشاركون الادوار المطلوب ان يلعبها المجتمع المدني الفلسطيني وخصوصا في ظل الوضع الراهن الذي يواجه المشروع الوطني الفلسطيني، وغياب المشاركة السياسية عبر تعطيل الانتخابات.
نظم المركز الفلسطيني للدراسات وحوار الحضارات بالشراكة مع مؤسسة فريدرش ناومان ورشة عمل في الجامعة العربية الأمريكية بعنوان المجتمع المدني رؤية نقدية، وركزت الورشة التدريبية التي ادارها ناصر الشيخ علي على بروز دور المنظمات المدنية والطوعية كقطاع ثابت بين الدولة والسوق ليقوم بمهمة تخفيف وطأة الاستبداد السياسي والاستغلال الاقتصادي وتضييق الفوارق بين الأغنياء والفقراء.
وفي هذا السياق قدم د.ايمن يوسف استاذ العلوم السياسية ورقة عمل تم التركيز فيها أن المجتمع المدني ما هو إلا شبكة كثيفة من المنظمات المدنية تعمل بطريقة مفتوحة وشفافة في مجتمع ديمقراطي، يمتلك قدرات الوصول إلى صانع القرار والتأثير عليه. هذه الشبكة تساهم بشكل مباشر في التنمية والاستقرار والفاعلية للسياسة الديمقراطية الوطنية ، وتعمل على توازن آليات اتخاذ القرارات السياسية الوطنية الهامة ، واكد يوسف ان توازن هذه المنظمات عمل السلطة الرسمية. لكن هنالك من يعتقد أن المجتمع المدني يضم الجمعيات والنقابات والتكوينات العشائرية والطائفية والقبلية والعائلية والثقافية، أي لا يوجد تمييز بين المجتمع المدني والمجتمع الأهلي.
وتحدث عن تميز المجتمع المدني الفلسطيني بخصوصيته الشديدة، بحيث نما وتطور في ظل غياب دولة سيادية، وقد تمكنت المؤسسات المدنية الخدماتية من تطوير مشاريعها الخيرية جنبا إلى جنب مع الأحزاب السياسية والقوى الوطنية والمجالس النقابية والاتحادات الطلابية ووسائل الإعلام، أي مجموع التنظيمات المجتمعية التي لها مصلحة فعلية في إحداث تحول ديمقراطي حقيقي في فلسطين .
كذلك تناولت الورقة تزايد عدد المنظمات غير الحكومية في فلسطين مباشرة بعد توقيع اتفاقية أوسلو، وقد صبت اهتماماتها على مواضيع مدروسة وممولة من الخارج، خاصة في مجال حقوق الإنسان وقضايا الحريات العامة ومكانة المرأة في المجتمع المحلي. ومع إتمام انتخابات المجلس التشريعي والانتخابات الرئاسية في العام 1996، أنشئت العديد من المؤسسات الأهلية المعنية بأمور الانتخابات، واستطلاعات الرأي العام ودراسات حول قضايا السلام والديمقراطية، والشفافية والنزاهة والحكم الصالح والرشيد والتنمية المستدامة والأمن الإنساني ودراسات اللاعنف وعمل مراجعات نظرية وعملية لقضايا الإصلاح بإشكاله وصوره المختلفة خاصة الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري والقانوني.
وناقش المشاركون الادوار المطلوب ان يلعبها المجتمع المدني الفلسطيني وخصوصا في ظل الوضع الراهن الذي يواجه المشروع الوطني الفلسطيني، وغياب المشاركة السياسية عبر تعطيل الانتخابات.
