جمعية "الرازي" للثقافة والمجتمع تكرم هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية
رام الله - دنيا الوطن
كرم وفد يمثل جمعية "الرازي" للثقافة والمجتمع في مدينة القدس، أمس، مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في فلسطين، إبراهيم راشد، على الدعم الذي قدمته الهيئة للجمعية، وذلك خلال زيارة قام بها الوفد لمقر الهيئة الرئيس بمدينة جنين.
وأشار رئيس الجمعية، جميل الدويك، إلى الدعم الذي قدمته هيئة الأعمال للجمعية، وتحديدا خلال شهر رمضان المنقضي، والذي يسهم في تمكين الجمعية من تحقيق هدفها الرئيس والمتمثل بتعزيز الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة، من خلال سلسلة البرامج الثقافية والاجتماعية التي تنفذها الجمعية.
وأوضح، أن الجمعية تعتبر مؤسسة أهلية غير حكومية، وتهدف إلى تشجيع شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، وإيصال أكبر عدد ممكن من الأطفال والفتية ممن يقطنون خارج مدينة القدس إلى المدينة المقدسة، من أجل تعريفهم بتاريخها وتراثها وأهميتها الدينية والعربية والإسلامية.
وذكر الدويك، أن الجمعية نجحت بالشراكة مع عدد من المؤسسات المقدسية، في إطلاق مبادرة "الائتلاف المقدسي من أجل شهر رمضان المبارك" كتقليد سنوي تقوم به الجمعية في رمضان من كل عام، وذلك بمشاركة جمعيات "زهوة القدس"، و"نور العين"، و"برج اللقلق"، ووادي الجوز، وآل الدويك التعاونية، والمركز النسوي الثوري في سلوان، وملتقى التراث المقدسي، ونادي الهلال المقدسي، ونفذت في إطاره برنامج أمسيات القدس الرمضانية.
ولفت، إلى برنامج "سوق عكاظ"، والذي يعتبر برنامجا سنويا ومن أهم برامج الجمعية، ويشتمل على سلسلة نشاطات ومسابقات ثقافية وأدبية وفنية، ويستهدف طلبة مدارس القدس.
ونوه، إلى مشروع المخيمات الصيفية والذي تنفذ جمعية "الرازي" في إطاره ما لا يقل عن 12مخيما صيفيا في كل عام، من أجل تعريف الأشبال والزهرات بالقدس وقراها وضواحيها ومعالمها.
وأفاد الدويك، أن الجمعية تنفذ مشروع "برلمان القدس الطلابي" في جميع مدارس القدس، والذي يركز على القيادة الطلابية الشابة، ويتم من خلال انتخاب مجلس طلبة في كل مدرسة ليتم دمج جميع مجالس الطلبة الفرعية في برلمان طلابي موحد يتولى مهمة تدريب الطلبة على فنون القيادة الشابة.
وأشار الدويك، إلى مشروع "المرأة المقدسية بين الظلم الاجتماعي وظلم الاحتلال"، والذي كان يستهدف الطلبة في 150مدرسة حكومية وخاصة وأخرى تابعة لوكالة الغوث الدولية، وهدف إلى التوعية بواقع المرأة المقدسية في ظل الاحتلال، ولكن الجمعية اضطرت لإلغائه بسبب عدم قدرتها على تجنيد الدعم اللازم له.
ولفت، إلى مشروع "إفطار الصائم الصغير"، والذي تنفذه جمعية "الرازي" خلال شهر رمضان المبارك، ويهدف إلى توفير وجبات إفطار للأيتام وأبناء الشهداء والأسرى، بالتعاون مع المؤسسات الشريكة في الائتلاف.
من جهته، قال راشد، إن الدعم الذي قدمته هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، لجمعية "الرازي"، يأتي في إطار سلسلة المشاريع والبرامج التي نفذتها الهيئة في مدينة القدس في إطار حملة "جسور الخير" والتي أطلقتها الهيئة عشية الشهر الفضيل بقيمة أربعة ملايين دولار أميركي، وتعتبر الأضخم من نوعها في فلسطين.
وأكد راشد، أن القدس تقع في القلب من المشاريع التي تنفذها هيئة الأعمال على الدوام، ومن أبرزها مشروع "موائد الرحمن" والذي شمل المسجد الأقصى المبارك، والمستشفيات والمراكز الإيوائية والجمعيات الخيرية وتجمعات البدو في منطقة القدس.
وشدد، على أهمية هذه المشاريع في تعزيز صمود الإنسان الفلسطيني والمسلم في القدس، وتوجيه رسالة إسلامية وعربية واضحة تؤكد أن القدس ليست وحيدة، وتعزيز التواجد الإسلامي فيها وفي المسجد الأقصى لكسب الأجر والثواب، وزيادة الوعي الديني لدى العالم الإسلامي والعربي حول أهمية الأقصى كأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ووالإسهام في مواجهة محاولات عزل القدس عن محيطها العربي والإسلامي.
وأشار راشد، إلى أن هيئة الأعمال تعتبر واحدة من أبرز المؤسسات الرائدة في تنفيذ البرامج والمشاريع في مدينة القدس، ونجحت في توطيد علاقة الشراكة مع المؤسسات العاملة فيها، وأبرزها دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وغالبية الجمعيات الخيرية الإسلامية، والمستشفيات، والمراكز الإيوائية، والمجتمع المدني.
وأكد، حرص الهيئة على تسخير كل إمكانياتها المتاحة من أجل مواصلة تنفيذ برامجها المتنوعة في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، تأكيدا لأهمية الأقصى في وجدان كل مسلم، وتعزيزا للتواصل الأخوي الإماراتي الفلسطيني في الهم الفلسطيني الواحد.
كرم وفد يمثل جمعية "الرازي" للثقافة والمجتمع في مدينة القدس، أمس، مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في فلسطين، إبراهيم راشد، على الدعم الذي قدمته الهيئة للجمعية، وذلك خلال زيارة قام بها الوفد لمقر الهيئة الرئيس بمدينة جنين.
وأشار رئيس الجمعية، جميل الدويك، إلى الدعم الذي قدمته هيئة الأعمال للجمعية، وتحديدا خلال شهر رمضان المنقضي، والذي يسهم في تمكين الجمعية من تحقيق هدفها الرئيس والمتمثل بتعزيز الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة، من خلال سلسلة البرامج الثقافية والاجتماعية التي تنفذها الجمعية.
وأوضح، أن الجمعية تعتبر مؤسسة أهلية غير حكومية، وتهدف إلى تشجيع شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، وإيصال أكبر عدد ممكن من الأطفال والفتية ممن يقطنون خارج مدينة القدس إلى المدينة المقدسة، من أجل تعريفهم بتاريخها وتراثها وأهميتها الدينية والعربية والإسلامية.
وذكر الدويك، أن الجمعية نجحت بالشراكة مع عدد من المؤسسات المقدسية، في إطلاق مبادرة "الائتلاف المقدسي من أجل شهر رمضان المبارك" كتقليد سنوي تقوم به الجمعية في رمضان من كل عام، وذلك بمشاركة جمعيات "زهوة القدس"، و"نور العين"، و"برج اللقلق"، ووادي الجوز، وآل الدويك التعاونية، والمركز النسوي الثوري في سلوان، وملتقى التراث المقدسي، ونادي الهلال المقدسي، ونفذت في إطاره برنامج أمسيات القدس الرمضانية.
ولفت، إلى برنامج "سوق عكاظ"، والذي يعتبر برنامجا سنويا ومن أهم برامج الجمعية، ويشتمل على سلسلة نشاطات ومسابقات ثقافية وأدبية وفنية، ويستهدف طلبة مدارس القدس.
ونوه، إلى مشروع المخيمات الصيفية والذي تنفذ جمعية "الرازي" في إطاره ما لا يقل عن 12مخيما صيفيا في كل عام، من أجل تعريف الأشبال والزهرات بالقدس وقراها وضواحيها ومعالمها.
وأفاد الدويك، أن الجمعية تنفذ مشروع "برلمان القدس الطلابي" في جميع مدارس القدس، والذي يركز على القيادة الطلابية الشابة، ويتم من خلال انتخاب مجلس طلبة في كل مدرسة ليتم دمج جميع مجالس الطلبة الفرعية في برلمان طلابي موحد يتولى مهمة تدريب الطلبة على فنون القيادة الشابة.
وأشار الدويك، إلى مشروع "المرأة المقدسية بين الظلم الاجتماعي وظلم الاحتلال"، والذي كان يستهدف الطلبة في 150مدرسة حكومية وخاصة وأخرى تابعة لوكالة الغوث الدولية، وهدف إلى التوعية بواقع المرأة المقدسية في ظل الاحتلال، ولكن الجمعية اضطرت لإلغائه بسبب عدم قدرتها على تجنيد الدعم اللازم له.
ولفت، إلى مشروع "إفطار الصائم الصغير"، والذي تنفذه جمعية "الرازي" خلال شهر رمضان المبارك، ويهدف إلى توفير وجبات إفطار للأيتام وأبناء الشهداء والأسرى، بالتعاون مع المؤسسات الشريكة في الائتلاف.
من جهته، قال راشد، إن الدعم الذي قدمته هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، لجمعية "الرازي"، يأتي في إطار سلسلة المشاريع والبرامج التي نفذتها الهيئة في مدينة القدس في إطار حملة "جسور الخير" والتي أطلقتها الهيئة عشية الشهر الفضيل بقيمة أربعة ملايين دولار أميركي، وتعتبر الأضخم من نوعها في فلسطين.
وأكد راشد، أن القدس تقع في القلب من المشاريع التي تنفذها هيئة الأعمال على الدوام، ومن أبرزها مشروع "موائد الرحمن" والذي شمل المسجد الأقصى المبارك، والمستشفيات والمراكز الإيوائية والجمعيات الخيرية وتجمعات البدو في منطقة القدس.
وشدد، على أهمية هذه المشاريع في تعزيز صمود الإنسان الفلسطيني والمسلم في القدس، وتوجيه رسالة إسلامية وعربية واضحة تؤكد أن القدس ليست وحيدة، وتعزيز التواجد الإسلامي فيها وفي المسجد الأقصى لكسب الأجر والثواب، وزيادة الوعي الديني لدى العالم الإسلامي والعربي حول أهمية الأقصى كأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ووالإسهام في مواجهة محاولات عزل القدس عن محيطها العربي والإسلامي.
وأشار راشد، إلى أن هيئة الأعمال تعتبر واحدة من أبرز المؤسسات الرائدة في تنفيذ البرامج والمشاريع في مدينة القدس، ونجحت في توطيد علاقة الشراكة مع المؤسسات العاملة فيها، وأبرزها دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وغالبية الجمعيات الخيرية الإسلامية، والمستشفيات، والمراكز الإيوائية، والمجتمع المدني.
وأكد، حرص الهيئة على تسخير كل إمكانياتها المتاحة من أجل مواصلة تنفيذ برامجها المتنوعة في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، تأكيدا لأهمية الأقصى في وجدان كل مسلم، وتعزيزا للتواصل الأخوي الإماراتي الفلسطيني في الهم الفلسطيني الواحد.
