مؤتمر بحضور شخصيات دولية داعية لحقوق المرأة
رام الله - دنيا الوطن -زهيراحمد
في مؤتمر بخصوص ظروف تعيشها النساء الإيرانيات، أدانت الشخصيات المشاركة ملف جرائم نظام الملالي في مناهضة النساء بإيران وأكدت على تقديم دعمها لخارطة مريم رجوي لمستقبل إيران المشتملة على 10 مواد.
شاركت هذا المؤتمر كل من البروفيسورة كارول فونتين الأستاذة في فرع العلوم الدينية من الولايات المتحدة والبروفيسورة دانا هيوز الباحثة الدولية البارزة في مجال تهريب الإنسان من جامعة رود آيلند الأمريكية والحقوقية آنا باروس وإلهام زنجاني.
وأكدت البروفيسورة آنا هيوز خلال تصريح لها على طبيعة حكومة الملالي المعادية للمرأة وصرحت على أن النظام الإيراني يصادق يوما تلو آخر على قوانين جديدة للضغط على المرأة قائلة إنه لابد من أن نميز بين الإسلام “الحقيقي“ والإسلام الذي يستخدم كأداة لكبت المرأة.
كذلك صرحت البروفيسور هيوز على أن سبب زيادة أعداد النساء الإيرانيات السجينات هو أن النساء الإيرانيات تحدين الكبت دوما. ومع تشديد وتيرة القمع، سوف تقف نساء أكثر في الخط الإمامي للنضال وسوف يدفعن ثمن ذلك.
وأما البروفيسورة كارول فوتين فقد نوهت بأن رؤية نظام الملالي من الإسلام رؤية عائدة إلى عصور الظلام. وعليه أن تطلع نساء العالم على ظروف تمر بالنساء في إيران لكي يقدرن على تحقيق التغيير.
و إذ أكدت على ضرورة محاسبة ونبذ حكومة الملالي بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان وحقوق المرأة، فأضافت “علينا أن نمثل صوت المرأة الإيرانية... وهن مستعدات لدفع ثمن الحرية... وهن يعتبرن قدوة للنساء في أرجاء العالم... «نحن نستمع إليكم ونشجعكم ونبقى بجانبكم دوما».
وفي سياق ذي صلة أكدت آنا باروس على أهمية التوعية بخصوص وضع النساء في إيران قائلة إنه لابد من إيصال هذه الرسالة وإحداث حركة كبيرة... وختاما صرحت آنا باروس: أظهرت النساء في المقاومة الإيرانية بأنهن قادرات على النضال من أجل الحرية... هؤلاء يشكلن أملا ورجاءا لتحقيق المساواة في العالم
في مؤتمر بخصوص ظروف تعيشها النساء الإيرانيات، أدانت الشخصيات المشاركة ملف جرائم نظام الملالي في مناهضة النساء بإيران وأكدت على تقديم دعمها لخارطة مريم رجوي لمستقبل إيران المشتملة على 10 مواد.
شاركت هذا المؤتمر كل من البروفيسورة كارول فونتين الأستاذة في فرع العلوم الدينية من الولايات المتحدة والبروفيسورة دانا هيوز الباحثة الدولية البارزة في مجال تهريب الإنسان من جامعة رود آيلند الأمريكية والحقوقية آنا باروس وإلهام زنجاني.
وأكدت البروفيسورة آنا هيوز خلال تصريح لها على طبيعة حكومة الملالي المعادية للمرأة وصرحت على أن النظام الإيراني يصادق يوما تلو آخر على قوانين جديدة للضغط على المرأة قائلة إنه لابد من أن نميز بين الإسلام “الحقيقي“ والإسلام الذي يستخدم كأداة لكبت المرأة.
كذلك صرحت البروفيسور هيوز على أن سبب زيادة أعداد النساء الإيرانيات السجينات هو أن النساء الإيرانيات تحدين الكبت دوما. ومع تشديد وتيرة القمع، سوف تقف نساء أكثر في الخط الإمامي للنضال وسوف يدفعن ثمن ذلك.
وأما البروفيسورة كارول فوتين فقد نوهت بأن رؤية نظام الملالي من الإسلام رؤية عائدة إلى عصور الظلام. وعليه أن تطلع نساء العالم على ظروف تمر بالنساء في إيران لكي يقدرن على تحقيق التغيير.
و إذ أكدت على ضرورة محاسبة ونبذ حكومة الملالي بسبب انتهاكاتها لحقوق الإنسان وحقوق المرأة، فأضافت “علينا أن نمثل صوت المرأة الإيرانية... وهن مستعدات لدفع ثمن الحرية... وهن يعتبرن قدوة للنساء في أرجاء العالم... «نحن نستمع إليكم ونشجعكم ونبقى بجانبكم دوما».
وفي سياق ذي صلة أكدت آنا باروس على أهمية التوعية بخصوص وضع النساء في إيران قائلة إنه لابد من إيصال هذه الرسالة وإحداث حركة كبيرة... وختاما صرحت آنا باروس: أظهرت النساء في المقاومة الإيرانية بأنهن قادرات على النضال من أجل الحرية... هؤلاء يشكلن أملا ورجاءا لتحقيق المساواة في العالم

التعليقات