حماية المدنيين يصدر تقريره من الفترة بين 27 يوليو - 3 أغسطس 2015
رام الله - دنيا الوطن
في 31 تموز/يوليو، أحرق رضيع فلسطيني يبلغ من العمر 18 شهرا حتى الموت وأصيب والديه وأخوه بجروح خطرة في قرية دوما (نابلس)، جراء رشق منزلهم بقنابل حارقة على يد مستوطنين إسرائيليين بينما كانت العائلة نائمة. وكتب على جدار المنزل شعار "انتقام" وهو ما فسرته وسائل الإعلام على أنه إشارة إلى أنّ الهجوم نفذ "رداً" على هدم السلطات الإسرائيلية مبنيين في مستوطنة بيت إيل أقيما بدون الحصول على ترخيص إسرائيلي على أرض فلسطينية مملوكة ملكية خاصة. وأدين الهجوم بشدة على يد مسؤوليين إسرائيليين من بينهم الرئيس ورئيس الوزراء بالإضافة إلى مسؤوليين كبار في الأمم المتحدة. وفي هذا السياق صرح الأمين العام للأمم المتحدة أن "الفشل المتواصل في معالجة مسألة الإفلات من العقوبة عن عنف المستوطنيين المتكرر أدى إلى هذا الحادث المأساوي الذي تضمن وفاة رضيع بريء. يجب أن ينتهي هذا الوضع".
وأدت عملية حرق المنزل إلى مظاهرات واسعة النطاق في أنحاء الضفة الغربية تضمن بعض منها اشتباكات مع القوات الإسرائيلية أدت إلى مقتل فتى فلسطيني يبلغ من العمر 17 عاما عند حاجز عطارة (رام الله) في 31 تموز/يوليو وإصابة 93 فلسطينينيا آخرين من بينهم 26 طفلا. وأصيب 13 فلسطينيا آخر، من بينهم طفلان، في سلسلة من الاشتباكات في سياق المظاهرات التي تنظم ضد القيود المفروضة على دخول الفلسطينيين إلى حرم المسجد الأقصى في القدس الشرقية والتي تزامنت مراراً مع دخول مستوطنين ومجموعات إسرائيلية أخرى إلى الحرم؛ بالإضافة إلى عمليات التفتيش والاعتقال؛ وتدخل القوات الإسرائيلية لفض اشتباكات بين المستوطنين وفلسطينيين.
وفي قطاع غزة أطلقت القوات الإسرائيلية النار وقتلت طفلا فلسطينيا أعزلاً يبلغ من العمر 17 عاما بالقرب من المناطق المقيد الوصول إليها بالقرب من السياج المحيط بغزة، بعد قيامه بالعبث بكاميرا أمن إسرائيلية. وفي حادث منفصل أطلقت القوات الإسرائيلية النار على مجموعة من المدنيين الفلسطينيين، معظمم من الاطفال، الذين كانوا يلعبون بالقرب من السياج وأصابت مدنيا فلسطينيا أعزل يبلغ من العمر 19 عاما. وفي 13 حادث على الأقل أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه مدنيين فلسطينيين في المناطق المقيد الوصول إليها براً وبحراً ولم يبلغ عن وقوع إصابات، إضافة إلى ذلك توغلت القوات الإسرائيلية داخل قطاع غزة ونفذت عمليات تجريف للأراضي في حادثين وقعا خلال الفترة. وفي حادث واحد سقط صاروخ فلسطيني أطلقته مجموعة فلسطينية مسلحة في الجانب الفلسطيني من الجدار ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.
إلى جانب عملية الحرق المتعمد في دوما سجل خلال الفترة التي شملها التقرير خمس هجمات نفذها مستوطنون إسرائيليون أدت إلى وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين أو إلحاق أضرار بممتلكاتهم. وتضمنت هذه الحوادث حادث دهس بسيارة مستوطن إسرائيلي لرجل إطفاء فلسطيني كان يخمد حريقا بالقرب من مستوطن بيت حجاي (الخليل)، مما أدى إلى إصابته؛ وتضمنت كذلك حادثي رشق بالحجارة باتجاه سيارات بالقرب من قرية جبع (جنين) وترمسعيا (رام الله)، وحادث حرق أراض فلسطينية في ترمسعيا والمغير في حادثين منفصلين.
أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية عن وقوع سبع هجمات نفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين وممتلكاتهم. وتضمنت حوادث رشق بالحجارة والزجاجات الحارقة في خمس حوادث باتجاه منازل مستوطنيين وسياراتهم التي كانت مسافرة في شوارع الضفة الغربية. وفي حادث واحد أدى إلقاء زجاجة حارقة إلى إشعال النار في سيارة مارة في بيت حنينا (القدس الشرقية) مما أدى إلى إصابة مستوطنة إسرائيلية تبلغ من العمر 27 عاما.
السلطات الإسرائيلية تهدم عشرة مبان، معظمها مبان تجارية، في منطقة سلوان وبيت حنينا في القدس الشرقية بحجة عدم حصولها على تراخيص بناء إسرائيلية، مما أدى إلى تضرر 43 فلسطينيا. وفي سياق مشابه أصدرت السلطات الإسرائيلية أوامر وقف بناء ضد ما لا يقل عن 26 مبنى، معظمها مبان سكنية، في تجمّع مسافير يطا في منطقة أعلن عنها الجيش الإسرائيلي منطقة عسكرية مغلقة لأغراض التدريب العسكري، و منطقة "إطلاق نار" (الخليل)؛ وفي قرية الفارسية، وبئر مياه تبرعت لإنشائه جهة مانحة في قرية كردلة (طوباس)؛ وجبل البابا (القدس). ويعتبر تجمّع جبل البابا واحدا من بين 46 تجمعا بدويا فلسطينيا تقع في وسط الضفة الغربية ويتهددها خطر الترحيل القسري بموجب مخطط "ترحيل" إسرائيلي رسمي.
أغلقت السلطات المصرية معبر رفح بالكامل في الاتجاهين خلال الأسبوع. وحتى هذا التاريخ من عام 2015 سمح بخروج 7,504 فلسطيني من غزة عبر معبر رفح مقارنة بـ 19,806 خلال الفترة المماثلة من عام 2014.
في 31 تموز/يوليو، أحرق رضيع فلسطيني يبلغ من العمر 18 شهرا حتى الموت وأصيب والديه وأخوه بجروح خطرة في قرية دوما (نابلس)، جراء رشق منزلهم بقنابل حارقة على يد مستوطنين إسرائيليين بينما كانت العائلة نائمة. وكتب على جدار المنزل شعار "انتقام" وهو ما فسرته وسائل الإعلام على أنه إشارة إلى أنّ الهجوم نفذ "رداً" على هدم السلطات الإسرائيلية مبنيين في مستوطنة بيت إيل أقيما بدون الحصول على ترخيص إسرائيلي على أرض فلسطينية مملوكة ملكية خاصة. وأدين الهجوم بشدة على يد مسؤوليين إسرائيليين من بينهم الرئيس ورئيس الوزراء بالإضافة إلى مسؤوليين كبار في الأمم المتحدة. وفي هذا السياق صرح الأمين العام للأمم المتحدة أن "الفشل المتواصل في معالجة مسألة الإفلات من العقوبة عن عنف المستوطنيين المتكرر أدى إلى هذا الحادث المأساوي الذي تضمن وفاة رضيع بريء. يجب أن ينتهي هذا الوضع".
وأدت عملية حرق المنزل إلى مظاهرات واسعة النطاق في أنحاء الضفة الغربية تضمن بعض منها اشتباكات مع القوات الإسرائيلية أدت إلى مقتل فتى فلسطيني يبلغ من العمر 17 عاما عند حاجز عطارة (رام الله) في 31 تموز/يوليو وإصابة 93 فلسطينينيا آخرين من بينهم 26 طفلا. وأصيب 13 فلسطينيا آخر، من بينهم طفلان، في سلسلة من الاشتباكات في سياق المظاهرات التي تنظم ضد القيود المفروضة على دخول الفلسطينيين إلى حرم المسجد الأقصى في القدس الشرقية والتي تزامنت مراراً مع دخول مستوطنين ومجموعات إسرائيلية أخرى إلى الحرم؛ بالإضافة إلى عمليات التفتيش والاعتقال؛ وتدخل القوات الإسرائيلية لفض اشتباكات بين المستوطنين وفلسطينيين.
وفي قطاع غزة أطلقت القوات الإسرائيلية النار وقتلت طفلا فلسطينيا أعزلاً يبلغ من العمر 17 عاما بالقرب من المناطق المقيد الوصول إليها بالقرب من السياج المحيط بغزة، بعد قيامه بالعبث بكاميرا أمن إسرائيلية. وفي حادث منفصل أطلقت القوات الإسرائيلية النار على مجموعة من المدنيين الفلسطينيين، معظمم من الاطفال، الذين كانوا يلعبون بالقرب من السياج وأصابت مدنيا فلسطينيا أعزل يبلغ من العمر 19 عاما. وفي 13 حادث على الأقل أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه مدنيين فلسطينيين في المناطق المقيد الوصول إليها براً وبحراً ولم يبلغ عن وقوع إصابات، إضافة إلى ذلك توغلت القوات الإسرائيلية داخل قطاع غزة ونفذت عمليات تجريف للأراضي في حادثين وقعا خلال الفترة. وفي حادث واحد سقط صاروخ فلسطيني أطلقته مجموعة فلسطينية مسلحة في الجانب الفلسطيني من الجدار ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.
إلى جانب عملية الحرق المتعمد في دوما سجل خلال الفترة التي شملها التقرير خمس هجمات نفذها مستوطنون إسرائيليون أدت إلى وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين أو إلحاق أضرار بممتلكاتهم. وتضمنت هذه الحوادث حادث دهس بسيارة مستوطن إسرائيلي لرجل إطفاء فلسطيني كان يخمد حريقا بالقرب من مستوطن بيت حجاي (الخليل)، مما أدى إلى إصابته؛ وتضمنت كذلك حادثي رشق بالحجارة باتجاه سيارات بالقرب من قرية جبع (جنين) وترمسعيا (رام الله)، وحادث حرق أراض فلسطينية في ترمسعيا والمغير في حادثين منفصلين.
أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية عن وقوع سبع هجمات نفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين وممتلكاتهم. وتضمنت حوادث رشق بالحجارة والزجاجات الحارقة في خمس حوادث باتجاه منازل مستوطنيين وسياراتهم التي كانت مسافرة في شوارع الضفة الغربية. وفي حادث واحد أدى إلقاء زجاجة حارقة إلى إشعال النار في سيارة مارة في بيت حنينا (القدس الشرقية) مما أدى إلى إصابة مستوطنة إسرائيلية تبلغ من العمر 27 عاما.
السلطات الإسرائيلية تهدم عشرة مبان، معظمها مبان تجارية، في منطقة سلوان وبيت حنينا في القدس الشرقية بحجة عدم حصولها على تراخيص بناء إسرائيلية، مما أدى إلى تضرر 43 فلسطينيا. وفي سياق مشابه أصدرت السلطات الإسرائيلية أوامر وقف بناء ضد ما لا يقل عن 26 مبنى، معظمها مبان سكنية، في تجمّع مسافير يطا في منطقة أعلن عنها الجيش الإسرائيلي منطقة عسكرية مغلقة لأغراض التدريب العسكري، و منطقة "إطلاق نار" (الخليل)؛ وفي قرية الفارسية، وبئر مياه تبرعت لإنشائه جهة مانحة في قرية كردلة (طوباس)؛ وجبل البابا (القدس). ويعتبر تجمّع جبل البابا واحدا من بين 46 تجمعا بدويا فلسطينيا تقع في وسط الضفة الغربية ويتهددها خطر الترحيل القسري بموجب مخطط "ترحيل" إسرائيلي رسمي.
أغلقت السلطات المصرية معبر رفح بالكامل في الاتجاهين خلال الأسبوع. وحتى هذا التاريخ من عام 2015 سمح بخروج 7,504 فلسطيني من غزة عبر معبر رفح مقارنة بـ 19,806 خلال الفترة المماثلة من عام 2014.
