الشعبية: صوت الجماهير الذي انطلق بقوة بنابلس يؤكد أن هناك أزمات متراكمة لم يتم إيجاد حلول لها
رام الله - دنيا الوطن
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن المتتبع للأحداث التي جرت وتجري بمدينة نابلس تتطلب من الجميع التحلي بمسئولية وطنية عالية للحفاظ على السلم الاهلي والنسيج الاجتماعي، وان تقوم المؤسسات والفصائل بأخذ دورها الريادي حيال ما يجري.
وشددت الجبهة في بيان صحفي صادر عنها في نابلس اليوم أن صوت الجماهير الذي انطلق بقوة اليوم وامس يؤكد ان هناك ازمات متراكمة ولم يتم العمل على ايجاد حلول لها بما يخدم تطلعات جماهير شعبنا بمدينة نابلس.
كما ثمنت الجبهة عالياً المبادرات التي قدمت لإيجاد حلول للازمة، إلا انها تبقى بحاجة لترجمتها لأفعال.
واعتبرت الجبهة أن تقديم اعضاء من مجلس بلدي نابلس لاستقالتهم يعني بالضرورة ان المجلس بحكم المنحل، وهذا يتطلب حوارا وطنيا بعيدا عن التفرد لإدارة بلدية نابلس خلال فترة انتقالية محدودة، لافتة أنها ومعها مؤسسات وفصائل ترفض ان تكون سمة المرحلة تعيينات واضافات وان يفصح المجال لشعبنا باختيار ممثليه عبر صناديق الانتخاب.
وأكدت الجبهة على أن الحل يكمن بتحديد موعد لإجراء الانتخابات، مشيرة أن الانتخابات ليست بحاجة الا لقرار من رئيس السلطة ورئيس الوزراء ووزير الحكم المحلي، علماً ان لجنة الانتخابات المركزية لديها السجلات لذلك يقع على عاتقها التحضير لهذه الانتخابات بأسرع وقت.
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن المتتبع للأحداث التي جرت وتجري بمدينة نابلس تتطلب من الجميع التحلي بمسئولية وطنية عالية للحفاظ على السلم الاهلي والنسيج الاجتماعي، وان تقوم المؤسسات والفصائل بأخذ دورها الريادي حيال ما يجري.
وشددت الجبهة في بيان صحفي صادر عنها في نابلس اليوم أن صوت الجماهير الذي انطلق بقوة اليوم وامس يؤكد ان هناك ازمات متراكمة ولم يتم العمل على ايجاد حلول لها بما يخدم تطلعات جماهير شعبنا بمدينة نابلس.
كما ثمنت الجبهة عالياً المبادرات التي قدمت لإيجاد حلول للازمة، إلا انها تبقى بحاجة لترجمتها لأفعال.
واعتبرت الجبهة أن تقديم اعضاء من مجلس بلدي نابلس لاستقالتهم يعني بالضرورة ان المجلس بحكم المنحل، وهذا يتطلب حوارا وطنيا بعيدا عن التفرد لإدارة بلدية نابلس خلال فترة انتقالية محدودة، لافتة أنها ومعها مؤسسات وفصائل ترفض ان تكون سمة المرحلة تعيينات واضافات وان يفصح المجال لشعبنا باختيار ممثليه عبر صناديق الانتخاب.
وأكدت الجبهة على أن الحل يكمن بتحديد موعد لإجراء الانتخابات، مشيرة أن الانتخابات ليست بحاجة الا لقرار من رئيس السلطة ورئيس الوزراء ووزير الحكم المحلي، علماً ان لجنة الانتخابات المركزية لديها السجلات لذلك يقع على عاتقها التحضير لهذه الانتخابات بأسرع وقت.
