الغزيون يشكون ارتفاع الحرارة الشديدة ..الزينقو والأسبست نار جهنم وأشد في الصيف
غزة - دنيا الوطن -عبير مراد
في ظل الموجة الخانقة والحرارة الشديدة التي تمر بها فلسطين يشتكي الغزيون الذين يسكنون بيوت الأسبست من ارتفاع الخرارة بشكل كبير جدا مما يضطرهم إلى مغادرة بيوتهم صبآح مسآء من أجل التمتع بقليل من الهواء العليل في الشوارع وأزقة المخيمات .
مراسلة دنيا الوطن تجولت بين البيوت الغزية المصنوعة من الزينقو والأسبست وأعدت التقرير التالي .
الحرارة الشديدة تقتلنا"
بهذه العبارة بدأ الشاب أحمد المقيد الذي يسكن أحد البيوت المصنوعة من الأسبست حديثه لدنيا الوطن قائلآ "إن مشكلة ارتفاع الأسمنت بعد الحرب الأخيرة اضطرتني لأن أقوم ببناء منزلي من الأسمنت ولقلة الحال بالطبع.
وتابع"لم أتخيل مطلقآ في ظل ارتفاع درجات الحرارة الشديدة أن تكون حالنا بهذه الطريقة ومع أزمة الكهربآء فإننا بتنا أنا وزوجتي نهرب من البيت إلى الشارع أو إلى البحر أملا في الاستمتاع بالهواء .
وأضاف"بيوت الأسبست باردة جدا شتاء وحارة جدا صيفا ومع تفاقم الأزمة الكهربائية أصبح الأمر لا يطاق بحيث يشعرك البيت الأسبست بمزيد من الحرارة التي لا تكفيه المروحة الكهربائية لجلب الهواء،لذلك فهي مشكلة كبيرة لنا،ومع غلاء أسعار البناء وتردي الحالة الاقتصادية فقد إزداد الوضع سوءا .
ويختم"أتمنى أن تنظر لنا الجهات المختصة وأن يقوموا ببناء البيوت لنا عن طريق مساعدتنا فبيوتنا لا نتحملها شتاء ولا صيفا .
"البحر والشارع مكان هروبنا"
المواطنة ولاء ماضي تعيش في احد البيوت الزينقو التقت بها مراسلة دنيا الوطن وسألتها عن طريقة تحملها لهذا الحر الشديد فتقول"أسكن منذ خمس سنوات في منزلي الذي هو عبارة عن زينقو نظرا لظروفي الاقتثادية الصعبة،ولا تتوقف معاناتي في الشتاء بل تمتد إلى الصيف الحار ،فأنا أعيش في غرفتين ودرجة الحرارة تفوق بكثير الحرارة الخارجية.
وتضيف"لدي طفل مريض وهو بمجرد انقطاع التيار الكهريائي يبدأ بالبكاء نظرا لعدم احتماله درجات الحرارة العالية،ومنذ موجة الحر الأخيرة هذه قررنا الذهاب يوميآ إلى البحر هربآ من الحرارة العالية التي بالتأكيد تؤثر على حياتنا اليومية الطبيعية .
ما يميز بيوت الزينقو"أنها تهرب ماء المطر شتاء وتجلب الحرارة أضعاف المتوقع صيفآ ،وفي ظل انقطاع التيار والعمل بجدول 6ساعات تتفاقم الأزمة بشكل أكبر فتصبح البيوت لا تطاق.
وتختم"كل المسؤلية تقع على كاهل السياسيين في غزة الذين يؤخرون ملفات الاعمار ودخول مواد البناء بالاضافة لملف الكهرباء الذي أصبح ملف سياسي ضحيته المواطن الغلبان .
ومنذ دخول موجة الحر الشديدة الأراضي الفلسطينية تعاني آللف البيوت الغزية من مشكلة الحرارة الشديدة ومعها يهربون لمتنفسهم الوحيد الملوث البحر .
مراسلة دنيا الوطن تجولت بين البيوت الغزية المصنوعة من الزينقو والأسبست وأعدت التقرير التالي .
الحرارة الشديدة تقتلنا"
بهذه العبارة بدأ الشاب أحمد المقيد الذي يسكن أحد البيوت المصنوعة من الأسبست حديثه لدنيا الوطن قائلآ "إن مشكلة ارتفاع الأسمنت بعد الحرب الأخيرة اضطرتني لأن أقوم ببناء منزلي من الأسمنت ولقلة الحال بالطبع.
وتابع"لم أتخيل مطلقآ في ظل ارتفاع درجات الحرارة الشديدة أن تكون حالنا بهذه الطريقة ومع أزمة الكهربآء فإننا بتنا أنا وزوجتي نهرب من البيت إلى الشارع أو إلى البحر أملا في الاستمتاع بالهواء .
وأضاف"بيوت الأسبست باردة جدا شتاء وحارة جدا صيفا ومع تفاقم الأزمة الكهربائية أصبح الأمر لا يطاق بحيث يشعرك البيت الأسبست بمزيد من الحرارة التي لا تكفيه المروحة الكهربائية لجلب الهواء،لذلك فهي مشكلة كبيرة لنا،ومع غلاء أسعار البناء وتردي الحالة الاقتصادية فقد إزداد الوضع سوءا .
ويختم"أتمنى أن تنظر لنا الجهات المختصة وأن يقوموا ببناء البيوت لنا عن طريق مساعدتنا فبيوتنا لا نتحملها شتاء ولا صيفا .
"البحر والشارع مكان هروبنا"
المواطنة ولاء ماضي تعيش في احد البيوت الزينقو التقت بها مراسلة دنيا الوطن وسألتها عن طريقة تحملها لهذا الحر الشديد فتقول"أسكن منذ خمس سنوات في منزلي الذي هو عبارة عن زينقو نظرا لظروفي الاقتثادية الصعبة،ولا تتوقف معاناتي في الشتاء بل تمتد إلى الصيف الحار ،فأنا أعيش في غرفتين ودرجة الحرارة تفوق بكثير الحرارة الخارجية.
وتضيف"لدي طفل مريض وهو بمجرد انقطاع التيار الكهريائي يبدأ بالبكاء نظرا لعدم احتماله درجات الحرارة العالية،ومنذ موجة الحر الأخيرة هذه قررنا الذهاب يوميآ إلى البحر هربآ من الحرارة العالية التي بالتأكيد تؤثر على حياتنا اليومية الطبيعية .
ما يميز بيوت الزينقو"أنها تهرب ماء المطر شتاء وتجلب الحرارة أضعاف المتوقع صيفآ ،وفي ظل انقطاع التيار والعمل بجدول 6ساعات تتفاقم الأزمة بشكل أكبر فتصبح البيوت لا تطاق.
وتختم"كل المسؤلية تقع على كاهل السياسيين في غزة الذين يؤخرون ملفات الاعمار ودخول مواد البناء بالاضافة لملف الكهرباء الذي أصبح ملف سياسي ضحيته المواطن الغلبان .
ومنذ دخول موجة الحر الشديدة الأراضي الفلسطينية تعاني آللف البيوت الغزية من مشكلة الحرارة الشديدة ومعها يهربون لمتنفسهم الوحيد الملوث البحر .

التعليقات