د. محمد عواد يؤكد رفضه التام لترك طلبة مدارس الوكالة في الشارع
رام الله - دنيا الوطن - سمر عميرة
واضاف الموني في تصريحات خاصة إن أي تقليص أو إلغاء للخدمات التي تقدمها أونروا سيمثل رسالة سلبية تتمثل بتنصل المنظمات الدولية من التزاماتها ومخالفتها للقوانين الدولية، مضيفاً أن أي عبث بدور وكالة الغوث سيزيد من عدم الاستقرار في المنطقة .
وتوردا على سؤال حول إمكانية موافقة الحكومة على استقبال الطلاب المنتظمين بالدراسة في مدراس الوكالة لدى المدارس الحكومية قال المومني ان الأفضل أن يساند المجتمع الدولي الدول المضيفة للاجئين بدل تركها وحيدة ، مشددا على الاردن يرفض اي تقليص للخدمات التي تقدمها الوكالة للاجئين .
وحول رأي الحكومة الفلسطينية في الموضوع فإن الحكومة ترفض لجوء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الاونروا'، إلى تعطيل الدراسة لأربعة شهور، وإغلاق 700 مدرسة في مناطق عملياتها الخمسنصفها في فلسطين، والذي يؤدي إلى حرمان ما يزيد عن نصف مليون طالب من الدراسة
من ضمنهم (320) ألف طالب في الضفة وغزة.
د. محمد عواد مدير التربية والتعليم / نابلس يرفض رفضاً تاماً ترك طلابنا في الشارع
ولدى استقبالي من قبل الدكتور محمد عواد مدير التربية والتعليم في مكتبه دعا الأمم المتحدة ودول العالم إلى تحمل مسؤولياتها تجاه قضية اللاجئين باعتبارها قضية سياسية وطنية دولية.
وقال إن وكالة الغوث شاهد على نكبة شعبنا الذي شرد من أرضه ودياره، وليست مؤسسة خيرية، والتعليم 'خط أحمر، نرفض المساس به، ويجب على وكالة الغوث أن تستمر بعملها وتقدم خدماتها طالما لم يوجد حل سياسي لقضية اللاجئين على أساس قرارات الشرعية الدولية وخاصة قرار 194 قرار العودة والتعويض.
وأشار إلى ان رئيس الوزراء رامي الحمد الله، أكد على استمرار جهود القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس والتنسيق مع الوكالة والدول المستضيفة للاجئين، لضمان توفير الخدمات اللازمة لهم.
كما رفض رفضاً تاماً ترك طلبة مدارس الوكالة في الشوارع مؤكداً بأننا بالتأكيد سنوفر لهم الدعم اللازم وسستم إستيعابهم في المدارس الحكومية حتى ولو كان هنالك اكتظاظ ، هذا في حال أقرت الوكالة المضي في قرارها بعدم بدء العام الدراسي .
وشدد الدكتور عواد على ضرورة أن يكون هناك تناغم بين الحراك الرسمي الفلسطيني والحركي الشعبي ليكون حراكاً ضاغطا ومؤثراً على المجتمع الدولي والدول المانحة لسد العجر المالي في موازنة الوكالة وإنهاء الاشكال .
في ظل التقليصات المعهودة لوكالة الغوث والمتناغمة مع
بداية العام الدراسي فإن وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين قد تراجعت بشكل ملحوظ عن تقديم خدماتها وقلصت مساعداتها للمخيمات وعموم اللاجئين وبشكل خاص مؤخراً قد لامست الخط الاحمر للتعليم .
ومن الجدير ذكره أن مساعداتها الصحية والتعليمية والتموينية أصبحت فقط تقتصر على الحالات الإجتماعية والإنسانية الصعبة بعد أن كانت خدماتها تقدم لكافة اللاجئين شهريا وبشكل منتظم ، وكشف معلومات رفيعة عن صعوبة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية التي يعيشها أهالي المخيمات في ظل افتقار الكثير لفرص العمل إضافة ً إلى ازدياد حالات الإحباط واليأس نتيجة للظروف الحياتية والمعيشية السائدة في المخيمات هذا مقارنة مع فرص توظيف الشبان في وظائف السلطة الوطنية ضئيل نوعا ما، فيما لا تعطي وكالة الغوث أي فرص للتوظيف لأن العمل معلق حالياً
هذا ولكوننا تعودنا في بداية كل عام على نغمات وكالة الغوث وسياستها الممنهجة لتقليصاتها فلم نتفاجئ لدى إصدار مسؤوليها تصريحات حول المس بالتعليم ليبقى البرنامج الوحيد والذي ننتظر تقليصه مستقبلاً الصحة .
الأهالي والطلبة في حالة تخبط
الشارع الفلسطيني في حالة تخبط في المعلومات وخوف الأهالي من بقاء أطفالهم في الشوارع بدون مدارس ، خاصة بعد تصريحات صدرت من قبل وزارة التعليم في الأردن الشقيق .. بعدم استقبال أي طالب من طلاب وكالة الغوث الدولية في المدارس الحكومية .
حيث دعا وزير الاعلام والناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين الفلسطينيين .
بداية العام الدراسي فإن وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين قد تراجعت بشكل ملحوظ عن تقديم خدماتها وقلصت مساعداتها للمخيمات وعموم اللاجئين وبشكل خاص مؤخراً قد لامست الخط الاحمر للتعليم .
ومن الجدير ذكره أن مساعداتها الصحية والتعليمية والتموينية أصبحت فقط تقتصر على الحالات الإجتماعية والإنسانية الصعبة بعد أن كانت خدماتها تقدم لكافة اللاجئين شهريا وبشكل منتظم ، وكشف معلومات رفيعة عن صعوبة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية التي يعيشها أهالي المخيمات في ظل افتقار الكثير لفرص العمل إضافة ً إلى ازدياد حالات الإحباط واليأس نتيجة للظروف الحياتية والمعيشية السائدة في المخيمات هذا مقارنة مع فرص توظيف الشبان في وظائف السلطة الوطنية ضئيل نوعا ما، فيما لا تعطي وكالة الغوث أي فرص للتوظيف لأن العمل معلق حالياً
هذا ولكوننا تعودنا في بداية كل عام على نغمات وكالة الغوث وسياستها الممنهجة لتقليصاتها فلم نتفاجئ لدى إصدار مسؤوليها تصريحات حول المس بالتعليم ليبقى البرنامج الوحيد والذي ننتظر تقليصه مستقبلاً الصحة .
الأهالي والطلبة في حالة تخبط
الشارع الفلسطيني في حالة تخبط في المعلومات وخوف الأهالي من بقاء أطفالهم في الشوارع بدون مدارس ، خاصة بعد تصريحات صدرت من قبل وزارة التعليم في الأردن الشقيق .. بعدم استقبال أي طالب من طلاب وكالة الغوث الدولية في المدارس الحكومية .
حيث دعا وزير الاعلام والناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين الفلسطينيين .
واضاف الموني في تصريحات خاصة إن أي تقليص أو إلغاء للخدمات التي تقدمها أونروا سيمثل رسالة سلبية تتمثل بتنصل المنظمات الدولية من التزاماتها ومخالفتها للقوانين الدولية، مضيفاً أن أي عبث بدور وكالة الغوث سيزيد من عدم الاستقرار في المنطقة .
وتوردا على سؤال حول إمكانية موافقة الحكومة على استقبال الطلاب المنتظمين بالدراسة في مدراس الوكالة لدى المدارس الحكومية قال المومني ان الأفضل أن يساند المجتمع الدولي الدول المضيفة للاجئين بدل تركها وحيدة ، مشددا على الاردن يرفض اي تقليص للخدمات التي تقدمها الوكالة للاجئين .
وحول رأي الحكومة الفلسطينية في الموضوع فإن الحكومة ترفض لجوء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الاونروا'، إلى تعطيل الدراسة لأربعة شهور، وإغلاق 700 مدرسة في مناطق عملياتها الخمسنصفها في فلسطين، والذي يؤدي إلى حرمان ما يزيد عن نصف مليون طالب من الدراسة
من ضمنهم (320) ألف طالب في الضفة وغزة.
د. محمد عواد مدير التربية والتعليم / نابلس يرفض رفضاً تاماً ترك طلابنا في الشارع
ولدى استقبالي من قبل الدكتور محمد عواد مدير التربية والتعليم في مكتبه دعا الأمم المتحدة ودول العالم إلى تحمل مسؤولياتها تجاه قضية اللاجئين باعتبارها قضية سياسية وطنية دولية.
وقال إن وكالة الغوث شاهد على نكبة شعبنا الذي شرد من أرضه ودياره، وليست مؤسسة خيرية، والتعليم 'خط أحمر، نرفض المساس به، ويجب على وكالة الغوث أن تستمر بعملها وتقدم خدماتها طالما لم يوجد حل سياسي لقضية اللاجئين على أساس قرارات الشرعية الدولية وخاصة قرار 194 قرار العودة والتعويض.
وأشار إلى ان رئيس الوزراء رامي الحمد الله، أكد على استمرار جهود القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس والتنسيق مع الوكالة والدول المستضيفة للاجئين، لضمان توفير الخدمات اللازمة لهم.
كما رفض رفضاً تاماً ترك طلبة مدارس الوكالة في الشوارع مؤكداً بأننا بالتأكيد سنوفر لهم الدعم اللازم وسستم إستيعابهم في المدارس الحكومية حتى ولو كان هنالك اكتظاظ ، هذا في حال أقرت الوكالة المضي في قرارها بعدم بدء العام الدراسي .
وشدد الدكتور عواد على ضرورة أن يكون هناك تناغم بين الحراك الرسمي الفلسطيني والحركي الشعبي ليكون حراكاً ضاغطا ومؤثراً على المجتمع الدولي والدول المانحة لسد العجر المالي في موازنة الوكالة وإنهاء الاشكال .
