المجلس المركزي يدعو الى الالتزام بالقانون والتوافق بشأن مسألة رئاسة ونظام الحكم في الاقليم
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سكرتير المجلس المركزي عادل مراد اليوم الاثنين (10-8-2015) في مبنى المجلس بمحافظة السليمانيةوفدا عن حزب مستقبل كردستان ضم قادر عزيز سكرتير الحزب ونصر الله سورجي وهلو كركوكي وبلند عمر اعضاء المكتب السياسي وتباحث الجانبان في اهم التطورات السياسية في كردستان والعراق وسبل تمتين وتطوير العلاقات الثنائية.
وفي مستهل اللقاء الذي حضره سكرتارية واعضاء في المجلس المركزي اكد عادل مراد اهمية الحوار والتفاهم بين الاحزاب والقوى الكردستانية وبناء تصورات ومواقف موحدة تجاه مختلف القضايا والمسائل المصيرية والحفاظ على التجربة الديمقراطية والمصالح العليا لشعب كردستان وضمان سيادة القانون وعدم القفز
على ارادة الجماهير.
وحيال مسالة رئاسة ودستور الاقليم اشار الى ان الاتحاد الوطني متمسك بمبادئه الرامية الى تثبيت النظام البرلماني كنظام للحكم في الاقليم وصياغة دستور جديد يتلائم مع متطلبات المرحلة الراهنة ومقتضياتها، وشدد على ضرورة ابقاء الموضوع في اطاره القانوني والدستوري وعدم توظيف هذا الملف لتحقيق مكاسب حزبية شخصية، لافتا الى ان الاقليم احوج مايكون في المرحلة الراهنة الى الحوار والتفاهم بين مكوناته لضمان التدول السلمي للسلطة.
وانتقد في هذا السياق البيان الاخير لرئيس الاقليم الذي يشوبه التشنج ويخلق
اجواءاَ متوترة كردستان في غنى عنها، موضحا انه كان يتوقع ان يكون رئيس الاقليم في بيانه متفهما للاوضاع مراعيا رأي الاغلبية باتجاه اعادة اللحمة وانهاء التوتر الذي يشوب العلاقة بين الحزب الديمقراطي والاحزاب الكردستانية.
سكرتير المجلس المركزي دعا الاحزاب السياسية الى التفاهم وتبني تصورات مشتركة للخروج من ازمة رئاسة الاقليم، مشيرا الى ان كيل الاتهامات والتمسك بمواقف جامدة سيعقد المسائل ويشق وحدة الموقف الكردي، وسينعكس سلبا على اداء حكومة الاقليم، المطالبة بايجاد حلول جذرية للازمات والمعاناة اليومية المعيشية المستمرة للمواطنين في الاقليم.
عادل مراد اشاد بالاجواء الديمقراطية التي تسود العاصمة بغداد والسماح للمواطنين بالتعبير عن ارائهم ومتطلباتهم عبر التظاهر للمطالبة باجراء الاصلاحات ومحاربة الفساد والتدوال السملي للسلطة على كعس كردستان، مجددا تاكيده على ضرورة ان تسعى حكومة الاقليم الى الاسراع في معالجة المشاكل العالقة مع بغداد وتفعيل الاتفاق النفطي او اعتماد اليات جديدة تضمن
للجانبين حقوقهم وتنهي المعانات المستمرة للمواطنين في الاقليم، ودعا الشباب الى لعب دور اكبر واخذ زمام المبادرة في التصدي لكل السلبات والمحسوبية على الصعي دين السياسي والحكومي في كردستان.
من جهته ثمن سكرتير حزب مستقبل كردستان قادر عزيز الدور الوطني المحوري للاتحاد الوطني الكردستاني في هذه المرحلة في مختلف ارجاء كردستان، قائلا ان جماهير كردستان تعول على الاتحاد الوطني ومواقفه المبدئية تجاه القضايا المصيرية والقومية في كردستان والعراق والمنطقة، داعيا الى تمتين وتطوير العلاقات المشتركة بين الاتحاد وحزب مستقبل كردستان، مثمنا دور المجلس المركزي وتبنيه مواقف ثابتة وتمسكه بالمصالح العليا لشعب كردستان تجاه
مختلف القضايا.
عزيز اكد اهمية سيادة القانون والتمسك بالدستور في مسالة رئاسة الاقليم لافتا الى ان التشنج والمماحكات سيظران بالمكتسبات ولن يخدما القضية العادلة لشعب كردستان، وطالب الاحزاب والقوى السياسية الى العمل المشترك للحفاظ على سيادة القانون وترسيخ المبادئ الديمقراطية وابعاد قضية رئاسة الاقليم عن الاستحقاقات والمحاصصة الحزبية.
عزيز اشار في سياق منفصل الى اهمية التقارب والتفاهم بين الاتحاد الوطني وحركة التغيير، واصفا اياه بالعامل المهم في انهاء الصراعات وتثبيت العمل المؤسساتي في حكومة ومفاصل الحكم في الاقليم.
استقبل سكرتير المجلس المركزي عادل مراد اليوم الاثنين (10-8-2015) في مبنى المجلس بمحافظة السليمانيةوفدا عن حزب مستقبل كردستان ضم قادر عزيز سكرتير الحزب ونصر الله سورجي وهلو كركوكي وبلند عمر اعضاء المكتب السياسي وتباحث الجانبان في اهم التطورات السياسية في كردستان والعراق وسبل تمتين وتطوير العلاقات الثنائية.
وفي مستهل اللقاء الذي حضره سكرتارية واعضاء في المجلس المركزي اكد عادل مراد اهمية الحوار والتفاهم بين الاحزاب والقوى الكردستانية وبناء تصورات ومواقف موحدة تجاه مختلف القضايا والمسائل المصيرية والحفاظ على التجربة الديمقراطية والمصالح العليا لشعب كردستان وضمان سيادة القانون وعدم القفز
على ارادة الجماهير.
وحيال مسالة رئاسة ودستور الاقليم اشار الى ان الاتحاد الوطني متمسك بمبادئه الرامية الى تثبيت النظام البرلماني كنظام للحكم في الاقليم وصياغة دستور جديد يتلائم مع متطلبات المرحلة الراهنة ومقتضياتها، وشدد على ضرورة ابقاء الموضوع في اطاره القانوني والدستوري وعدم توظيف هذا الملف لتحقيق مكاسب حزبية شخصية، لافتا الى ان الاقليم احوج مايكون في المرحلة الراهنة الى الحوار والتفاهم بين مكوناته لضمان التدول السلمي للسلطة.
وانتقد في هذا السياق البيان الاخير لرئيس الاقليم الذي يشوبه التشنج ويخلق
اجواءاَ متوترة كردستان في غنى عنها، موضحا انه كان يتوقع ان يكون رئيس الاقليم في بيانه متفهما للاوضاع مراعيا رأي الاغلبية باتجاه اعادة اللحمة وانهاء التوتر الذي يشوب العلاقة بين الحزب الديمقراطي والاحزاب الكردستانية.
سكرتير المجلس المركزي دعا الاحزاب السياسية الى التفاهم وتبني تصورات مشتركة للخروج من ازمة رئاسة الاقليم، مشيرا الى ان كيل الاتهامات والتمسك بمواقف جامدة سيعقد المسائل ويشق وحدة الموقف الكردي، وسينعكس سلبا على اداء حكومة الاقليم، المطالبة بايجاد حلول جذرية للازمات والمعاناة اليومية المعيشية المستمرة للمواطنين في الاقليم.
عادل مراد اشاد بالاجواء الديمقراطية التي تسود العاصمة بغداد والسماح للمواطنين بالتعبير عن ارائهم ومتطلباتهم عبر التظاهر للمطالبة باجراء الاصلاحات ومحاربة الفساد والتدوال السملي للسلطة على كعس كردستان، مجددا تاكيده على ضرورة ان تسعى حكومة الاقليم الى الاسراع في معالجة المشاكل العالقة مع بغداد وتفعيل الاتفاق النفطي او اعتماد اليات جديدة تضمن
للجانبين حقوقهم وتنهي المعانات المستمرة للمواطنين في الاقليم، ودعا الشباب الى لعب دور اكبر واخذ زمام المبادرة في التصدي لكل السلبات والمحسوبية على الصعي دين السياسي والحكومي في كردستان.
من جهته ثمن سكرتير حزب مستقبل كردستان قادر عزيز الدور الوطني المحوري للاتحاد الوطني الكردستاني في هذه المرحلة في مختلف ارجاء كردستان، قائلا ان جماهير كردستان تعول على الاتحاد الوطني ومواقفه المبدئية تجاه القضايا المصيرية والقومية في كردستان والعراق والمنطقة، داعيا الى تمتين وتطوير العلاقات المشتركة بين الاتحاد وحزب مستقبل كردستان، مثمنا دور المجلس المركزي وتبنيه مواقف ثابتة وتمسكه بالمصالح العليا لشعب كردستان تجاه
مختلف القضايا.
عزيز اكد اهمية سيادة القانون والتمسك بالدستور في مسالة رئاسة الاقليم لافتا الى ان التشنج والمماحكات سيظران بالمكتسبات ولن يخدما القضية العادلة لشعب كردستان، وطالب الاحزاب والقوى السياسية الى العمل المشترك للحفاظ على سيادة القانون وترسيخ المبادئ الديمقراطية وابعاد قضية رئاسة الاقليم عن الاستحقاقات والمحاصصة الحزبية.
عزيز اشار في سياق منفصل الى اهمية التقارب والتفاهم بين الاتحاد الوطني وحركة التغيير، واصفا اياه بالعامل المهم في انهاء الصراعات وتثبيت العمل المؤسساتي في حكومة ومفاصل الحكم في الاقليم.

التعليقات