مهدي: التقصير الإعلامي لقضايا الجرحى غير مقصود وما نحتاجه هو لفت انتباههم
رام الله - دنيا الوطن
قال الغرة خلال حديثه في البداية :” هنالك اهتمام و لكن يوجد
تقصير غير مقصود ، كلما تواصلنا معهم لبوا النداء، مضيفاً :” نحن بحاجة الى جعل قضية الجرحى على رأس الأولوياتإدارة المؤسسات الإعلامية حتى تكون رئيسية تأخذ حجمها و دورها الريادي“.
الغرة جريح منذ 14 عام، تابع كلامه قائلاً:” نحن كجرحى استشعرنا مدى أهمية الإعلام في إبراز قضيتنا، خاصة عندما تم تفعيل يوم الجريح الفلسطيني الذي يعتبر يوماً وطنياً وهم الضلع الثالث للقضية الفلسطيني، والذي أوصلت الكثير من المناشدات والمعلومات والحقائق المغيبة للداخل والخارج.
وبنبرة يغشاها العتب أوضح أن الكل مسئول عن التقصير الإعلامي بحق قضية الجرحى وخاصة الوزارات، مبيناً أن الجرحى أيضاً تقع عليهم جزء من المسئولية في الإعلام عن قضاياهم والمطالبة بحقوقهم.
وأكد الغرة أن على المؤسسات الرسمية والأهلية أن تتكاتف مع بعضها البعض من أجل نصرة هذه القضية الانسانية، مطالباً من جميع المؤسسات الاعلامية أن تضع قضية الجرحى على سلم أولويات دوراتها البرامجية، وذلك لما لها أهمية بالغة في إيصال ونصرة قضايا الجرحى المختلفة.
لفت الانتباه لقضيتنا
وأوضح أنهم بحاجة إلى تفعيل قضاياهم إعلامياً حتى لا تختزل قضيتهم في رقم يذكر فقط وقت الحدث ، بالإضافةإلى لفت الانتباه لمعانتهم واحتياجاتهم المتعددة كالدواء وإجراء لعمليات الجراحية، والأدوات المساعدة المختلفة،فضلاً عن تركيبالأطراف الصناعية،
والسماعات الطبية، وزراعة العيون الاصطناعية، بالإضافة إلى قضية الموائمة سواء لمنازلهم أو للمرافق العامة حتى تتناسب مع ظروفهم الجديدة، ناهيك عن أنهم أصبحوا بلا عمل بسبب حالتهم الصحية والكثير منهم يرعى عائلة بأكملها مما يعني ضرورة توفير راتب مناسب أو عمل يتناسب مع الإصابة، وغيرها من القضايا حسب تعبيره.
ترتيب الأولويات للجريح
من جهتها بينت المحررة في صحيفة نبض الجريح ابتسام مهدى أن الإعلام الفلسطيني لايزال بحاجة الى ترتيب في أولوياته، خاصة فيما يرتبط بقضية الجرحى وهمومهم و معاناتهم التي
لا يشعر بها أحد .
وتابعت مهدي كلامها خلال الحوار الإذاعي قائلة:” بمجرد خروج الجريح من المشفى والانتهاء من مرحلة تقديم الاسعافات اللازمة له تنتهي قضيته، وينظر لهم كأنهم مواطنين عاديين، وهم على عكس ذلك لأنهم يعيشون ظروف خاصة تتطلب احتياجات خاصة ورعاية واهتمام مستمر”.
وتابعت: “ انطلاقاً من التهميش الاعلامي والمجتمعي وحتى الحكومي لقضية الجرحى، على الرغم من أنها الضلع الثالث من القضايا الأساسية في المجتمع الفلسطيني مع الاسرى والشهداء,
ومن واقع عملنا كوننا في جمعية الأيدي الرحيمة التي ترعى فئة الجرحى بشكل كامل، شعرنا بحجم الحاجة للفت أنظار المجتمع والمؤسسات المحلية والدولية إلى هذه الفئة والتي لا تنتهي قضيتها عند فقط تلقي العلاج الأولي.
وتابعت تشرح :” أن السلاح الذي اصيب به الجريح تعد
من الأسلحة الفتاكة وبعضها محرم دولياً، ويرافقها بعد ذلك مضاعفات تظهر على المصاب ، فضلاً عن الاحتياجات الاخرى
التي يحتاجها هذا الجريح والتي لا يعرف عنها المجتمع شيئاً أطلقنا صحيفة نبض الجريح والتي تصنف الصحيفة الاولى المتخصصة بقضية الجرحى”.
نبض الجريح
وعن سبب التسمية تحدثت مهدي قائلة :”حاولنا البحث عن اسم يكون قريب من قضية الجرحى وسهل التداول ويعبر عن هذه القضية فاخترنا نبض من نبض القلب الذي هو أساس الحياه
لنأمل أن نكون نبض هذه القضية للفت الانتباه لها وإعادةالحياة لقضيتهم وطرحهابقوة في المجتمع الفلسطيني و كافة مؤسساته الرسمية و المدنية.
وعن المعيقات أوضحت أن على الرغم من إصدار الصحيفة لسبع أعداد، إلا أننا لا نزال نعاني من قلة المتخصصين المتحدثين عن القضية، بالإضافة إلى عدم وجود احصائيات رسمية تتحدث عن اعدادهم وتفصل اصاباتهم لاستخدامها في التقارير التي نقوم بها، مما يضاعف الجهد علينا.
وأشارت إلى أن عدم وجودمعلومات تفصيلية وواضحة وكافية عن يوم الجريح الفلسطيني والذي يصادف 13/3 من كل عام،
ولولا أن الأيدي الرحيمةفعّلته هذا العام لبقى في طي النسيان
والتهميش ولا أحد يعلم به حتى الجرحى أنفسهم.
قضية الجرحى
ونوهت إلى أن الصحيفة تسعى إلى نشر قضية الجرحى وتسليط الضوء عليها في مختلف النواحي ورصد هموم ومعاناة وأيضاً إنجازات وتحديات الجرحى المختلفة والمتعددة، فضلاً عن تسليط الضوء على مواهب وإبداعات الجرحى المختلفة والعديدة.
وبينت مهدي أن الصحيفة تغطي كل القضايا التي تخص الجريح، حيث تهتم الصحيفة بأخبار المؤسسات العاملة مع الجرحى ولديها صفحة لحوار أو تحقيق، بالإضافة إلى قصة أمل وألم يعيشها الجريح،فضلاً عن مجموعة من المقالات التي تعبر عن قضايا الجرحى المختلفة.
يذكر أن نبض الجريح صحيفة، تصدر عن جمعية الأيدي الرحمية وأول اصدار لها كان في 1/1/2015، تطبع منها 4000 نسخة توزع مطلع كل شهر على كافة محافظات قطاع غزة.
قال الغرة خلال حديثه في البداية :” هنالك اهتمام و لكن يوجد
تقصير غير مقصود ، كلما تواصلنا معهم لبوا النداء، مضيفاً :” نحن بحاجة الى جعل قضية الجرحى على رأس الأولوياتإدارة المؤسسات الإعلامية حتى تكون رئيسية تأخذ حجمها و دورها الريادي“.
الغرة جريح منذ 14 عام، تابع كلامه قائلاً:” نحن كجرحى استشعرنا مدى أهمية الإعلام في إبراز قضيتنا، خاصة عندما تم تفعيل يوم الجريح الفلسطيني الذي يعتبر يوماً وطنياً وهم الضلع الثالث للقضية الفلسطيني، والذي أوصلت الكثير من المناشدات والمعلومات والحقائق المغيبة للداخل والخارج.
وبنبرة يغشاها العتب أوضح أن الكل مسئول عن التقصير الإعلامي بحق قضية الجرحى وخاصة الوزارات، مبيناً أن الجرحى أيضاً تقع عليهم جزء من المسئولية في الإعلام عن قضاياهم والمطالبة بحقوقهم.
وأكد الغرة أن على المؤسسات الرسمية والأهلية أن تتكاتف مع بعضها البعض من أجل نصرة هذه القضية الانسانية، مطالباً من جميع المؤسسات الاعلامية أن تضع قضية الجرحى على سلم أولويات دوراتها البرامجية، وذلك لما لها أهمية بالغة في إيصال ونصرة قضايا الجرحى المختلفة.
لفت الانتباه لقضيتنا
وأوضح أنهم بحاجة إلى تفعيل قضاياهم إعلامياً حتى لا تختزل قضيتهم في رقم يذكر فقط وقت الحدث ، بالإضافةإلى لفت الانتباه لمعانتهم واحتياجاتهم المتعددة كالدواء وإجراء لعمليات الجراحية، والأدوات المساعدة المختلفة،فضلاً عن تركيبالأطراف الصناعية،
والسماعات الطبية، وزراعة العيون الاصطناعية، بالإضافة إلى قضية الموائمة سواء لمنازلهم أو للمرافق العامة حتى تتناسب مع ظروفهم الجديدة، ناهيك عن أنهم أصبحوا بلا عمل بسبب حالتهم الصحية والكثير منهم يرعى عائلة بأكملها مما يعني ضرورة توفير راتب مناسب أو عمل يتناسب مع الإصابة، وغيرها من القضايا حسب تعبيره.
ترتيب الأولويات للجريح
من جهتها بينت المحررة في صحيفة نبض الجريح ابتسام مهدى أن الإعلام الفلسطيني لايزال بحاجة الى ترتيب في أولوياته، خاصة فيما يرتبط بقضية الجرحى وهمومهم و معاناتهم التي
لا يشعر بها أحد .
وتابعت مهدي كلامها خلال الحوار الإذاعي قائلة:” بمجرد خروج الجريح من المشفى والانتهاء من مرحلة تقديم الاسعافات اللازمة له تنتهي قضيته، وينظر لهم كأنهم مواطنين عاديين، وهم على عكس ذلك لأنهم يعيشون ظروف خاصة تتطلب احتياجات خاصة ورعاية واهتمام مستمر”.
وتابعت: “ انطلاقاً من التهميش الاعلامي والمجتمعي وحتى الحكومي لقضية الجرحى، على الرغم من أنها الضلع الثالث من القضايا الأساسية في المجتمع الفلسطيني مع الاسرى والشهداء,
ومن واقع عملنا كوننا في جمعية الأيدي الرحيمة التي ترعى فئة الجرحى بشكل كامل، شعرنا بحجم الحاجة للفت أنظار المجتمع والمؤسسات المحلية والدولية إلى هذه الفئة والتي لا تنتهي قضيتها عند فقط تلقي العلاج الأولي.
وتابعت تشرح :” أن السلاح الذي اصيب به الجريح تعد
من الأسلحة الفتاكة وبعضها محرم دولياً، ويرافقها بعد ذلك مضاعفات تظهر على المصاب ، فضلاً عن الاحتياجات الاخرى
التي يحتاجها هذا الجريح والتي لا يعرف عنها المجتمع شيئاً أطلقنا صحيفة نبض الجريح والتي تصنف الصحيفة الاولى المتخصصة بقضية الجرحى”.
نبض الجريح
وعن سبب التسمية تحدثت مهدي قائلة :”حاولنا البحث عن اسم يكون قريب من قضية الجرحى وسهل التداول ويعبر عن هذه القضية فاخترنا نبض من نبض القلب الذي هو أساس الحياه
لنأمل أن نكون نبض هذه القضية للفت الانتباه لها وإعادةالحياة لقضيتهم وطرحهابقوة في المجتمع الفلسطيني و كافة مؤسساته الرسمية و المدنية.
وعن المعيقات أوضحت أن على الرغم من إصدار الصحيفة لسبع أعداد، إلا أننا لا نزال نعاني من قلة المتخصصين المتحدثين عن القضية، بالإضافة إلى عدم وجود احصائيات رسمية تتحدث عن اعدادهم وتفصل اصاباتهم لاستخدامها في التقارير التي نقوم بها، مما يضاعف الجهد علينا.
وأشارت إلى أن عدم وجودمعلومات تفصيلية وواضحة وكافية عن يوم الجريح الفلسطيني والذي يصادف 13/3 من كل عام،
ولولا أن الأيدي الرحيمةفعّلته هذا العام لبقى في طي النسيان
والتهميش ولا أحد يعلم به حتى الجرحى أنفسهم.
قضية الجرحى
ونوهت إلى أن الصحيفة تسعى إلى نشر قضية الجرحى وتسليط الضوء عليها في مختلف النواحي ورصد هموم ومعاناة وأيضاً إنجازات وتحديات الجرحى المختلفة والمتعددة، فضلاً عن تسليط الضوء على مواهب وإبداعات الجرحى المختلفة والعديدة.
وبينت مهدي أن الصحيفة تغطي كل القضايا التي تخص الجريح، حيث تهتم الصحيفة بأخبار المؤسسات العاملة مع الجرحى ولديها صفحة لحوار أو تحقيق، بالإضافة إلى قصة أمل وألم يعيشها الجريح،فضلاً عن مجموعة من المقالات التي تعبر عن قضايا الجرحى المختلفة.
يذكر أن نبض الجريح صحيفة، تصدر عن جمعية الأيدي الرحمية وأول اصدار لها كان في 1/1/2015، تطبع منها 4000 نسخة توزع مطلع كل شهر على كافة محافظات قطاع غزة.
