حملة " طولت" لإنهاء الإنقسام وتعزيز الوحدة الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت حملة الهوية الفلسطينية، فعاليات حملة "طولت" لإنهاء الإنقسام وتعزيز الوحدة الوطنية، والمتمثلة بالندوات، ورسم الجداريات في مختلف محافظات الضفة والقطاع، والتي ستستمر خلال الأسبوع الجاري.
ومن ضمن الفعاليات، تم عقد ندوة حول موضوع الانقسام وآليات تعزيز الوحدة الوطنية، والتي عقدت في مدينة رام الله، قدم الندوة كل من الأستاذ هاني المصري، والدكتور واصل أبو يوسف، بمشاركة مجموعة من الشابات والشبان. تم في هذه الندوة الحديث عن آفاق تحقيق المصالحة، والحاجة إلى كسر حالة الثنائية الحادة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني، حيث أن هناك حاجة لوجود تيار ثالث لخلق حالة التوازن في المجتمع الفلسطيني. كما تم الحديث عن معيقات تحقيق المصالحة سواء على الصعيد الداخلي أو الدولي، وعن الاتفاقات المتعددة لتحقيق المصالحة. وفي النقاش أثار المشاركون قضية المشروع الوطني، وضرورة تحقيق مشروع وطني جامع، مرتكز على الأعمدة الفلسطينية، من خلال التأكيد على حق العودة، والحق في تقرير المصير، وإقامة الدولة. كما عبر المشاركون عن أهمية العمل على إعادة بناء الحركة الوطنية، والنهوض في المقاومة بكافة أشاكلها، وضرورة خلق حراك شعبي يضغط باتجاه إنهاء الإنقسام وتشكيل المشروع الوطني
ومن ناحية أخرى وضح القائمون على الحملة، أن هذه الفعاليات هي بداية وتحضير لفعاليات أسبوع العلم، الهادفة إلى تعزيز الوحدة الوطنية، وتعزيز الإنتماء للقضية الفلسطينية العادلة، كما أوضحت منسقة الحملات، أن فعاليات الحملة ما زالت مستمرة، حيث سيكون هناك وقفة احتجاجية في مدينة نابلس يوم الأربعاء القادم، تطالب بإنهاء الإنقسام، كما سيكون هناك ندوة حول موضوع الإنقسام يوم الخميس القادم في قرية كفر اللبد في محافظة طولكرم ، بحضور ممثلي عن الفصائل الفلسطينية، إضافة إلى ذلك سيكون هناك رسم جداريات في كل من غزة والضفة تعبر عن مطلب الشعب في إنهاء الإنقسام.
والجدير بذكره، أن حملة الهوية الفلسطينية، هي ضمن حملات برنامج الشراكة من أجل التنمية، القائم منذ عشر سنوات، والمدار من قبل مركز بيسان للبحوث والإنماء، مركز الفن الشعبي، ومركز العمل التنموي "معاً".
أطلقت حملة الهوية الفلسطينية، فعاليات حملة "طولت" لإنهاء الإنقسام وتعزيز الوحدة الوطنية، والمتمثلة بالندوات، ورسم الجداريات في مختلف محافظات الضفة والقطاع، والتي ستستمر خلال الأسبوع الجاري.
ومن ضمن الفعاليات، تم عقد ندوة حول موضوع الانقسام وآليات تعزيز الوحدة الوطنية، والتي عقدت في مدينة رام الله، قدم الندوة كل من الأستاذ هاني المصري، والدكتور واصل أبو يوسف، بمشاركة مجموعة من الشابات والشبان. تم في هذه الندوة الحديث عن آفاق تحقيق المصالحة، والحاجة إلى كسر حالة الثنائية الحادة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني، حيث أن هناك حاجة لوجود تيار ثالث لخلق حالة التوازن في المجتمع الفلسطيني. كما تم الحديث عن معيقات تحقيق المصالحة سواء على الصعيد الداخلي أو الدولي، وعن الاتفاقات المتعددة لتحقيق المصالحة. وفي النقاش أثار المشاركون قضية المشروع الوطني، وضرورة تحقيق مشروع وطني جامع، مرتكز على الأعمدة الفلسطينية، من خلال التأكيد على حق العودة، والحق في تقرير المصير، وإقامة الدولة. كما عبر المشاركون عن أهمية العمل على إعادة بناء الحركة الوطنية، والنهوض في المقاومة بكافة أشاكلها، وضرورة خلق حراك شعبي يضغط باتجاه إنهاء الإنقسام وتشكيل المشروع الوطني
ومن ناحية أخرى وضح القائمون على الحملة، أن هذه الفعاليات هي بداية وتحضير لفعاليات أسبوع العلم، الهادفة إلى تعزيز الوحدة الوطنية، وتعزيز الإنتماء للقضية الفلسطينية العادلة، كما أوضحت منسقة الحملات، أن فعاليات الحملة ما زالت مستمرة، حيث سيكون هناك وقفة احتجاجية في مدينة نابلس يوم الأربعاء القادم، تطالب بإنهاء الإنقسام، كما سيكون هناك ندوة حول موضوع الإنقسام يوم الخميس القادم في قرية كفر اللبد في محافظة طولكرم ، بحضور ممثلي عن الفصائل الفلسطينية، إضافة إلى ذلك سيكون هناك رسم جداريات في كل من غزة والضفة تعبر عن مطلب الشعب في إنهاء الإنقسام.
والجدير بذكره، أن حملة الهوية الفلسطينية، هي ضمن حملات برنامج الشراكة من أجل التنمية، القائم منذ عشر سنوات، والمدار من قبل مركز بيسان للبحوث والإنماء، مركز الفن الشعبي، ومركز العمل التنموي "معاً".
